ذكر دبلوماسي أوروبي لقناة" العربية" أن الاتحاد الأوروبي يعتمد على منطقة الخليج للتزود بنسبة 40% من حاجته لوقود الطائرات والديزل.
وأضاف الدبلوماسي أن احتياطيات أوروبا من وقود الطائرات محدودة لدى القطاع الخاص.
وأشار الدبلوماسي إلى أن احتياطيات الحكومات الأوروبية من وقود الطائرات ليست محدودة تقريبا.
كما حذر من خطر انقطاع إمدادات وقود الطائرات الذي سيهدد الدول الأوروبية غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وأضاف الدبلوماسي أن بريطانيا الأكثر عرضة لخطر انقطاع إمدادات وقود الطائرات بعد أسابيع لأنها لا تكرر إطلاقاً وقود الطائرات.
تستورد أوروبا نصف احتياجاتها من الكيروسين من دول الخليج، لكن مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يمر عبره ما يقرب من 20% من إنتاج العالم من النفط والغاز، أصبح مغلقاً منذ الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران في أواخر فبراير الماضي.
وصرح دان يورغنسن، مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الطاقة، بأن التكتل يقترب بسرعة من أزمة إمدادات محتملة، ما سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار وإلغاء رحلات.
وقال مسؤولون تنفيذيون في شركات طيران، بما في ذلك" لوفتهانزا" و" رايان إير" و" إير فرانس"، في مارس الماضي إنهم من المرجح أن يمرروا ارتفاع تكاليف الوقود إلى المستهلكين إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً لفترة أطول.
وقالت مجموعة النقل والبيئة إن حساباتها أظهرت أن التكاليف الإضافية الناجمة عن ارتفاع أسعار الوقود كانت أكبر بكثير من التكاليف التي تواجهها شركات الطيران للامتثال لسياسات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بتغير المناخ.
ودعت شركات الطيران إلى التراجع عن بعض سياسات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالمناخ، بما في ذلك التوجيه الصادر لعام 2030 باستخدام وقود طائرات صديق للبيئة، فضلاً عن مراجعة قواعد تسعير الكربون المرتقبة.
وكجزء من حزمة إجراءاته، من المقرر أن يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق الاستقلال في مجال الطاقة من خلال زيادة الاستثمارات في وقود الطائرات الأخضر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك