قُتل 42 شخصا على الأقل في اشتباكات بين جماعات عرقية في شرق تشاد، وفق ما أعلن مسؤول حكومي الأحد.
وقال المسؤول الحكومي إن الاشتباكات التي وقعت السبت في غيريدا بإقليم وادي فيرا أجّجها نزاع حول بئر، بحسب وكالة «فرانس برس».
وفي فبراير الماضي، أفاد موقع «تشاد وان» بوقوع عدد من الجنود التشاديين قتلى بكمين على الحدود بين النيجر وليبيا.
ووفقًا لمصادره، فقد قُتل نحو عشرة جنود من الجيش التشادي في أثناء تنفيذ عملية مشتركة مع قوات «القيادة العامة».
وحسب المصدر نفسه، كانت هذه القوات تُنفذ عملية ضد رجال محمد وردوغو، وهو أمير حرب ينشط في جنوب ليبيا ومقرب من سلطات طرابلس.
وقال «تشاد وان»، إنه قبل أيام تلقت القوة التشادية - الليبية المشتركة مركبات عدة كتعزيزات، استعدادًا لهذه العملية عبر الحدود.
ودار القتال على بُعد نحو 50 كيلومترًا داخل الحدود النيجرية، في تطور جديد يثير تساؤلات حول حقيقة ما يجري في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك