قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

بحث جديد: القهوة تقلل الاكتئاب وتحسن المزاج عبر تأثيرها على بكتيريا الأمعاء

النيلين
النيلين منذ 1 شهر
2

أظهرت دراسة علمية جديدة أن القهوة، سواء المحتوية على الكافيين أو منزوعة الكافيين، تغير ميكروبيوم الأمعاء، ما يقلل من مستوى التوتر ويحسن الصحة النفسية.القهوة مشروب نباتي يُستخلص من حبوب البن المعالجة...

ملخص مرصد
كشفت دراسة نشرتها مجلة Nature Communications أن استهلاك القهوة، سواء المحتوية على الكافيين أو منزوعة الكافيين، يرتبط بتحسن المزاج وانخفاض مستويات التوتر والاكتئاب. وأظهرت نتائج الدراسة أن شاربي القهوة (3-5 أكواب يومياً) شهدوا تغيرات إيجابية في ميكروبيوم الأمعاء، بما في ذلك ارتفاع أنواع بكتيرية مرتبطة بالصحة النفسية. وأفاد الباحثون أن الفوائد تشمل تحسين الذاكرة والتركيز، بغض النظر عن محتوى الكافيين.
  • دراسة في Nature Communications: القهوة تحسن المزاج وتقلل الاكتئاب عبر تأثيرها على بكتيريا الأمعاء
  • شاربو القهوة (3-5 أكواب يومياً) شهدوا انخفاضاً في التوتر والاندفاع وتحسناً في الذاكرة
  • الفوائد تشمل كلا النوعين: قهوة كافيين أو منزوعة كافيين بحسب الباحثين
من: البروفيسور جون كريان وزملاؤه

أظهرت دراسة علمية جديدة أن القهوة، سواء المحتوية على الكافيين أو منزوعة الكافيين، تغير ميكروبيوم الأمعاء، ما يقلل من مستوى التوتر ويحسن الصحة النفسية.

القهوة مشروب نباتي يُستخلص من حبوب البن المعالجة، ويعتمد مذاقها وتركيبها الكيميائي على عوامل عدة، مثل نوع الحبوب، ودرجة نضجها، وطرق المعالجة والتحميص والتحضير.

وتحتوي القهوة على مجموعة من المركبات النشطة بيولوجيا، بما في ذلك القلويدات مثل الكافيين، والبوليفينولات مثل الأحماض الفينولية، والديتربينات، والميلانويدينات التي تتكوّن أثناء عملية التحميص.

ويسهم استهلاك القهوة باعتدال في تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، مثل داء السكري من النوع الثاني، وأمراض الكبد، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وبعض أنواع السرطان.

كما تشير بعض الدراسات إلى أن زيادة استهلاك القهوة قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض باركنسون.

ووفقا لمجلة Nature Communications، أظهرت الدراسة الجديدة أن شاربي القهوة أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب، كما أن الاستهلاك المنتظم للقهوة قد يقلل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة تصل إلى 27%.

وقام البروفيسور جون كريان من كلية كورك الجامعية وزملاؤه بدراسة تأثير استهلاك القهوة، والتوقف عنها، ثم العودة إليها، على القدرات الإدراكية والمزاج والسلوك، في إطار ما يُعرف بمحور الأمعاء–الدماغ، أي التواصل ثنائي الاتجاه بين ميكروبيوم الأمعاء والدماغ.

وأجرى الباحثون سلسلة من الاختبارات النفسية والمقابلات على 31 شخصا يتناولون القهوة (3–5 أكواب يوميا)، وهي جرعة تُعد آمنة، إضافة إلى 31 شخصا لا يتناولونها.

كما جُمعت عينات من البراز والبول لدراسة التغيرات في ميكروبيوم الأمعاء وتأثيرها على المزاج ومستوى التوتر.

وطُلب من متناولي القهوة الامتناع عنها لمدة أسبوعين مع تكرار الاختبارات وتحليل العينات.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا القهوة شهدوا تغيرات ملحوظة في نشاط ميكروبيوم الأمعاء مقارنة بغير المتناولين.

كما أُجري تقسيم للمجموعة، حيث تناول نصف المشاركين قهوة منزوعة الكافيين دون علمهم، بينما تناول النصف الآخر قهوة تحتوي على الكافيين.

وأفاد جميع المشاركين بانخفاض مستويات التوتر والاكتئاب والاندفاع، ما يشير إلى أن القهوة قد تحسّن المزاج بغض النظر عن محتواها من الكافيين.

كما لوحظ ارتفاع في بعض أنواع البكتيريا مثل Eggerthella sp.

وCryptobacterium curtum لدى متناولي القهوة مقارنة بغيرهم.

ويرى الباحثون أن هذه الأنواع البكتيرية قد تلعب دورا في دعم صحة الجهاز الهضمي من خلال تأثيرها على إفراز العصارات الهضمية والأحماض الصفراوية، مما قد يساعد في الحد من البكتيريا الضارة والالتهابات.

كما لوحظ ارتفاع في بكتيريا Firmicutes المرتبطة بالمشاعر الإيجابية لدى النساء.

وأظهرت النتائج أيضا تحسنا في التعلم والذاكرة لدى متناولي القهوة منزوعة الكافيين، ما يشير إلى أن بعض الفوائد الإدراكية لا تعتمد فقط على الكافيين، بل على مركبات أخرى مثل البوليفينولات.

في المقابل، ارتبطت القهوة المحتوية على الكافيين بتحسن اليقظة والتركيز وتقليل القلق، إضافة إلى دور محتمل في خفض الالتهابات.

وتشير الدراسة إلى أن القهوة تؤثر في كل من ميكروبيوم الأمعاء والجهاز العصبي، ما قد يمنحها فوائد صحية طويلة الأمد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك