الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

اليوم.. انطلاق مؤتمر المراجعة الـ 11لأطراف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية

بوابة دار الهلال
1

ينطلق اليوم الاثنين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، مؤتمر المراجعة الـ 11 لأطراف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، في وقت يتصاعد فيه الخطر النووي ويتفاقم انعدام الثقة العالمي، حيث تجتمع حكومات غالبية ...

ملخص مرصد
ينطلق اليوم الاثنين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك مؤتمر المراجعة الـ 11 لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وسط تصاعد المخاطر النووية وانعدام الثقة العالمي. ويهدف المؤتمر إلى تقييم تنفيذ المعاهدة وتعزيز نزع السلاح النووي في ظل غياب اتفاقيات بديلة بعد انتهاء معاهدة ستارت الجديدة بين الولايات المتحدة وروسيا. وحذر الأمين العام للأمم المتحدة من دخول العالم مرحلة مجهولة بسبب غياب قيود قانونية على الترسانات النووية.
  • انطلاق مؤتمر المراجعة الـ 11 بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية اليوم بنيويورك
  • انتهاء معاهدة ستارت الجديدة بين الولايات المتحدة وروسيا في فبراير دون بديل
  • حذر الأمين العام للأمم المتحدة من غياب قيود قانونية على الترسانات النووية
من: الأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إيزومي ناكاميتسو أين: مقر الأمم المتحدة بنيويورك

ينطلق اليوم الاثنين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، مؤتمر المراجعة الـ 11 لأطراف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، في وقت يتصاعد فيه الخطر النووي ويتفاقم انعدام الثقة العالمي، حيث تجتمع حكومات غالبية دول العالم للمشاركة في المؤتمر، لمناقشة مدى فعالية تنفيذها، وما إذا كانت قادرة على تحقيق تقدم في مجال نزع السلاح وضبط النفس والتعاون في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، دخلت معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية حيز التنفيذ عام 1970، وتهدف إلى منع انتشار الأسلحة النووية وتكنولوجيا الأسلحة، وتعزيز التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وتعزيز هدف تحقيق نزع السلاح النووي ونزع السلاح العام والكامل.

وقد اعتمدتها 191 دولة عضوا، مما يجعلها واحدة من أكثر الاتفاقيات متعددة الأطراف التي يُمتثل لها، وحجر زاوية في الأمن الدولي.

وعلى مدى العقود الخمسة الماضية، لم تُستخدم الأسلحة النووية في أي نزاع.

وكانت الهجمات على هيروشيما وناجازاكي في اليابان عام 1945 المرتين الوحيدتين اللتين أُلقيت فيهما قنابل ذرية.

لكن النظام العالمي الذي يحكم الأسلحة النووية يواجه أخطر أزمة له منذ عقود.

معظم اتفاقات حقبة الحرب الباردة إما تم التخلي عنها أو انتهت صلاحيتها.

ففي فبراير انتهى سريان معاهدة ستارت الجديدة بين الولايات المتحدة وروسيا، التي حددت سقفا لنشر الرؤوس الحربية النووية الاستراتيجية، دون وجود اتفاقية بديلة.

في ذلك الوقت، حذر الأمين العام للأمم المتحدة" أنطونيو جوتيريش"، من أن العالم يدخل مرحلة مجهولة، في ظل غياب أي قيود ملزمة قانونا على الترسانات النووية للولايات المتحدة وروسيا، وهما الدولتان اللتان تمتلكان معا الغالبية العظمى من الأسلحة النووية في العالم.

وقد انعكست هذه الحقبة الجديدة من انعدام الثقة في مؤتمري المراجعة الأخيرين لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، عامي 2015 و2022، واللذين اختتما دون التوصل إلى اتفاق بشأن وثيقة ختامية جوهرية، مما يؤكد استمرار وجود انقسام بين الدول حول الأولويات والالتزامات والمسار المستقبلي.

وتعليقاً على المراجعة المنتظرة، قالت الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح" إيزومي ناكاميتسو"، إن هذه المراجعة الـ 11 تتيح للدول فرصة لتحديد المجالات المشتركة في ظل بيئة أمنية بالغة الصعوبة وخطاب متصاعد يثير القلق.

وأضافت قائلة: " إن خطر استخدام الأسلحة النووية يتزايد، ولا نريد أن يصبح هذا الأمر طبيعيا.

فكلما زاد عدد الدول الحائزة للأسلحة النووية، ازداد خطر استخدامها عن طريق الخطأ".

وذكرت المسؤولة الأممية أن مؤتمر المراجعة الجديد لن يكون مجرد إجراء شكلي.

بل يجب على الدبلوماسيين قيادته نحو تحقيق نتائج ناجحة لأنه يتعلق بمستقبل النظام النووي في العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك