فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

بالصور: حذاء تائه وأطباق متساقطة في ليلة الرصاص

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
1

كان يفترض أن يكون مساء السبت في فندق واشنطن هيلتون أمسية بروتوكولية يتصدرها خطاب للرئيس الأميركي دونالد ترمب أمام نحو 2300 مدعو من الصحافيين والمسؤولين والدبلوماسيين والمشاهير في حفل عشاء مراسلي البيت...

ملخص مرصد
تحولت أمسية عشاء مراسلي البيت الأبيض السنوي في فندق واشنطن هيلتون إلى مشهد فوضى بعد إطلاق نار قرب القاعة، مما أجبر الحضور على الارتماء أرضاً وإخلائهم بشكل عاجل. (بحسب) الرئيس دونالد ترمب، ظن في البداية أن الصوت كان سقوط صينية قبل أن يدرك أنه إطلاق نار. تم توقيف مشتبه فيه مسلح من دون تسجيل إصابات بين الحضور، فيما نجا عنصر أمن بعد أن أوقفت سترته الواقية رصاصة.
  • إطلاق نار قرب قاعة الحفل أثناء خطاب ترمب، إخلاء عاجل للحضور
  • المشتبه فيه مسلح كول توماس ألين (31 سنة) من كاليفورنيا، تم توقيفه
  • عشاء مراسلي البيت الأبيض تحول إلى مشهد أمني استثنائي بعد الحادثة
من: دونالد ترمب، ميلانيا ترمب، كول توماس ألين، بيت هيغسيث، روبرت أف كينيدي جونيور أين: فندق واشنطن هيلتون، واشنطن

كان يفترض أن يكون مساء السبت في فندق واشنطن هيلتون أمسية بروتوكولية يتصدرها خطاب للرئيس الأميركي دونالد ترمب أمام نحو 2300 مدعو من الصحافيين والمسؤولين والدبلوماسيين والمشاهير في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض السنوي.

لكن الأمسية انقلبت خلال لحظات إلى مشهد فوضى وإخلاء أمني بعدما دوت طلقات قرب قاعة الاحتفال، وأجبر الحضور على الارتماء أرضاً فيما سارعت الخدمة السرية إلى إخراج الرئيس والسيدة الأولى ميلانيا ترمب تحت حماية مشددة.

وكان ترمب على المنصة عندما بدد دوي قوي أجواء العشاء، لتتعالى صيحات" ابقوا أرضاً".

" ارتموا أرضاً"، وتتوقف الفرقة الموسيقية عن العزف، بينما تساقطت الأطباق على أرضية القاعة واحتمى الضيوف تحت الطاولات في مشهد بدل أمسية رسمية إلى ما يشبه حال طوارئ داخل واحدة من أكثر مناسبات واشنطن رسوخاً.

وقال الرئيس الأميركي لاحقاً إنه ظن في البداية أن الصوت كان" سقوط صينية"، قبل أن يدرك أنه إطلاق نار، مضيفاً" كنت أتمنى أن تكون صينية، لكنها لم تكن كذلك".

وأكد جهاز الخدمة السرية توقيف مشتبه فيه مسلح من دون تسجيل إصابات بين الحضور، فيما قال الرئيس إن أحد عناصر الحماية نجا بعدما أوقفت سترته الواقية رصاصة أطلقت من مسافة قريبة.

وشوهد عناصر الخدمة السرية يلتفون حول الرئيس بأسلحة مصوبة قبل إخراجه عبر مخرج خلفي، بينما أجلي كبار المسؤولين من القاعة وسط الذهول، في حادثة اكتسبت رمزية إضافية لوقوعها في الفندق نفسه الذي نجا فيه الرئيس رونالد ريغان من محاولة اغتيال عام 1981.

ووصف ترمب المهاجم بأنه" ذئب منفرد" و" مختل عقلياً"، وقال إنه حاول البقاء في الحفل لكن الحماية طلبت مغادرته، متعهداً إعادة تنظيم المناسبة.

وبينما احتموا ضيوف تحت الطاولات، ومسؤولين أجلوا على عجل، ومشتبه فيه انتهى مكبلاً، توثق هذه الصور كيف تحولت ليلة احتفالية عمر تقليدها قرن إلى حادثة هزت واشنطن.

اقتحام أمني داخل واشنطن هيلتونبحسب الرواية الأولية، دوت الطلقات قرب قاعة الاحتفال، بينما كان ترمب يستعد لإلقاء كلمته التقليدية.

وأفاد شهود بحالة ارتباك واسعة داخل القاعة، بينما شوهد عناصر الخدمة السرية يخرجون الرئيس والسيدة الأولى بسرعة، تزامناً مع إجلاء مسؤولين كبار من الإدارة الأميركية، بينهم وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الصحة روبرت أف كينيدي جونيور.

وبقي عدد من الحضور داخل القاعة تحت الإغلاق الأمني، فيما حاول صحافيون في المكان نقل تطورات الحادثة إلى مؤسساتهم الإعلامية، بينما انتقل ضيوف آخرون إلى ردهات الفندق وخارجه في حال من الذهول.

مشتبه فيه مسلح بأسلحة متعددةقالت السلطات إن المشتبه فيه كول توماس ألين (31 سنة) من كاليفورنيا، اندفع باتجاه نقطة تفتيش أمنية حاملاً أسلحة عدة، قبل تبادل إطلاق النار مع عناصر الأمن.

وقال رئيس شرطة واشنطن الموقت جيفري كارول إن الموقوف كان يحمل بندقية ومسدساً وعدداً من السكاكين، فيما أعلنت المدعية الفيدرالية جينين بيرو أنه يواجه اتهامات باستخدام سلاح ناري خلال جريمة عنف والاعتداء على ضباط فيدراليين بسلاح خطر.

ولا تزال دوافع الهجوم غير واضحة، في وقت قالت السلطات إن التحقيقات تشمل تنفيذ مذكرات تفتيش في كاليفورنيا.

يعد عشاء مراسلي البيت الأبيض، الذي يعود إلى عام 1921، أحد أبرز تقاليد واشنطن السياسية، إذ يجمع سنوياً الرئيس الأميركي وكبار المسؤولين مع الصحافيين في مناسبة تمزج بين السياسة والسخرية والخطابات.

لكن ليلة السبت فرض إطلاق النار واقعاً مختلفاً على المناسبة، محولاً ليلة احتفالية إلى مشهد أمني استثنائي، أعاد إلى الأذهان هشاشة الأمن حتى في أكثر الفعاليات الأميركية تحصيناً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك