وقال السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن السيد الرئيس أشاد خلال الاتصال بما تشهده العلاقات الثنائية بين مصر وكينيا من تطور ملحوظ، مؤكدا أهمية مواصلة العمل على تعزيز هذه العلاقات في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما في الجوانب الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يحقق الأهداف التنموية للبلدين والشعبين الشقيقين.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس الكيني أعرب عن اتفاقه مع ما طرحه السيد الرئيس، مشيدا بما تشهده العلاقات الثنائية من زخم وتقدم، ومؤكدا حرص بلاده على مواصلة التعاون مع مصر للارتقاء بهذه العلاقات بما يتناسب مع عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين البلدين، ومعربا عن تطلعه لقيام السيد الرئيس بزيارة كينيا.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول عددا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في السودان، حيث شدد السيد الرئيس على موقف مصر الثابت إزاء الأزمة السودانية، والقائم على ضرورة وقف الصراع والانتهاكات الإنسانية، ودعم سيادة السودان ووحدة أراضيه ومؤسساته الوطنية.
وأشار إلى الجهود التي تبذلها مصر لمساندة المساعي الرامية لاستعادة السلم والاستقرار.
ومن جانبه، ثمن الرئيس الكيني الدور المصري في دعم السودان واحتواء التوترات الإقليمية وتسوية النزاعات التي تشهدها المنطقة والقارة الإفريقية.
وفي السياق ذاته، بحث الرئيسان تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي، واتفقا على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي بين البلدين بما يسهم في دعم السلم والاستقرار بالمنطقة.
كما تناول الاتصال ملف مياه النيل والفرص المتاحة للتعاون بين دول حوض النيل، حيث أكد السيد الرئيس الأهمية القصوى لهذا الملف بالنسبة لمصر.
ومن ناحيته أشار الرئيس الكيني في هذا الصدد إلى أن كينيا حريصة على ايجاد توافق بين جميع الأطراف ذات الصلة.
واختتم الرئيسان الاتصال بالتأكيد على مواصلة وتكثيف التواصل والتنسيق المشترك خلال الفترة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك