العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا
عامة

محمود محي الدين عن وضع الدين: يوجد تحسن نسبي لكنه غير كاف.. ولن نكون أسوأ من عام 2022

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

قال الدكتور محمود محي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، إن أزمات الدين أصبحت تمثل تحديًا واسعًا أمام مختلف دول العالم، لكنها تظل أكثر خطورة وتأثيرًا على البلدان النامية.وأ...

ملخص مرصد
أكد الدكتور محمود محي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، أن أزمات الدين تؤثر بشكل أكبر على البلدان النامية، مشيرًا إلى وجود 11 اقتراحًا أعدتها لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة لمواجهتها. وقال إن مؤشرات الدين مثل نسبة خدمة الدين إلى الصادرات أو الإيرادات تكشف قدرة الدول على السداد، وليس الرقم المطلق للدين. وأشار إلى أن مصر مرت بأصعب الفترات الاقتصادية في 2022-2023، لكنها تشهد تحسنًا نسبيًا غير كافٍ، مما يستدعي استمرار الإصلاحات الاقتصادية.
  • أزمات الدين تؤثر بشدة على البلدان النامية مقارنة بالدول الأخرى بحسب محي الدين
  • مصر مرت بأصعب الفترات الاقتصادية في 2022-2023 بحسب تصريحات محي الدين
  • تحسن نسبي في الأوضاع الاقتصادية لمصر لكنه غير كاف بحسب محي الدين
من: الدكتور محمود محي الدين أين: مصر

قال الدكتور محمود محي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، إن أزمات الدين أصبحت تمثل تحديًا واسعًا أمام مختلف دول العالم، لكنها تظل أكثر خطورة وتأثيرًا على البلدان النامية.

وأضاف في تصريحات مع الإعلامي عمرو أديب، في برنامج" الحكاية" عبر شاشة" إم بي سي مصر"، مساء الأحد، أنه شارك ضمن لجنة الخبراء المعنية بالدين التابعة للأمم المتحدة، إلى جانب مجموعة من الخبراء والكوادر العملية، في إعداد 11 اقتراحًا للتعامل مع أزمات الدين التي تواجه الدول، خصوصًا في الاقتصادات النامية.

وشدد على ضرورة النظر إلى الدين من خلال مؤشرات واضحة لا من خلال الرقم المطلق فقط، موضحًا أن من بين الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها: ما حجم خدمة الدين الخارجي مقارنة بالصادرات؟ وما حجم خدمة الدين العام مقارنة بإيرادات الدولة العامة أو حصيلة الضرائب؟وقال محي الدين إن هذه المؤشرات تقدم تصورًا عامًا أكثر دقة عن وضع الدين، لأنها تكشف قدرة الاقتصاد على الوفاء بالتزاماته من موارده الفعلية، سواء من حصيلة الصادرات أو من الإيرادات العامة للدولة، بدلًا من الاكتفاء بالنظر إلى إجمالي الدين بمعزل عن قدرة الدولة على السداد.

وأشار إلى أن مصر مرت خلال السنوات الأخيرة بفترات اقتصادية شديدة الصعوبة، معتبرًا أن العام المالي 2022 و2023 كان من أصعب الأعوام، بسبب التداعيات الاقتصادية العنيفة وموجات التضخم المرتفعة، مضيفًا: " كان عندنا سنين أصعب من كده بكتير.

سنة 2022 - 2023 كانت كبيسة".

وأكد محي الدين أن الأوضاع شهدت تحسنًا نسبيًا مقارنة بتلك المرحلة، لكنه شدد على أن هذا التحسن لا يكفي وحده، ولا يعني انتهاء التحديات الاقتصادية.

وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب الاستمرار في اتخاذ خطوات إصلاحية متعددة، بهدف تحسين قدرة الاقتصاد على التعامل مع أعباء الدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك