القدس العربي - «لوبانوفيليا» اللص الفيلسوف وعقدة الخلود التلفزيون العربي - اشتباكات مسلحة ومداهمات واتهامات بالتواطؤ.. ماذا يجري في السويداء؟ القدس العربي - ذاهبون إلى حرب أوسع القدس العربي - الإمام «كولومبوس السوري»… رحلة إلى البرازيل وعبيدها وقصة القهوة المفقودة القدس العربي - في «زياح» قناة الغد - الصديقان زفيريف وكوبولي يتحولان لمنافسين في نهائي باريس قناة القاهرة الإخبارية - التقشف يطرق الأبواب.. هل تنجو جيوب الجزائريين بخطة "الموازنة الذكية" 2027؟ القدس العربي - تأخذك إلى أستراليا وتتركك هناك! قناة التليفزيون العربي - كيف يأتي التفاعل إسرائيليًا بعد اجتماع الكابينت ومناقشة بنود اتفاق واشنطن مع لبنان؟ القدس العربي - دفاع عن الذباب… ومن يقف وراء الكلاب… وأزمة ماسبيرو!
عامة

تصعيد جديد في تونس.. المنظمات الحقوقية تواجه قيوداً جديدة

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 شهر
1

في خطوة جديدة ضمن سلسلة إجراءات تستهدف نشاط عدد من منظمات المجتمع المدني، أعلنت السلطات القضائية في تونس تعليق نشاط الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان لمدة شهر، بالتزامن مع فتح عمليات تدقيق واسعة...

ملخص مرصد
أعلنت السلطات القضائية في تونس تعليق نشاط الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان لمدة شهر، بالتزامن مع فتح تحقيقات واسعة في تمويل جمعيات أخرى. يأتي القرار في سياق إجراءات متصاعدة استهدفت منظمات حقوقية بارزة، ما أثار انتقادات محلية ودولية. وصف القرار بأنه تعسفي وانتهاك لحرية التنظيم، وفق بيان للرابطة.
  • تعليق نشاط الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان لمدة شهر
  • فتح السلطات تحقيقات واسعة في تمويل جمعيات متعددة
  • انتقادات من منظمات حقوقية محلية ودولية للقرار
من: الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، السلطات القضائية التونسية أين: تونس

في خطوة جديدة ضمن سلسلة إجراءات تستهدف نشاط عدد من منظمات المجتمع المدني، أعلنت السلطات القضائية في تونس تعليق نشاط الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان لمدة شهر، بالتزامن مع فتح عمليات تدقيق واسعة على مصادر تمويل جمعيات متعددة داخل البلاد.

ويأتي هذا القرار في سياق متصاعد من الإجراءات التي اتخذتها السلطات خلال الأشهر الماضية، والتي شملت إيقاف أو تجميد أنشطة عدد من الجمعيات المرتبطة بملفات المهاجرين، والإعلام الجمعياتي، وحقوق المرأة، ما أثار موجة انتقادات من منظمات حقوقية محلية ودولية.

وتعد الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، التي تأسست عام 1977، واحدة من أقدم وأبرز المنظمات الحقوقية في تونس وفي العالم العربي وإفريقيا، ولعبت دورًا محوريًا في الدفاع عن الحريات العامة وحقوق الإنسان لعقود.

وفي أكتوبر الماضي، كانت السلطات قد أصدرت قرارات مماثلة شملت تعليق نشاط عدد من المنظمات البارزة، من بينها جمعية النساء الديمقراطيات، ومنتدى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وجمعية نواة، في إطار ما وصفته منظمات حقوقية بأنه تضييق متزايد على الفضاء المدني.

وفي بيان لها، وصفت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان قرار تعليق نشاطها بأنه إجراء تعسفي وخطير، معتبرة أنه يمثل انتهاكًا لحرية التنظيم والعمل الجمعياتي، ومساسًا مباشرًا بمكاسب حقوقية وديمقراطية ناضل التونسيون من أجلها.

وأكدت الرابطة أنها تلتزم باحترام القوانين والتراتيب الجاري بها العمل، مشيرة إلى أنها ستطعن في القرار وستواصل أداء دورها في الدفاع عن ضحايا الانتهاكات دون تمييز، رغم ما وصفته بمحاولات التضييق والترهيب.

كما اعتبرت أن هذا الإجراء لا يمكن فصله عن سياق عام يشهد تصاعدًا في القيود المفروضة على المجتمع المدني والأصوات المستقلة، إلى جانب إجراءات سابقة شملت تعليق العمل باتفاقيات مرتبطة بزيارة السجون، ما اعتبرته استهدافًا لدورها الرقابي.

وأشارت الرابطة إلى أن القرار يشكل خرقًا للمرسوم عدد 88 لسنة 2011 المنظم للجمعيات، إضافة إلى كونه يتعارض مع الدستور والالتزامات الدولية لتونس المتعلقة بحرية تكوين الجمعيات وحرية التعبير.

وتجري السلطات التونسية في الوقت الحالي عمليات تدقيق موسعة لمصادر تمويل عدد من الجمعيات، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا بشأن تأثيرها على استقلالية العمل المدني وضمانات الحريات العامة.

وتعكس هذه التطورات حالة من التوتر بين السلطات وبعض مكونات المجتمع المدني، في ظل تصاعد النقاش حول حدود الرقابة القانونية مقابل حماية حرية التنظيم والعمل الحقوقي داخل تونس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك