روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي" وكالة الأناضول - "حماس": تقاعس المجتمع الدولي يشجع إسرائيل على استئناف الإبادة بغزة Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة سبوتنيك - خبير من منتدى "سانت بطرسبرغ الاقتصادي": روسيا والهند قد تؤسسان مختبرا مشتركا للتقنيات غير المأهولة العربي الجديد - عملاق صناعة الرقائق التايواني يتوقع تزايد الطلب رغم ارتفاع الأسعار روسيا اليوم - "إذابة الجليد".. روسيا وأمريكا في مواجهة ودية Independent عربية - بين الثأر والموارد... لماذا يتجدد القتال القبلي في دارفور؟ إيلاف - قراءة نقديّة في «لا صُلح مع السُّم» للشاعر شوقي مسلماني الجزيرة نت - منتخب المغرب يحقق إنجازا تاريخيا في تصنيف الفيفا روسيا اليوم - "إيرباص" تختبر طائرة ركاب لرحلات بعيدة المدى بدون توقف
عامة

باكستان ترفع القيود الأمنية حول فندق مفاوضات إيران وأميركا

سكاي نيوز عربية
1

وقال دار في بيان: " تنتهي اليوم القيود المرورية حول فندق سيرينا والمنطقة الحمراء في إسلام آباد. أتقدم بخالص الشكر لشعب باكستان، وخاصة سكان إسلام آباد وروالبندي، على صبرهم وتعاونهم".وأضاف أن هذا التع...

ملخص مرصد
رفعت باكستان القيود الأمنية حول فندق سيرينا في إسلام آباد، بعد انتهاء المفاوضات الإقليمية. وأكد البيان الرسمي شكر الحكومة الباكستانية للسكان على تعاونهم، مشيرًا إلى استمرار الجهود الدبلوماسية. في المقابل، عاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد قبل توجهه إلى موسكو، وسط ارتباك حول جولة ثانية من المحادثات.
  • رفعت باكستان القيود الأمنية حول فندق سيرينا في إسلام آباد اليوم
  • عاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد الأحد
  • قال ترامب: إيران يمكنها التواصل معنا إذا أرادت التفاوض على إنهاء الحرب
من: باكستان، عباس عراقجي، دونالد ترامب أين: إسلام آباد، باكستان

وقال دار في بيان: " تنتهي اليوم القيود المرورية حول فندق سيرينا والمنطقة الحمراء في إسلام آباد.

أتقدم بخالص الشكر لشعب باكستان، وخاصة سكان إسلام آباد وروالبندي، على صبرهم وتعاونهم".

وأضاف أن هذا التعاون" مكن السلطات من ضمان سلامة الضيوف، ومواصلة الجهود الرامية لتحقيق السلام في المنطقة"، مؤكدا التزام بلاده بهذه الأهداف.

وأشار إلى أن الحكومة الباكستانية لا تزال" بحاجة إلى دعم المواطنين ودعواتهم"، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالمفاوضات الإقليمية.

في السياق، عاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد، الأحد، بعد مغادرته العاصمة الباكستانية في وقت متأخر من مساء السبت، ما أثار ارتباكا بشأن مصير جولة ثانية متوقعة من المحادثات.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن عراقجي عاد إلى إسلام آباد قبل أن يتوجه إلى موسكو لإجراء محادثات مع مسؤولين روس، في إطار تحركات دبلوماسية متصلة بالأزمة.

كما كان قد زار في وقت سابق سلطنة عمان التي لعبت دور الوسيط في جولات سابقة من المحادثات.

ولم يحدد مسؤولان باكستانيان، تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، موعد عودة الوفد الأميركي إلى المنطقة لاستئناف المفاوضات المباشرة التي عُقدت في وقت سابق من الشهر الجاري.

من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران يمكنها التواصل مع واشنطن إذا أرادت التفاوض على إنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل عليها، وذلك رغم غياب الفريق الأميركي عن الجولة الحالية.

وأضاف ترامب في مقابلة مع برنامج" ذا صنداي بريفينج" على شبكة فوكس نيوز: " إذا أرادوا التحدث معنا، فيمكنهم القدوم إلينا.

لدينا هاتف ولدينا خطوط جيدة وآمنة".

وتابع: " يعرفون ما يجب أن يشمله الاتفاق.

الأمر بسيط جدا، لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي.

وإذا لم يتضمن الاتفاق ذلك، فلا يوجد أي داع لعقد الاجتماع".

خلافات مستمرة رغم التهدئةوتطالب إيران منذ فترة طويلة بحقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية، بينما تتهمها دول غربية وإسرائيل بالسعي لامتلاك سلاح نووي.

ورغم أن وقف إطلاق النار أدى إلى تهدئة العمليات القتالية التي اندلعت عقب ضربات جوية أميركية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير، لم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، التي أسفرت عن سقوط آلاف القتلى وأثرت على أسواق الطاقة ورفعت مستويات التضخم، إلى جانب تداعياتها السلبية على النمو الاقتصادي العالمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك