العربي الجديد - حملة لإعادة الأطفال المتسربين إلى مدارس أفغانستان CNN بالعربية - مصدر لـCNN: الجيش الأمريكي دمر مسيرات أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز القدس العربي - بريطانيا تنتقد فانس بعد تصريحاته حول مقتل مراهق بريطاني طعنا بالسكين العربي الجديد - مستقبل اللاجئين في مصر...سباق للحصول على بطاقة إقامة قناة التليفزيون العربي - هل تبحث إسرائيل عن وسيلة لتوظيف رفض حزب الله للاتفاق لتحقيق مزيد من المكاسب العسكرية بلبنان؟ قناة الشرق للأخبار - اتفاق تحت النار.. حزب الله يرفض اتفاق وقف النار العربي الجديد - انقطاع الأدوية يهدّد حياة آلاف المرضى الفلسطينيين العربي الجديد - فيضان الفرات يخنق دير الزور روسيا اليوم - سوق الأسهم الأمريكية يشهد أسوأ يوم له منذ أكتوبر العربي الجديد - معبد أوام... ذاكرة حضارة اليمن من تحت الرمال
عامة

إجماع أوروبي على بطل اسمه الأهلي

الرياض
الرياض منذ 1 شهر
2

لم يمر تتويج النادي الأهلي السعودي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة على حساب ماتشيدا زيلفيا مرورًا عاديًا في الإعلام الأوروبي، بل حظي بتغطية واسعة ومتباينة في الزوايا، اتفقت في النهاية على فكرة واحدة: الأه...

ملخص مرصد
حظي تتويج الأهلي السعودي بلقب دوري أبطال آسيا بتغطية واسعة في الإعلام الأوروبي، الذي اتفق على وصفه بفريق يعرف كيف يفوز في اللحظات الحاسمة. ركزت التغطيات على صموده رغم اللعب بعشرة لاعبين، وقدرته على الحسم في ظروف صعبة، مع الإشادة بشخصيته القوية. اعتبرت الصحافة الأوروبية الفوز إنجازًا تاريخيًا للفريق السعودي.
  • الأهلي يفوز بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الثانية تواليًا بعد مباراة حاسمة 1-0
  • الصحافة الأوروبية ركزت على صمود الفريق رغم الطرد ولحظات الحسم الحاسمة
  • المدرب يايسله أشاد به الإعلام الألماني لإنجاز الفريق تحت الضغط
من: الأهلي السعودي، ماتياس يايسله، فراس البريكان، رياض محرز أين: جدة (المملكة العربية السعودية)

لم يمر تتويج النادي الأهلي السعودي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة على حساب ماتشيدا زيلفيا مرورًا عاديًا في الإعلام الأوروبي، بل حظي بتغطية واسعة ومتباينة في الزوايا، اتفقت في النهاية على فكرة واحدة: الأهلي فريق يعرف كيف يفوز في اللحظات الكبرى.

وبين الحكاية الإسبانية، والقراءة البرتغالية، والتحليل الإيطالي، مرورًا بالزوايا الألمانية والإنجليزية والفرنسية، ظهرت صورة متكاملة لبطلٍ لم يعتمد فقط على الأسماء، بل على الشخصية.

في إسبانيا، ذهبت التغطية إلى ما هو أبعد من المباراة نفسها، إذ قدّمت صحيفة" آس" الأهلي باعتباره" فخر الكرة السعودية" بعد تتويجه القاري الثاني تواليًا، مشيرة إلى أنه أصبح أحد أبرز نماذج نجاح المشروع الكروي في المملكة.

وركزت الصحيفة على سيناريو الهدف الحاسم، الذي بدأ من رياض محرز، مرورًا بلمسة فرانك كيسييه، قبل أن يُنهيه فراس البريكان في الشباك، في لقطة جسدت — بحسب الوصف الإسباني — قدرة الفريق على الحسم حتى في أصعب الظروف.

أما" موندو ديبورتيفو"، فاختارت زاوية المدرب، مؤكدة أن ماتياس يايسله قاد فريقه للاحتفاظ باللقب رغم اللعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 68، في مباراة وُصفت بأنها اختبار حقيقي للنضج التكتيكي.

من البرتغال.

صمود بعشرة لاعبينفي البرتغال، بدت الصورة أكثر ارتباطًا بسيناريو المباراة.

صحيفة" آبولا" عنونت بوضوح: “الأهلي يصمد 50 دقيقة بعشرة لاعبين ويجدد حصده اللقب"، مركزة على قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه رغم الطرد.

بينما أبرزت" Record" التفاصيل الرقمية للنهائي، مؤكدة فوز الأهلي 1-0 بعد التمديد بهدف فراس البريكان، مع الإشارة إلى حضور أسماء مثل غالينو، وربط التتويج بتقدم الأهلي في سجل الأبطال الآسيويين.

أما في إيطاليا، فجاءت التغطية أكثر هدوءًا، لكنها حملت طابعًا تحليليًا واضحًا.

منصات مثل" Eurosport Italia" وثّقت تفاصيل اللقاء، مع التركيز على: طرد زكريا هوساوي وتأثيره، صمود الأهلي لفترة طويلة بعشرة لاعبين، هدف البريكان الحاسم في الوقت الإضافي.

ألمانيا.

يايسله في الواجهةفي ألمانيا، كانت زاوية المدرب حاضرة بقوة.

موقع" Sport1" سلط الضوء على ماتياس يايسله، مؤكدًا أنه قاد الأهلي إلى لقبه الآسيوي الثاني تواليًا، رغم اللعب بعشرة لاعبين في النهائي.

وبالذهاب إلى إنجلترا، كان اسم إيفان توني حاضرًا في العناوين.

موقع" talkSPORT" أشار إلى أن المهاجم الإنجليزي كان جزءًا من إنجاز تاريخي، بعدما أصبح الأهلي أول فريق يحتفظ باللقب منذ الاتحاد في 2005.

بينما قدمت وكالة" Reuters" الرواية الأشمل، ووصفت الفوز بأنه" انتصار درامي"، مشيرة إلى هدف البريكان بعد عرضية محرز ولمسة كيسييه، في مباراة شهدت حضورًا جماهيريًا ضخمًا في جدة.

وفي فرنسا، ركزت التغطية على رياض محرز.

موقع" Foot Mercato" أبرز تتويج الأهلي باللقب الثاني تواليًا، مع تسليط الضوء على دور النجم الجزائري في اللقطة التي سبقت الهدف الحاسم.

وبين الإشادة الإسبانية، والهدوء البرتغالي، والتحليل الإيطالي، وزاوية المدرب في ألمانيا، والتركيز على النجوم في إنجلترا وفرنسا، اتفقت الصحافة الأوروبية على حقيقة واحدة: الأهلي لم يكن مجرد بطل، بل فريق يملك شخصية البطل.

فريق صمد تحت الضغط، لعب منقوصًا، وانتظر لحظته، ثم حسم النهائي بضربة واحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك