القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي العربية نت - سنتكوم تؤكد تغيير مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران القدس العربي - “أزمة” الدولار أمام الشيكل.. إسرائيل متوجسة رد ترامب
عامة

جو 24 : إشكالية «العدو الوظيفي»: لماذا تخشى إسرائيل إيران الموالية للغرب؟

جو 24
جو 24 منذ 1 شهر
1

إشكالية «العدو الوظيفي»: لماذا تخشى إسرائيل إيران الموالية للغرب؟ جو 24 : كتب - زياد فرحان المجالي لا تقوم العقيدة الأمنية الإسرائيلية على إزالة الخطر فحسب، بل على هندسة وجوده وإدارته بما يخدم موقع إس...

ملخص مرصد
وصفت إسرائيل إيران بأنها 'عدو وظيفي' يمنحها دورًا إقليميًا كحارس ضد التمدد الإيراني، بحسب تحليل نشرته منصة 'جو 24'.Warning: Transparency Alert! The source is not neutral. ترى تل أبيب أن إيران القوية تدعم مكانتها كشريك أمني للغرب، بينما تخشى من إيران الموالية للغرب التي قد تقلل من أهميتها الإقليمية. وتحذر من أن أي تسوية أميركية-إيرانية ستضعف دورها في المنطقة.
  • إسرائيل تصف إيران بأنها 'عدو وظيفي' يمنحها دورًا إقليميًا كحارس ضد التمدد الإيراني (بحسب تحليل جو 24)
  • إيران القوية تدعم مكانة إسرائيل كشريك أمني للغرب بحسب التحليل
  • إسرائيل تخشى من إيران الموالية للغرب التي قد تقلل من أهميتها الإقليمية
من: إسرائيل، إيران

إشكالية «العدو الوظيفي»: لماذا تخشى إسرائيل إيران الموالية للغرب؟ جو 24 : كتب - زياد فرحان المجالي لا تقوم العقيدة الأمنية الإسرائيلية على إزالة الخطر فحسب، بل على هندسة وجوده وإدارته بما يخدم موقع إسرائيل في النظام الإقليمي.

ومن هذه الزاوية، لا تبدو إيران، في الوعي الاستراتيجي الإسرائيلي، مجرد خصم عسكري أو نووي، بل تتحول إلى ما يمكن تسميته بـ«العدو الوظيفي»؛ أي العدو الذي يمنح إسرائيل قيمة إضافية لدى واشنطن والغرب وبعض العواصم العربية.

فوجود إيران قوية، أيديولوجية، ومهدِّدة، منح إسرائيل فرصة تقديم نفسها بوصفها الحارس المتقدم في مواجهة التمدد الإيراني.

ومن خلال هذا الخطر، استطاعت تل أبيب أن تعيد تعريف موقعها في المنطقة، لا كدولة محتلة أو طرف نزاع مع الفلسطينيين والعرب، بل كشريك أمني محتمل في مواجهة تهديد أوسع.

هنا تكمن المفارقة: إسرائيل لا تخشى إيران المعادية فقط، بل قد تخشى أيضًا إيران التي تتصالح مع الغرب.

فإيران موالية للغرب أو منفتحة على واشنطن ستسحب من إسرائيل جزءًا كبيرًا من قيمتها الوظيفية، لأنها ستضعف الحاجة الإقليمية والدولية إليها بوصفها قاعدة الردع الأولى في الشرق الأوسط.

من هنا يمكن فهم القلق الإسرائيلي من أي تسوية أميركية ـ إيرانية كبرى.

فالمسألة لا تتعلق فقط بنسبة تخصيب اليورانيوم أو بمدى الصواريخ أو بنفوذ الأذرع الإقليمية، بل بسؤال أعمق: ماذا يبقى من مركزية إسرائيل إذا تحولت إيران من عدو مشترك إلى شريك محتمل في ترتيبات المنطقة؟ إن النصر العسكري، في الحسابات الإسرائيلية، لا يكون نصرًا كاملًا إذا أدى إلى إعادة توزيع القوة بطريقة تقلل من الحاجة إلى إسرائيل.

فالنصر الذي لا يعيد إنتاج التفوق الإسرائيلي، بل يفتح الباب أمام صعود إيران جديدة مقبولة دوليًا، قد يتحول من إنجاز عسكري إلى مأزق استراتيجي.

لذلك تفضّل إسرائيل، في العمق، إيران ضعيفة ومحاصرة ومعادية، على إيران قوية ومنفتحة وصديقة للغرب.

الأولى تمنحها وظيفة، وتبرر تفوقها، وتديم حاجتها لدى الحلفاء.

أما الثانية فقد تجعلها دولة عادية في إقليم مزدحم بالطموحات والقوى الصاعدة.

الخلاصة أن إسرائيل لا تخشى إيران فقط؛ بل تخشى اليوم الذي لا تحتاج فيه إلى إيران كعدو.

ففي ذلك اليوم، لن يكون السؤال: كيف تهزم إسرائيل خصمها؟ بل: كيف تحافظ على قيمتها إذا اختفى الخطر الذي صنعت منه جزءًا من شرعيتها الاستراتيجية؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك