وجّه القضاء الأميركي اليوم الإثنين إلى المسلّح الذي حاول اقتحام حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، تهمة محاولة اغتيال الرئيس دونالد ترمب، وتهمتين أُخريين تتعلّقان بالأسلحة.
ويواجه كول توماس آلن (31 عاما) عقوبة تصل الى السجن مدى الحياة في حال دين بمحاولة اغتيال الرئيس خلال حفل العشاء الذي أقيم السبت في فندق في واشنطن.
تستخدم وزارة العدل التابعة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حادث إطلاق النار الذي وقع خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض يوم السبت، لمحاولة الضغط على دعاة الحفاظ على التراث للتنازل عن دعواهم القضائية بشأن القاعة المخطط لها بتكلفة 400 مليون دولار في موقع الجناح الشرقي السابق للبيت الأبيض.
وقال القائم بأعمال المدعي العام، تود بلانش، بوضوح يوم الأحد عبر منصة إكس: «حان الوقت لبناء القاعة»، كما نشر رسالة لمساعد المدعي العام بريت شوميت منح فيها «الصندوق الوطني للحفاظ على التراث التاريخي» — الذي رفع دعوى لوقف البناء — مهلة حتى الساعة التاسعة من صباح اليوم الاثنين للتنازل عن دعواه.
وكتب شوميت أنه إذا لم يفعل الصندوق ذلك، فإن الحكومة ستطلب من المحكمة شطب الدعوى «في ضوء الأحداث الاستثنائية» التي وقعت ليلة السبت، واصفًا فندق واشنطن هيلتون — موقع الحفل — بأنه «غير مناسب بشكل واضح» للفعاليات التي يحضرها الرئيس، «نظرًا لأن حجمه يفرض تحديات أمنية استثنائية على جهاز الخدمة السرية».
وأضاف شوميت أن قاعة البيت الأبيض «ستضمن سلامة وأمن الرئيس لعقود مقبلة، وستمنع محاولات الاغتيال المستقبلية للرئيس في واشنطن هيلتون».
وردًا على سؤال حول الرسالة، قال إليوت كارتر، المتحدث باسم الصندوق الوطني للحفاظ على التراث التاريخي، يوم الأحد إن المجموعة ستراجعها مع المستشار القانوني.
وكانت مجموعة الحفاظ على التراث قد رفعت دعوى قضائية في ديسمبر/كانون الأول، بعد أسبوع من انتهاء البيت الأبيض من هدم الجناح الشرقي لإفساح المجال لبناء قاعة احتفالات قال ترمب إنها ستتسع لـ999 شخصًا.
وأكد ترمب أن المشروع ممول من تبرعات خاصة، رغم أن الأموال العامة تتحمل تكاليف بناء المخبأ والتحصينات الأمنية.
وحضر نحو 2300 شخص فعالية ليلة السبت في فندق هيلتون بواشنطن، الذي يضم واحدة من القاعات القليلة الكبيرة بما يكفي لهذا الحدث.
ويجلس الحضور على طاولات مستديرة متلاصقة الكراسي، مع مساحات ضيقة للحركة.
ولا يُعد العشاء حدثًا رسميًا للبيت الأبيض، بل تنظمه رابطة مراسلي البيت الأبيض، وهي منظمة غير ربحية تمثل صحفيين من وسائل الإعلام التي تغطي أخبار الرئيس.
وفي أعقاب إطلاق النار، استغل ترمب وبلانش وعدد من مؤيدي الإدارة الواقعة للترويج للمشروع عبر منصات التواصل الاجتماعي والبرامج الإخبارية.
وقال النائب الجمهوري عن ولاية أوهايو، جيم جوردان، إنه يتفق مع ترمب «بنسبة 100%» بشأن مشروع البناء الضخم في البيت الأبيض، مضيفًا عبر قناة فوكس نيوز أنه «سيكون بوضوح موقعًا أكثر أمانًا لهذا النوع من الفعاليات».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك