وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

بينهم عاطف نجيب ووسيم الأسد.. سوريا تبدأ الأحد محاكمة شخصيات بارزة من النظام السابق

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

تستعد العاصمة السورية دمشق لبدء محاكمة قيادات من النظام السابق، حيث أفاد مسؤول في وزارة العدل أن أولى الجلسات ستنطلق غداً الأحد.وقبل أيام من انطلاق المحاكمات، تفقد وزير العدل مظهر الويس، مبنى عدلية ...

ملخص مرصد
ستبدأ العاصمة السورية دمشق الأحد أولى جلسات محاكمة رموز النظام السابق، وفق مسؤول بوزارة العدل. وتستهدف المحاكمات شخصيات بارزة مثل عاطف نجيب ووسيم الأسد بتهم ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق الشعب السوري. وأكدت وزارة العدل جاهزية قاعة محكمة الجنايات الرابعة لاستقبال أولى الجلسات العلنية، في خطوة وصفها وزير العدل بأنها لحظة تاريخية للضحايا.
  • ستنطلق أولى جلسات محاكمة رموز النظام السابق في دمشق يوم الأحد
  • تشمل قائمة المتهمين عاطف نجيب ووسيم الأسد بتهم ارتكاب انتهاكات جسيمة
  • أكدت وزارة العدل جاهزية قاعة محكمة الجنايات الرابعة لاستقبال الجلسات
من: عاطف نجيب، وسيم الأسد، أحمد بدر الدين حسون، محمد الشعار، إبراهيم الحويجة، أمجد يوسف، طيارين متهمين أين: دمشق، سوريا

تستعد العاصمة السورية دمشق لبدء محاكمة قيادات من النظام السابق، حيث أفاد مسؤول في وزارة العدل أن أولى الجلسات ستنطلق غداً الأحد.

وقبل أيام من انطلاق المحاكمات، تفقد وزير العدل مظهر الويس، مبنى عدلية دمشق بعد الانتهاء من جزء من أعمال الترميم الجارية فيه، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية" سانا".

وأوضحت وزارة العدل عبر قناتها على تليغرام أن الوزير اطلع على تجهيز قاعة محكمة الجنايات الرابعة، التي ستشهد أولى جلسات محاكمة رموز" النظام البائد" وفق تعبيرها، كجزء من مسار العدالة الانتقالية.

وفي إطار التمهيد لهذه المحاكمات، كانت النيابة العامة قد حرّكت دعاوى عامة بحق عدد من المتهمين بارتكاب" انتهاكات جسيمة" بحق الشعب السوري، حيث أحالتهم إلى قاضي التحقيق.

وتشمل قائمة المتهمين كلاً من عاطف نجيب، أحمد بدر الدين حسون، محمد الشعار، إبراهيم الحويجة، ووسيم الأسد (ابن عم الرئيس المخلوع بشار الأسد).

وأوضح المسؤول لوكالة" فرانس برس" أن المحاكمات ستبدأ بمحاكمة عاطف نجيب، الذي اعتقل في يناير من العام الماضي، وكان يتولى منصب رئيس الأمن السياسي السابق في محافظة درعا، مهد الاحتجاجات السورية عام 2011.

ويُتهم نجيب بقيادة حملة قمع في المحافظة، وقد أُبعد عن منصبه عقب اندلاع الاحتجاجات، ثم أدرجته واشنطن في أبريل 2011 على قائمة العقوبات بسبب" انتهاكات حقوق الإنسان".

ولن تقتصر المحاكمات على نجيب وحده، بل ستشمل لاحقاً كلاً من وسيم الأسد، وأمجد يوسف، المشتبه به الرئيسي في مجزرة عام 2013، الذي تم اعتقاله هذا الأسبوع، إضافة إلى طيارين متهمين بالمشاركة في قصف مدن وبلدات سورية.

وكان وسيم الأسد قد اعتُقل في يونيو من العام الماضي، ويُعدّ توقيفه محطة بارزة في مسار المرحلة الانتقالية في سوريا، باعتباره أول فرد من عائلة الأسد يُعتقل منذ انهيار النظام في ديسمبر/كانون الأول 2024، في خطوة تحمل دلالات رمزية تتجاوز آثارها القانونية المباشرة.

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد فرضت عقوبات على وسيم الأسد عام 2023، متهمة إياه بقيادة وحدة شبه عسكرية، ووصفته بـ" الشخصية المحورية في شبكة إقليمية لتهريب المخدرات".

من جهته، كتب وزير العدل مظهر الويس على منصة" إكس" أن المحكمة الجنائية في دمشق أصبحت جاهزة" للحظة التي طال انتظارها من قبل الضحايا: بدء المحاكمات العلنية"، واصفاً إياها بأنها جزء من" مسار العدالة الانتقالية".

واندلعت الاحتجاجات المناهضة للأسد في درعا بجنوب سوريا في 15 آذار/مارس 2011، بعد توقيف أطفال كتبوا شعارات مناهضة للرئيس السوري في حينه على جدران مدرستهم، وتعرّضوا للتعذيب على أيدي قوات الأمن.

وفي رحلة فراره إلى موسكو في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، إثر وصول الفصائل المعارضة بقيادة" هيئة تحرير الشام" الى دمشق، لم يصطحب بشار الأسد معه إلا بضعة أشخاص من المقربين منه، متخليا عن معاونيه وكبار ضباطه الذين لجأ عدد منهم إلى دول مجاورة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك