فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان إيلاف - من يقترب من النار لا يلوم اللهب قناه الحدث - واشنطن: ترامب لن يكرر أخطاء الماضي في أي اتفاق مع إيران الجزيرة نت - فرص للصحفيين.. 16 وظيفة ناشئة تعيد هندسة غرف الأخبار في عصر الذكاء الاصطناعي العربية نت - عين العصائب على حصص بحكومة العراق وكالة الأناضول - أنقرة.. رئيس النيجر يزور منشآت "روكيتسان" التركية للصناعات الدفاعية
عامة

العراق يستورد كميات كبيرة من غاز الطبخ وتوقّع إنفراجة قريبة

الزمان
الزمان منذ 1 شهر

بغداد – قصي منذر كشف خبير اقتصادي، عن استيراد العراق 15 ألف طن من غاز الطبخ من دولتي الإمارات وقطر، برغم النفي المتكرر لوجود أزمة غاز في البلاد. وكتب الخبير نبيل المرسومي على صفحته في فيسبوك أمس إن (و...

ملخص مرصد
أعلن خبير اقتصادي عن استيراد العراق 15 ألف طن من غاز الطبخ من الإمارات وقطر، رغم نفي وجود أزمة غاز محلية. بحسب لجنة النفط النيابية، من المتوقع انفراج الأزمة خلال الأيام المقبلة إذا انتهت التوترات بمضيق هرمز. في المقابل، رصدت شركتان أمريكيتان تباطؤاً في النشاط النفطي العراقي خلال الربع الأول من 2024، متأثراً بالقيود الأمنية وتداعيات الحرب الإيرانية.
  • استيراد العراق 15 ألف طن غاز طبخ من الإمارات وقطر بعد 15 يوماً (بحسب خبير اقتصادي)
  • توقع لجنة النفط النيابية انفراج أزمة غاز الطبخ خلال الأيام المقبلة
  • تباطؤ النشاط النفطي العراقي في الربع الأول من 2024 (شركتان أمريكيتان)
من: nebiel al-marsoumi (خبير اقتصادي), لجنة النفط النيابية, شركتان أمريكيتان أين: العراق

بغداد – قصي منذر كشف خبير اقتصادي، عن استيراد العراق 15 ألف طن من غاز الطبخ من دولتي الإمارات وقطر، برغم النفي المتكرر لوجود أزمة غاز في البلاد.

وكتب الخبير نبيل المرسومي على صفحته في فيسبوك أمس إن (وزارة النفط تعاقدت على استيراد 15 ألف طن من غاز الطهي من الإمارات وقطر، على أن تصل الشحنات إلى العراق بعد 15 يوماً)، مشيراً إلى إن (هذه الخطوة تثير تساؤلات بشأن واقع الإمدادات المحلية).

في وقت، توقعت لجنة النفط والغاز والثروات الطبيعية النيابية، انفراجاً في أزمة غاز الطبخ خلال الأيام المقبلة، لا سيما في حال انتهاء التوترات المرتبطة بمضيق هرمز.

وأوضح عضو اللجنة عدي الزاملي في تصريح أمس إن (عمليات التصدير لا تقتصر على المنتجات النفطية المخصصة للاستهلاك المحلي، وانما تشمل أيضاً مخلفات تخرج من المصافي والحقول النفطية).

مبيناً إن (هذه المخلفات تسهم في تعطيل جزء من المنظومة الإنتاجية وتفاقم الأزمة).

ولفت إلى إن (اللجنة عقدت اجتماعاً ضيفت فيه مديرا شركتي توزيع المنتجات النفطية والغاز، حيث جرت مناقشة الخطط الحالية والمستقبلية وآليات معالجة الأزمات القائمة وتفادي تكرارها).

مبيناً إن (مستوى الأزمة داخل العراق يبقى أقل حدة مقارنة ببعض دول المنطقة).

مرجحاً (انفراج الازمة خلال الأيام المقبلة، لا سيما في حال انتهاء التوترات المرتبطة بمضيق هرمز).

في سياق متصل، رصدت شركتين أمريكيتان، تباطؤاً في النشاط النفطي داخل العراق خلال الربع الأول من العام الجاري، فيما توقعتا ارتفاع الإنفاق العالمي على أنشطة استكشاف وإنتاج النفط خلال المرحلة المقبلة بفعل تداعيات الحرب الإيرانية وتعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز.

وجاء في بيانات الشركتين، التي أظهرت إن (العراق كان من بين الأسواق الأكثر تأثراً خلال الفترة الماضية نتيجة القيود الأمنية وتراجع بعض العمليات البحرية والإنتاجية).

وأشارت شركة إس إل بي إلى إن (الاضطرابات في العراق إلى جانب قطر، أسهمت في انخفاض إيرادات منطقة الشرق الأوسط وآسيا إلى نحو 2.

69 مليار دولار، بتراجع سنوي تجاوز 10 بالمئة).

من جانبها، سجلت شركة بيكر هيوز، انخفاضاً أكبر في إيراداتها بالمنطقة بنسبة 19 بالمئة لتصل إلى 1.

15 مليار دولار.

واكدت إن (تعطل النشاط النفطي أثر بشكل مباشر على خدمات الحفر والمعدات وسلاسل التوريد، مع تباطؤ تنفيذ بعض المشاريع وتأجيل أخرى).

وأضافت إن (الحرب كشفت هشاشة الاعتماد العالمي على نفط الشرق الأوسط، في ظل توقف نحو 20 بالمئة من تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، وانقطاع نحو 9 ملايين برميل يومياً، ما يدفع الحكومات وشركات الطاقة إلى تسريع الاستثمار في حقول جديدة وتنويع مصادر الإنتاج خارج مناطق التوتر).

ويُتوقع إن يكون العراق من أبرز المستفيدين من موجة الإنفاق المقبلة، نظراً لامتلاكه احتياطيات نفطية كبيرة وتكاليف إنتاج منخفضة، إلى جانب حاجة الشركات العالمية لتعويض النقص في الإمدادات بسرعة، إذ تتجه الشركات إلى توسيع أعمالها في العراق، ولا سيما في مجالات الحفر، وإعادة تأهيل الآبار، وتطوير البنى التحتية.

إلى ذلك، أشار المسؤول بشركة إمبليمنتا الاستشارية إيفان تيمونين إلى إن أوربا ستخسر نحو ثلث وارداتها من الغاز المسال الروسي مع حظر استيراده ابتداءً من أمس.

وقال تيمونين أمس إن (هيكل الصادرات الروسية من الغاز المسال إلى أوربا يعتمد بنسبة 70 بالمئة على عقود طويلة الأجل، في حين تمثل العقود القصيرة والأسعار الفورية النسبة المتبقية البالغة 30 بالمئة، وهي التي طالها الحظر الأوربي الجديد).

مضيفاً إن (الغاز الروسي لا يزال يحافظ على حضور قوي في السوق الأوربية، برغم سياسة تقليل الاعتماد المستمرة).

ووافق مجلس الاتحاد الأوربي في كانون الثاني، على لائحة تقضي بالتخلص التدريجي من واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي والغاز المنقول عبر خطوط الأنابيب.

ويدخل حظر استيراد الغاز الطبيعي المسال قصير الأجل حيز التنفيذ، أما بالنسبة للعقود طويلة الأجل، فسيدخل حظر استيراد الغاز المنقول عبر خطوط الأنابيب حيز التنفيذ في 17 حزيران المقبل بالنسبة للعقود قصيرة الأجل، وفي الأول من شهر تشرين الثاني المقبل بالنسبة للعقود طويلة الأجل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك