وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

صحيفة عبرية.. إسرائيليون: الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية تهديد لأمننا القومي

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

خلال عقود كثيرة تشكلت الرؤية الأمنية لإسرائيل على افتراض أن التهديدات الرئيسية تأتي من الخارج: دول معادية، منظمات إرهابية، وأحياناً حتى من ساحات بعيدة. وبناء على ذلك، تم بناء آليات الإنذار والاستجابة....

ملخص مرصد
أشار تقرير لصحيفة عبرية إلى تزايد الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية، مشيراً إلى تحول الجماعات المتطرفة إلى نظام شبه عسكري بعد 7 أكتوبر. وحذّر من أن هذا التهديد الداخلي يهدد الأمن القومي الإسرائيلي، متجاوزاً الإرهاب الفلسطيني في المناطق المحتلة. وأكد التقرير أن عدم التعامل الجاد مع الظاهرة قد يؤدي إلى تصعيد إقليمي وتهديد التعاون الأمني الفلسطيني الإسرائيلي.
  • إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية يتحول إلى تهديد استراتيجي لأمن إسرائيل بعد 7 أكتوبر
  • عدد العمليات الإرهابية اليهودية تجاوز نظيرتها الفلسطينية لأول مرة منذ 1967
  • أجهزة الأمن الإسرائيلية تواجه صعوبة في التعامل مع الظاهرة بسبب اعتبارات سياسية
من: إسرائيليون، جماعات يمينية متطرفة، جهاز الشاباك أين: الضفة الغربية، إسرائيل

خلال عقود كثيرة تشكلت الرؤية الأمنية لإسرائيل على افتراض أن التهديدات الرئيسية تأتي من الخارج: دول معادية، منظمات إرهابية، وأحياناً حتى من ساحات بعيدة.

وبناء على ذلك، تم بناء آليات الإنذار والاستجابة.

ولكن بدأ ينشأ تهديد يتفاقم في الداخل في السنوات الأخيرة.

ينظر أحياناً إلى إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية على أنه مشكلة تتعلق بإنفاذ القانون أو فشل موضعي، لكنه في الواقع ظاهرة واسعة النطاق، مع إمكانية للتصعيد الإقليمي، وتقوض الأسس المركزية للأمن القومي الإسرائيلي.

ويبدو أن المستوى السياسي والمستوى الأمني يواجهان صعوبة في التعامل مع هذا التهديد الاستراتيجي، أو أنهما يمتنعان عن ذلك.

في السابق، كان ينظر إلى عنف جماعات اليمين المتطرف في المناطق المحتلة بأنه ظاهرة هامشية وعفوية، تفتقر إلى هيكل تنظيمي واضح.

ولكن منذ 7 أكتوبر شهدت نشاطات “شبيبة التلال” والجماعات المشابهة، تحولاً جذرياً.

من منظمات محلية غير منظمة إلى نظام متسق، يتمتع بحضور رقمي وقدرة على التنظيم السريع، وحتى بخصائص شبه عسكرية.

تشير البيانات المتعلقة بالإرهاب اليهودي، حتى لو كانت غير مكتملة، إلى توجه واضح نحو التصاعد المطرد في نطاق العنف وشدته.

وفي الوقت نفسه، هناك تراجع ظاهر في الردع وإنفاذ القانون.

عندما تصبح أحداث العنف أمراً روتينياً، وتكاد لا يقابلها ردود فعل، يتشكل أمام أنظارنا معيار أمني جديد.

ولأول مرة منذ 1967 تجاوز عدد العمليات الإرهابية اليهودية عدد العمليات الإرهابية الفلسطينية في المناطق المحتلة.

إن ظاهرة التهديدات من الداخل، المدعومة من قبل الحكومة، لا تعتبر حكراً على إسرائيل.

ففي الولايات المتحدة، عشية 6 كانون الثاني 2021، تراكمت معلومات كثيرة عن نوايا جماعات سياسية متطرفة للقيام بأعمال عنف، ومع ذلك واجهت المخابرات الأمريكية صعوبة في تقدير احتمالية تحقق هذا التهديد، ولم تحذر جهاز الأمن التابع لمجلس النواب.

لم يكن سبب الفشل الاستخباري النقص في المعلومات، بل صعوبة في المفاهيم.

كان الافتراض أن التهديدات الخطيرة تأتي من الخارج.

واعتبرت احتمالية مجيء تهديد من داخل النظام السياسي نفسه أمراً مستبعداً.

وكانت النتيجة فشلاً ذريعاً للرؤية الاستراتيجية، حيث لم يتم تفسير المعلومات المتاحة بشكل صحيح بسبب التحيز السياسي أو بسبب أنماط التفكير الجامدة.

تقع مسؤولية التصدي للتهديدات الداخلية على جهاز “الشاباك”، الذي يعطيه القانون صلاحيات واسعة لحماية الدولة والحكومة الديمقراطية من الإرهاب والتخريب والتجسس.

ولكن عملياً، هناك فجوة بين الإطار القانوني وطريقة تطبيقه، لا سيما بعد تولي دافيد زيني منصب رئيس الجهاز.

يعمل الجهاز بنجاح على إحباط الإرهاب الفلسطيني.

ولكن فيما يتعلق بالإرهاب اليهودي، يكاد إنفاذ القانون يكون معدوماً.

والرسالة الفعلية هي اللامبالاة.

تعود أسباب الوضع الأمني في الضفة الغربية في جزء منها، إلى صعوبات عملياتية وتعريفات غامضة للإرهاب اليهودي، وفي جزء آخر منها للاعتبارات السياسية.

عندما تدعم عناصر في الجهاز الحكومي علناً أفعالاً وأفكاراً تغذي الإرهاب اليهودي، فإن قدرة الأجهزة الأمنية على التحرك تتأثر سلباً، ويزداد الوضع سوءاً مع وجود مؤشرات على أن رئيس “الشاباك” الجديد لا يعتبر الإرهاب اليهودي إلا احتكاكاً عنيفاً بين الفلسطينيين واليهود.

إن من ينظر إلى الإرهاب اليهودي على أنه قضية أخلاقية أو سياسية بحتة، يغيب عنه جوهر المشكلة: استمرار العنف قد يشعل انتفاضة فلسطينية جديدة، ويضر بالتعاون الأمني الإسرائيلي – الفلسطيني، وقد يمتد إلى داخل إسرائيل.

أيضاً هو يعمق عزلة إسرائيل في العالم.

تكمن المشكلة في أن النقاشات الأمنية والتخطيط الاستراتيجي والتقديرات الاستخبارية ما زالت تركز على الساحة الخارجية، بينما يتطور تهديد حقيقي في داخل النظام ولا يُعطى الوزن الذي يستحقه في أوساط الاستخبارات ومتخذي القرارات.

هذه ليست مشكلة وظيفية، بل صراع بين الاحتياجات الأمنية وأيديولوجيا عناصر السلطة، وهو ما قد يكون مدمراً.

يتطلب التعامل مع تهديد داخلي للديمقراطية توازناً دقيقاً بين الأمن والحقوق المدنية، ويجب مراقبة الجماعات السياسية المتطرفة باستخدام وسائل سرية وقوة إنفاذ القانون.

الصعوبات التي تواجهها الدولة لا تعفيها من مسؤوليتها الأساسية في حماية أمنها ومؤسساتها.

لتحقيق ذلك، يجب اتخاذ عدة خطوات.

أولاً، اعتراف رسمي وواضح بأن العنف اليهودي في الضفة الغربية يشكل تهديداً أمنياً، وليس مجرد مشكلة إنفاذ قانون.

ثانياً، دمج التهديدات الداخلية بشكل كامل في تقديرات الاستخبارات كي يحصل متخذو القرارات على صورة شاملة للتهديدات.

ثالثاً، تعزيز الاستقلالية المهنية لأجهزة الأمن والاستخبارات، كي تتمكن من العمل من دون خوف من الضغوط السياسية.

والأهم، الحاجة إلى قيادة تضع حدود واضحة، حتى لو كان ذلك ينطوي على تكلفة سياسية.

من أبرز صفات العمى الاستراتيجي هو الاعتراف بالخطأ بعد حدوثه.

فبعد الفشل وعندما يحدث الضرر بالفعل، يشاهد الجميع العلامات التي كانت واضحة من البداية.

يمكن التحذير من العمى الأمني وعرض احتمالية العواقب الوخيمة للإرهاب اليهودي في الوقت الفعلي، لا سيما عندما تدعمه جهات كثيرة في الحكومة.

العلامات موجودة، والبيانات تتراكم، والتحذيرات تسمع.

وحتى في الخارج، في الولايات المتحدة، ثمة تحذيرات من تدهور الأوضاع.

يبقى أن نرى إذا كانت المنظومة الأمنية ستتمكن من مراجعة نفسها والتحذير من التهديد بشجاعة.

يكمن الخوف في استمرار التجاهل واستمرار الإرهاب اليهودي في المناطق المحتلة، الذي تدعمه عناصر في الحكومة، بل وازدياده.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك