فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

تحالف لمواجهة نتنياهو: بينيت ولابيد يوحّدان صفوفهما قبل انتخابات أكتوبر

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو احتمال خوض انتخابات حاسمة في وقت لاحق من هذا العام أمام تحالف واسع يجمع بين قوى من اليمين والوسط، بعد إعلان اثنين من أبرز منافسيه توحيد صفوفهما في محاولة ...

ملخص مرصد
أعلن رئيسا الوزراء الإسرائيليين السابقان نفتالي بينيت ويائير لابيد توحيد صفوفهما في تحالف جديد لمواجهة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو قبل انتخابات أكتوبر. يأتي التحالف بعد إعلان نتنياهو خضوعه لعملية جراحية، وسط توقعات بتحول ملفه الصحي إلى محور في الحملة الانتخابية. ويهدف التحالف إلى تشكيل كتلة برلمانية كبرى، رغم عدم حسم رئيس أركان الجيش الأسبق غادي آيزنكوت موقفه بعد.
  • تحالف بين بينيت ولابيد ضد نتنياهو قبل انتخابات أكتوبر المقبلة
  • نتنياهو خضع لعملية جراحية لاستئصال ورم خبيث في البروستاتا
  • استطلاعات الرأي تشير إلى تقارب في موازين القوى بين التحالف ونتنياهو
من: نفتالي بينيت، يائير لابيد، بنيامين نتنياهو، غادي آيزنكوت أين: إسرائيل

يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو احتمال خوض انتخابات حاسمة في وقت لاحق من هذا العام أمام تحالف واسع يجمع بين قوى من اليمين والوسط، بعد إعلان اثنين من أبرز منافسيه توحيد صفوفهما في محاولة لإزاحته من السلطة، مع احتمال انضمام أطراف أخرى.

وأعلن رئيسا الوزراء السابقان نفتالي بينيت ويائير لابيد اندماج حزبيهما، في خطوة شبّهها محللون بتحالفات سياسية مشابهة في أوروبا أطاحت بزعماء بارزين، معتبرين أنها قد تعيد رسم الخريطة السياسية داخل إسرائيل.

وتزامن الإعلان مع كشف نتنياهو عن خضوعه لعملية جراحية لاستئصال ورم خبيث في البروستاتا، وسط توقعات بأن يتحول هذا الملف إلى أحد محاور النقاش خلال الحملة الانتخابية.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك، شدد لابيد على أن التحالف الجديد يأتي" من أجل مستقبل الأجيال القادمة"، مضيفًا أن" إسرائيل بحاجة إلى تغيير مسارها".

من جانبه، أعلن بينيت أن الحزب الجديد سيحمل اسم" معًا"، وأنه سيتولى قيادته، معتبرًا أن الوقت قد حان" لإنهاء مرحلة نتنياهو وفتح صفحة سياسية جديدة".

ووجّه بينيت دعوة إلى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت، زعيم حزب" ياشار"، للانضمام إلى التحالف.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن اندماج هذه القوى قد يفضي إلى تشكيل الكتلة الأكبر داخل الكنيست، رغم أن آيزنكوت لم يحسم موقفه بعد، مكتفيًا بالترحيب بالمبادرة والتأكيد على" أهمية العمل المشترك لتحقيق التغيير".

وتُظهر استطلاعات حديثة تقاربًا في موازين القوى، حيث يتعادل حزب بينيت مع حزب الليكود بزعامة نتنياهو عند نحو 24 مقعدًا لكل منهما، بينما يحصل حزب لابيد على 7 مقاعد، وحزب آيزنكوت على 12 مقعدًا.

ورغم ذلك، يواجه هذا التحالف تحديات داخلية، إذ قد يؤدي التقارب بين بينيت ولابيد إلى خسارة جزء من القاعدة اليمينية التقليدية.

ويُعد نتنياهو، الذي يتزعم الحياة السياسية الإسرائيلية منذ تسعينيات القرن الماضي، من أكثر الشخصيات إثارة للجدل داخليًا وخارجيًا.

وكان بينيت ولابيد قد نجحا في إزاحته من الحكم عام 2021 عبر ائتلاف متنوع لم يصمد طويلًا، إذ انهار بعد نحو 18 شهرًا بسبب خلافات عميقة، لا سيما حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وضم ذلك الائتلاف لأول مرة حزبًا يمثل المواطنين العرب داخل إسرائيل، وهو" القائمة العربية الموحدة/ UAL"، بقيادة منصور عباس، في خطوة غير مسبوقة في السياسة الإسرائيلية.

لكن نتنياهو عاد إلى السلطة مجددًا بعد فوزه في انتخابات نوفمبر 2022، حيث شكّل حكومة وُصفت بأنها الأكثر يمينية في تاريخ البلاد.

غير أن التطورات الأمنية، خصوصًا هجوم حركة حماس عام 2023 وما تبعه من تصعيد إقليمي، أضعفت صورته الأمنية، مع توقعات متزايدة بخسارته الانتخابات المقبلة المقررة قبل نهاية أكتوبر.

ورغم التحديات، لا يزال نتنياهو يُعرف بقدرته على المناورة السياسية والبقاء في السلطة.

وقد رد على التحالف الجديد بنشر صورة تعود إلى عام 2021 تجمع بينيت ولابيد مع منصور عباس، في إشارة إلى تجربتهم السابقة، قائلاً: " سيفعلونها مجددًا".

في المقابل، سعى بينيت إلى طمأنة قاعدته اليمينية، مؤكدًا أنه لن يكرر التحالف مع الأحزاب العربية، كما استبعد تقديم تنازلات إقليمية، في إشارة إلى ملف الدولة الفلسطينية.

ويبرز ملف الخدمة العسكرية كأحد أبرز محاور التنافس الانتخابي، في ظل سعي الأحزاب الدينية المتشددة المتحالفة مع نتنياهو للحصول على إعفاءات لمجتمعاتها، وهو ما يثير غضب شرائح واسعة من المجتمع، خاصة في ظل تحذيرات الجيش من ضغوط متزايدة على قواته بعد سنوات من التصعيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك