الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

«مسك» تبدع أوبريتات تتغنى بحب الوطن من الألف إلى الياء

الإمارات اليوم
2

في وقت يبرز دور الفن في تأصيل معاني الوفاء وقيم الانتماء إلى الوطن، نجحت الكاتبة والمنتجة وصاحبة «مسك استوديو»، مسك السويدي، في صياغة قصة خاصة جذبت الأنظار، من خلال توظيف مواهبها المتنوعة في مجالات ال...

ملخص مرصد
نجحت مسك السويدي، مؤسسة «مسك استوديو»، في إنتاج أوبريتات وطنية للأطفال لتعزيز قيم الانتماء والوفاء للوطن. وقالت إنها أصدرت أوبريت «حمدناه» أواخر مارس الماضي كرسالة سلام مجتمعية قبل عيد الفطر، مؤكدة أن هدفها زرع حب الوطن في نفوس الناشئة عبر تجارب إنسانية ووطنية. وأوضحت أن الأوبريتات ليست مجرد أغانٍ بل تجارب معانٍ وقيم سامية تريد غرسها فيهم.
  • مسك السويدي تنتج أوبريتات وطنية للأطفال لتعزيز قيم الانتماء والوفاء للوطن
  • أوبريت «حمدناه» صدر أواخر مارس الماضي كرسالة سلام قبل عيد الفطر
  • هدف الأوبريتات زرع حب الوطن في نفوس الناشئة عبر تجارب إنسانية ووطنية
من: مسك السويدي أين: الإمارات

في وقت يبرز دور الفن في تأصيل معاني الوفاء وقيم الانتماء إلى الوطن، نجحت الكاتبة والمنتجة وصاحبة «مسك استوديو»، مسك السويدي، في صياغة قصة خاصة جذبت الأنظار، من خلال توظيف مواهبها المتنوعة في مجالات التصوير وإنتاج الفيديوهات المحترفة، والتصميم والإبداع الشعري، لصناعة أوبريتات وطنية، من الألف إلى الياء، أبطالها نخبة من البراعم الواعدة التي حرصت على احتضانها، وصقل وجدانها بقيم الوفاء للوطن، وتعميق ارتباطها بالأرض.

لم تكتفِ ابنة الإمارات بمراقبة الأحداث، بل اختارت أن تكون صوتاً فاعلاً يبث السكينة في النفوس، عبر مبادرات تصدح بحب الوطن وقيم الوفاء له، لتثبت أن رسالة الفن تتجلى بأبهى صورها في أوقات التحديات.

وتوقفت مسك، في مستهل حوارها مع «الإمارات اليوم»، عند أحدث أعمالها الفنية، الذي أطلقته، أواخر مارس الماضي، تزامناً مع الأحداث، مضيفة: «قدمت أوبريت (حمدناه) في هذه الفترة الدقيقة والمفصلية بهدف طمأنة الناس بأننا بخير والحمد لله، وأننا نعيش في أمان كامل بفضل حكمة شيوخنا وبسالة جنودنا في الميادين، ويمكن اعتبار هذا العمل الفني قصيدة تتغزل بدولة الإمارات، لتخبر الجميع أن الدار آمنة ومستقرة، خصوصاً أنني حرصت على إصداره قبل عيد الفطر المبارك كرسالة سلام مجتمعية، لتصل الكلمة الصادقة العفوية مباشرة إلى القلوب».

وأضافت حول سر ارتباطها بصناعة الأوبريتات واختيارها للأطفال ليكونوا أبطال هذه الأعمال: «الهدف الأسمى هو زرع حب الوطن في نفوس الناشئة، فالأوبريتات في قاموسي ليست مجرد أغانٍ وطنية أو حركات استعراضية ورقصات تعبيرية يؤديها الصغار فحسب، بل تجربة معانٍ وقيم إنسانية ووطنية سامية أريد أن أغرسها فيهم ليكبروا عليها، بدلاً من مجرد ترديد مفردات لا يدركون مفاهيمها وأبعادها».

وأكملت: «أسعى لأن يعيش هؤلاء الأطفال تجربة الانتماء الحقيقي، لذلك أحرص دوماً على فتح المجال لوجوه جديدة، ويسعدني باستمرار حجم إقبال الأطفال على هذه التجربة، ففي العمل الأخير وصلني أكثر من 400 طلب مشاركة لاختيار 20 طفلاً فحسب، والجميل في كل هذا، يظل حماسة أهالي هؤلاء الأطفال الذين يشاركوننا التجربة بشغف كبير، ويعرضون المساعدة في تجهيز مختلف التفاصيل».

في سياق حديثها، أعادت مسك تذكر جذور هذا الحس الوطني العالي لديها، الذي نما في مرحلة مبكرة من حياتها، وشكل وعيها الإبداعي الحالي، في الوقت الذي انطلقت مسيرتها الإبداعية بشكل جدي في عام 2017 عبر تجربة أوبريت «إكليل فخري» التي صاغتها بالفصحى، ونفذتها خلال دراستها الجامعية لتكون رسالة محبة خالصة لوطنها.

ومن ثم توالت المبادرات عبر عملين هما «علمني زايد»، في ديسمبر 2025، و«حمدناه»، في مارس الماضي، موضحة: «هذه الخلطة الإبداعية بدأت منذ أن كنت في التاسعة من عمري، وكنت أشارك في الأوبريتات المدرسية المختلفة، فيما كان والدي، رحمه الله، آنذاك، شاعراً يكتب القصائد وأتولى أنا إلقاءها، ومنذ ذلك الحين، تجذر في أعماقي حب الأعمال الوطنية، فقررت اليوم أن أعود إلى المجال نفسه، ولكن برؤية أعمق، لأضع الأطفال في قلب هذه التجربة التي تركت في قلبي أثراً باقياً حتى اليوم، إذ إننا مهما عبرنا عن حبنا للإمارات فلن نوفيها حقها، لأن محبة الوطن شعور أصيل يولد معنا».

ولأنها تؤمن باكتمال المشهد البصري والصوتي، تتولى مسك إنتاج أعمالها بالكامل عبر الاستوديو الخاص الذي أسسته في عجمان، إذ تشرف على العمل من الألف إلى الياء، حسب تعبيرها، وتتكفل بعمليات الإنتاج.

أما خطوة التعامل مع الأطفال في الأوبريتات، فأكدت مسك أنها تمثل بالنسبة لها تحدياً نجحت بثبات واقتدار في تجاوزه، لافتة إلى أنه يتطلب فترة تدريب طويلة، لكنها مملوءة بالتجارب الإنسانية الدافئة والترابط الوجداني القوي بينها وبين الأطفال من جهة وبين الصغار بعضهم بعضاً.

وذكرت أن شهادتها الجامعية، وخبرتها في مجال التصميم الداخلي والتصوير، ساعدتاها على إيجاد تناسق بين الديكور واللون والضوء وتحسين جودة العمل.

أعربت مسك السويدي عن سعادتها الغامرة بنتائج ما تقدمه، وقالت: «أكثر ما يشعرني بالفخر أن تترك أعمالي أثراً طيباً بين الناس، فيما تحفزني وتسعدني دعوات جهات لبث الأوبريتات في أماكن مختلفة من الدولة، أبرزها المدارس والجامعات أو في وجهات مهمة مثل القرية العالمية، كما أن الأمر يزيدني فخراً عندما يتصل بي كبار السن ليخبروني أن عيونهم دمعت من عمق كلمات أوبريت (علمني زايد) أو (حمدناه).

وأعتقد أن هذا هو النجاح الحقيقي الذي أسعى إليه».

• الأوبريت الأخير «حمدناه» قصيدة تتغزل بدولة الإمارات، لتخبر الجميع أن الدار آمنة ومستقرة.

• أسعى لأن يعيش الأطفال تجربة الانتماء الحقيقي.

وأحرص دوماً على فتح المجال لوجوه جديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك