العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا
عامة

الدبيبة: أولوية الحل في ليبيا إطار انتخابي واضح يمهّد للاستحقاق العام

وكالة الأناضول
2

قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة إن الأولوية لحل الأزمة السياسية في بلاده تتمثل في التوصل إلى إطار انتخابي" واضح وقابل للتطبيق" يمهد لإجراء انتخابات وطنية.جاء ذلك خلال استقبا...

ملخص مرصد
أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة أن الأولوية لحل الأزمة السياسية تتمثل في التوصل إلى إطار انتخابي واضح وقابل للتطبيق، وذلك خلال استقباله الممثلة الأممية هانا تيتيه في طرابلس يوم الأحد. وأوضح الدبيبة دعم حكومته لكل الجهود الهادفة إلى حلول عملية، مشدداً على ضرورة إنجاز القوانين الانتخابية والانتقال إلى الانتخابات. وقدمت تيتيه إحاطة حول خارطة الطريق الجديدة للأمم المتحدة، الرامية إلى إنهاء الجمود السياسي وتوحيد المؤسسات.
  • الدبيبة: الأولوية لحل الأزمة السياسية في ليبيا هو إطار انتخابي واضح وقابل للتطبيق
  • هانا تيتيه قدمت إحاطة حول خارطة طريق الأمم المتحدة لحل الأزمة الليبية
  • الانقسام بين حكومة طرابلس وحكومة بنغازي مستمر منذ 2022
من: عبد الحميد الدبيبة، هانا تيتيه أين: ليبيا، طرابلس، بنغازي

قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة إن الأولوية لحل الأزمة السياسية في بلاده تتمثل في التوصل إلى إطار انتخابي" واضح وقابل للتطبيق" يمهد لإجراء انتخابات وطنية.

جاء ذلك خلال استقباله، الأحد، في العاصمة طرابلس، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا هانا تيتيه، وفق بيان للحكومة الليبية.

وقدمت تيتيه، بحسب البيان، إحاطة حول مستجدات خارطة الطريق التي أطلقتها بعثة الأمم المتحدة، والهادفة إلى دفع العملية السياسية نحو مسار عملي ينهي حالة الجمود ويقود إلى الانتخابات وتوحيد المؤسسات، مع التركيز على استكمال الإطارين الانتخابي والقانوني.

وفي 21 أغسطس/آب 2025، قدمت تيتيه إحاطة لمجلس الأمن الدولي أعلنت خلالها عن خارطة طريق جديدة لحل الأزمة الليبية.

وتتمثل الأزمة في استمرار الانقسام بين حكومة الدبيبة في طرابلس (غربًا)، التي تدير منها كامل غرب البلاد، وحكومة أسامة حماد التي عينها مجلس النواب مطلع 2022 ومقرها بنغازي (شرقًا)، وتدير منها الشرق ومعظم مدن الجنوب.

وأوضح البيان أن المبعوثة الأممية أطلعت الدبيبة على نتائج" اللقاء المصغر" الذي أطلقته البعثة ضمن المرحلة الأولى من خارطة الطريق، والذي يركز على استكمال القوانين الانتخابية وتشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، باعتبارهما خطوتين أساسيتين للانتقال إلى الاستحقاق الانتخابي.

وكانت تيتيه قد كشفت خلال إحاطة أمام مجلس الأمن، الأربعاء الماضي، عن تواصلها مع مجموعة مصغرة من الفاعلين الليبيين ضمن مقاربة تهدف إلى كسر حالة الانسداد السياسي.

وأوضحت أن الطاولة المصغرة ستضم أربعة ممثلين عن كل من مجلسي النواب والدولة (4+4)، بينهم شخصيات سياسية وحكومية.

وفي حين عارض رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة هذه المبادرة في بيانات سابقة، أكد الدبيبة، الأحد، دعم حكومته لكل الجهود الهادفة إلى التوصل إلى حلول عملية وقابلة للتنفيذ.

وشدد على ضرورة التركيز على المسارات الواقعية التي تفضي إلى إنجاز القوانين الانتخابية والذهاب إلى الانتخابات، بما يضمن احترام الإرادة الشعبية وإنهاء حالة الانقسام المؤسسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك