الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

أم طفل مصاب بالسرطان تطالب بفتح تحقيق بعد إخضاع ابنها لبروتوكول علاجي خاطئ بطنجة

يا بلادي
يا بلادي منذ 1 شهر
1

تواجه أسرة طفل يدعى محمد صابر ما تصفه بـ" خطأ طبي جسيم"، مؤكدة أن هذا الخطأ أدى إلى تفاقم حالته الصحية وتعقيد مسار مرضه، بعد أن خضع لبروتوكول علاجي مخصص لسرطان الدم بدل سرطان الغدد اللمفاوية، وهو ما ت...

ملخص مرصد
طالبت أسرة طفل مصاب بالسرطان بفتح تحقيق بعد تعرضه لخطأ طبي جسيم بطنجة، حيث خضع لبروتوكول علاجي خاطئ لسرطان الدم بدل سرطان الغدد اللمفاوية، ما أدى إلى تدهور حالته. أكدت الأم أن المستشفى الجامعي رفض الاعتراف بالخطأ رغم الأدلة، بينما تم تصحيح البروتوكول لاحقاً في سلا. الآن، يحتاج الطفل إلى علاج متخصص في أوروبا بتكلفة باهظة بعد فشل العلاجات المحلية.
  • طفل من تطوان خضع لبروتوكول علاجي خاطئ لسرطان الدم بدل الغدد اللمفاوية بطنجة
  • الأم تطالب بفتح تحقيق وتحذف من المستشفى الجامعي رفض الاعتراف بالخطأ الطبي
  • الطفل يحتاج إلى علاج CAR-T في أوروبا بتكلفة 500 مليون سنتيم بعد فشل العلاجات المحلية
من: بشرى (أم محمد صابر)، محمد صابر (طفل 15 عاماً)، المستشفى الجامعي بطنجة، طبيبة متخصصة بالرباط أين: طنجة، الرباط، سلا، برشلونة، باريس

تواجه أسرة طفل يدعى محمد صابر ما تصفه بـ" خطأ طبي جسيم"، مؤكدة أن هذا الخطأ أدى إلى تفاقم حالته الصحية وتعقيد مسار مرضه، بعد أن خضع لبروتوكول علاجي مخصص لسرطان الدم بدل سرطان الغدد اللمفاوية، وهو ما تسبب في تدهور وضعه ووصول المرض إلى مرحلة متقدمة.

وخلال حديثها لـ" يابلادي" أكدت بشرى أم محمد صابر البالغ من العمر 15 عاما، أن معاناة ابنها بدأت يوم 10 يونيو، عندما لاحظت الأسرة التي تنحدر من تطوان، فقدانه للوزن، ما دفعهم إلى زيارة طبيب عام للاطمئنان على حالته، خاصة أنه كان يمر بفترة امتحانات السنة الثالثة إعدادي.

في البداية، اعتقدت والدته أن الأمر يتعلق بفقر الدم أو حالة بسيطة، غير أن نتائج التحاليل، كانت صدمة بالنسبة للأسرة، حيث كشفت إصابته بسرطان الغدد اللمفاوية.

بروتوكول غير مطابق للتشخيصوعلى إثر ذلك، تم توجيهه بشكل مستعجل إلى المستشفى الجامعي بطنجة، حيث خضع لخزعة أكدت التشخيص، قبل أن يبدأ حصص العلاج الكيميائي، إذ تلقى خمس حصص.

وعلى حد قول الأم التي تحكي بحرقة، فإن النتائج أظهرت أن المرض لم يتحسن، بل تفاقم ووصل إلى المرحلة الرابعة.

ورغم وصف دواء إضافي لمدة أربعة أسابيع، لاحظت الأسرة خلال الأسبوع الثالث تدهورا حادا في حالته.

وعند العودة إلى المستشفى، تلقت الأم جوابا صادما من الطبيبة وقالت" أخبرتني أن ابني حالته ميؤوس منها ولم تعد تستجيب للعلاج، وطالبتنا بأخذه إلى المنزل".

أمام هذا الوضع، لم تستسلم الأسرة، وقررت التوجه إلى طبيبة متخصصة في علاج الأورام بالرباط، التي صدمت بعد اطلاعها على الملف الطبي، حيث اكتشفت أن الطفل كان يتلقى بروتوكول علاج مخصصا لسرطان الدم، بدل سرطان الغدد اللمفاوية.

وعلى الفور، تم تحويله بشكل مستعجل إلى مصحة بسلا.

وبحسب المعطيات التي قدمتها الأسرة، فقد تواصلت الطبيبة مع المستشفى الجامعي بطنجة لإشعارهم بالأمر، إلا أن" الرد كان صادما، أخبروها أن الحالة ميؤوس منها ولم يتبق أمام ابني سوى أيام معدودة".

غير أن الطبيبة أصرت على تصحيح المسار العلاجي، وزودت الأسرة برسالة مستعجلة تتضمن التشخيص الدقيق وضرورة اعتماد البروتوكول الصحيح.

ورغم ذلك، تفيد الأم أنه عند العودة إلى المستشفى بطنجة، لم يتم الشروع في العلاج المناسب، وبقي الطفل هناك لمدة ثلاثة أيام في وضع حرج، قبل أن تقرر العائلة مجددا، نقله إلى مصحة سلا.

لاحقا، بدأ الأطباء تطبيق البروتوكول العلاجي الصحيح (LMB)، الذي كان من المفترض" اعتماده منذ البداية، وهو ما ساهم في تحسن حالته وانخفاض حجم الورم بنسبة 47%" حسب الأم.

غير أن هذا التحسن لم يمنع من تعقيد الوضع، إذ أصبح المرض، وفق الأطباء، مقاوما للعلاج الكيميائي بسبب التأخر في اعتماد البروتوكول المناسب.

وبعد أربع حصص من هذا العلاج، تم تغييره إلى بروتوكول آخر يعرف بـ R-POLA-ICE، خضع خلاله لثلاث حصص، بلغت تكلفة الواحدة حوالي 9 ملايين سنتيم، أي ما مجموعه أكثر من 27 مليون سنتيم، دون أي تعويض من الضمان الاجتماعي.

وأظهرت نتائج فحص PET Scan استجابة جزئية فقط، ما دفع الأطباء إلى التأكيد على أن الحل العلاجي الأنسب حاليا هو تقنية CAR-T Cell، المتوفرة فقط في أوروبا.

وبحسب الأسرة، فقد تم التواصل مع مستشفى في باريس، حيث قدرت تكلفة العلاج بحوالي 500 مليون سنتيم، غير أنه مخصص فقط للمرضى الذين تفوق أعمارهم 18 سنة.

وفي محاولة أخيرة، تواصلت الأسرة قبل ثلاثة أيام مع مستشفى في برشلونة، الذي طلب الملف الطبي الكامل للطفل، بما في ذلك جميع العلاجات التي تلقاها منذ بداية المرض.

وبينما تمكنت الأسرة من الحصول على الملف من الطبيبة في الرباط، تؤكد الأم أن المستشفى الجامعي بطنجة رفض تسليمها الوثائق الطبية المتعلقة بمرحلة العلاج الأولى.

وأمام خطورة الوضع، دعت والدة محمد صابر إلى فتح تحقيق مستعجل لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات في حق كل من يثبت تورطه في هذا الخطأ الطبي، مؤكدة عزمها اللجوء إلى القضاء.

وأوضحت أن أولويتها القصوى في هذه المرحلة تظل إنقاذ حياة ابنها، الذي يواجه المرض في ظروف صحية معقدة.

كما وجهت نداء إنسانيا إلى المحسنين والجهات المعنية، طالبت فيه بدعمها لتأمين تكاليف العلاج، مشددة على أن أملها الوحيد اليوم هو إنقاذ طفلها في سباق حاسم مع الزمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك