وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة يني شفق العربية - إصابة فلسطينيين برصاص مستوطنين في بلدة إذنا بالخليل القدس العربي - واشنطن بوست: ترامب يواصل تفكيك نظام الأمن القومي الأمريكي ويختار الموالين له لأعلى المناصب قناة الجزيرة مباشر - اللحظات الأولى لقصف إسرائيلي على بلدات عدة في جنوب لبنان CNN بالعربية - بدء تدفق المياه إلى بركة المياه العاكسة بواشنطن Euronews عــربي - ترامب يصعّد الضغط على هافانا.. عقوبات أمريكية تطال الرئيس الكوبي وأفراداً من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: زيارة شي المرتقبة إلى بيونغ يانغ ستدفع العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية نحو تطور أكبر قناة الغد - عزلة دولية متزايدة.. دراسة توثق تراجع مكانة إسرائيل وأزمة ثقة بنتنياهو قناة الجزيرة مباشر - غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوبي لبنان
عامة

ترمب يستغل حادث "هيلتون" للترويج لقاعة احتفالات بالبيت الأبيض

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

استغل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حادثة الاختراق الأمني التي وقعت في فندق" واشنطن هيلتون" للترويج لقاعة الاحتفالات التي يبنيها في البيت الأبيض، مشيرا إلى أنها" ستوفر موقعا أكثر أمانا للفعاليات المستقب...

ملخص مرصد
استغل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حادثة اختراق أمني في فندق واشنطن هيلتون للترويج لقاعة احتفالات جديدة بالبيت الأبيض، مؤكداً أنها أكثر أماناً. وقال ترمب إن القاعة مقاومة للطائرات المسيرة وزجاجها مضاد للرصاص، مطالباً بها من قبل جهاز الخدمة السرية والجيش. وأكد أن المشروع ضروري لاستضافة الفعاليات الرسمية الكبرى رغم الجدل القانوني حوله.
  • ترمب يروج لقاعة احتفالات جديدة بالبيت الأبيض بعد حادثة اختراق أمني في هيلتون
  • القاعة مقاومة للطائرات المسيرة وزجاجها مضاد للرصاص بحسب ترمب
  • محكمة استأنفت قرار وقف البناء في القاعة البالغة تكلفتها 400 مليون دولار
من: دونالد ترمب أين: البيت الأبيض

استغل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حادثة الاختراق الأمني التي وقعت في فندق" واشنطن هيلتون" للترويج لقاعة الاحتفالات التي يبنيها في البيت الأبيض، مشيرا إلى أنها" ستوفر موقعا أكثر أمانا للفعاليات المستقبلية".

وقال ترمب خلال مؤتمره الصحفي الذي أعقب الحادث، متحدثا عن القاعة التي يروّج لها" إنه ليس مبنى آمنا بالمعنى الحرفي، ولم أكن أرغب في قول هذا، ولكن هذا هو السبب الذي يدفعنا إلى ضرورة توفير جميع مزايا ما نخطط له في البيت الأبيض".

وتابع مروّجا" إنها في الواقع قاعة أكبر، وأكثر أمانا بكثير.

فهي مقاومة للطائرات المسيّرة، وزجاجها مضاد للرصاص.

نحن بحاجة إلى قاعة الاحتفالات.

ولهذا السبب يطالب بها جهاز الخدمة السرية والجيش".

وكان ترمب قد صرّح سابقا بأن قاعة الاحتفالات التي تبلغ مساحتها 90 ألف قدم مربعة، والتي تُبنى فوق الجناح الشرقي السابق، تحتوي على عدد من الميزات الأمنية.

وأكد أن هذه الإضافة ضرورية لاستضافة الفعاليات الرسمية الكبرى.

وقال" لقد أرادوا قاعة الرقص لمدة 150 عاما لأسباب عديدة ومختلفة، لكن الوضع اليوم مختلف قليلا، لأننا نحتاج الآن إلى مستويات من الأمن ربما لم يرها أحد من قبل".

وقبل نحو أسبوعين، سمحت محكمة الاستئناف بمقاطعة كولومبيا باستمرار أعمال البناء في قاعة الاحتفالات الجديدة بالبيت الأبيض، وفقا لرغبة ترمب.

كما قضت بإعادة النظر في التداعيات الأمنية لقرار وقف المشروع الذي تبلغ تكلفته 400 مليون دولار.

ويوم 31 مارس/آذار الماضي، أصدر قاضي المحكمة الابتدائية ريتشارد ليون أمرا قضائيا بوقف العمل في القاعة التي أثارت جدلا واسعا، لكنه علّق تنفيذه حينئذ لإفساح المجال أمام الطعن عليه.

وجاء قرار الوقف بناء على دعوى رفعها" الصندوق الوطني للحفاظ على التراث التاريخي" في ديسمبر/كانون الأول الماضي، دفع فيها بأن ترمب تجاوز سلطته بهدم الجناح الشرقي التاريخي -الذي بُني عام 1902 وجرى توسيعه عام 1942- من دون الحصول على إذن من الكونغرس.

وخلص القاضي حينئذ إلى أن المجموعة يُرجَّح أن تنجح في دعواها لعدم امتلاك الرئيس صلاحية البناء دون موافقة تشريعية.

ويهدف المشروع الذي أطلقه ترمب العام الماضي إلى استبدال قاعة احتفالات تبلغ مساحتها 90 ألف قدم مربعة بالجناح الشرقي في البيت الأبيض.

ووصف الرئيس الأمريكي القاعة بأنها إضافة مميزة إلى البيت الأبيض، ورمز دائم لفترة رئاسته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك