الجزيرة نت - رؤساء شركات الطيران يجتمعون في ريو وسط صدمة الوقود العربي الجديد - ضحايا جراء الحرائق في سورية وسط استعدادات للدفاع المدني القدس العربي - باحث ومؤرخ فرنسي: حرب إيران أدت فقط إلى تفاقم المخاطر التي كان يفترض أن تمنعها روسيا اليوم - الجيش اليمني يتصدى لـ3 مسيرات مجهولة في حضرموت الجزيرة نت - رحلة سلمان بونعمان لفهم النهضة اليابانية.. مصالحة الهوية والحداثة لتجاوز أزمة العالم العربي وكالة الأناضول - يوم البيئة العالمي.. تحذيرات من كارثة صحية في غزة مع تراكم النفايات روسيا اليوم - ترامب يصدر عفوا عن عضو جمهوري سابق في الكونغرس العربية نت - رئيس لجنة حصر السلاح بالعراق: نحتاج قوات أمنية بلا انتماءات سياسية Euronews عــربي - مقتل 3 عسكريين من الجيش اللبناني بينهم عميد بغارة إسرائيلية.. وتل أبيب تبرر روسيا اليوم - شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات
عامة

ماذا يجري بالضفة الغربية؟.. هل تقضي إسرائيل على حل الدولتين؟

الجزيرة - القدس
4

تشن إسرائيل حملة عسكرية موسعة في الضفة الغربية، طالت مخيم قلنديا وحي كفر عقب وبلدة الرام شمال القدس، حيث اعتقلت العشرات وحوّلت منازل الفلسطينيين إلى ثكنات عسكرية، ويتزامن ذلك مع اعتداءات ممنهجة من الم...

ملخص مرصد
تشن إسرائيل حملة عسكرية موسعة في الضفة الغربية، تشمل مخيم قلنديا وحي كفر عقب والرم شمال القدس، حيث اعتقلت العشرات وحولت منازل إلى ثكنات عسكرية. يتزامن ذلك مع اعتداءات المستوطنين الذين أطلقوا الرصاص الحي على مواطنين في جبل هراشة وبيت ساحور. بحسب الدكتور مصطفى البرغوثي، فإن ما يجري يتجاوز العمليات المعتادة ويصفه بـ'حالة استباحة' تصاعدت منذ أكتوبر 2023، مؤكدا أن إسرائيل تعمل ضمن مخطط إستراتيجي للاستيطان والتوسع غير المسبوق.
  • حملة عسكرية إسرائيلية موسعة في الضفة الغربية تشمل اعتقالات وتحويل منازل إلى ثكنات عسكرية
  • اعتداءات المستوطنين الممنهجة في جبل هراشة وبيت ساحور باستخدام الرصاص الحي
  • وصف البرغوثي للوضع بـ'حالة استباحة' تصاعدت منذ أكتوبر 2023
من: إسرائيل، مصطفى البرغوثي، بنيامين نتنياهو، المستوطنون أين: الضفة الغربية، مخيم قلنديا، حي كفر عقب، بلدة الرام، جبل هراشة، بيت ساحور

تشن إسرائيل حملة عسكرية موسعة في الضفة الغربية، طالت مخيم قلنديا وحي كفر عقب وبلدة الرام شمال القدس، حيث اعتقلت العشرات وحوّلت منازل الفلسطينيين إلى ثكنات عسكرية، ويتزامن ذلك مع اعتداءات ممنهجة من المستوطنين الذين أطلقوا الرصاص الحي على مواطنين في جبل هراشة وبيت ساحور.

بحسب الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي، فإن ما يجري في الضفة الغربية يتجاوز العمليات المعتادة، ويصفه بـ" حالة استباحة" تصاعدت منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مؤكدا أن إسرائيل تعمل ضمن مخطط إستراتيجي للاستيطان والتوسع غير المسبوق، حيث استولت على نحو 50% من أراضي الضفة بالسرقة والاقتطاع والقوة.

وناقش برنامج" ما وراء الخبر" مع ضيوفه في حلقة (2026/4/27) التطورات في الضفة، طارحا عدة تساؤلات:ما أهداف تصعيد الجيش الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين في ظل اتهامات حكومة نتنياهو بالسعي لتقطيع أوصال الضفة والتمهيد لتهويدها؟أي خيارات أمام الفلسطينيين في التعامل مع هذا التصعيد المتزايد؟ماذا عن موقف المجتمع الدولي وهو يرى ممارسات تقوض حل الدولتين؟أي فرصة لقيام دولة فلسطينية؟ما الأشكال التي يمكن أن تتطور إليها هذه الممارسات في ظل الواقع الإقليمي والدولي الراهن؟ومن جهته، يرى الأكاديمي والخبير بالشؤون الإسرائيلية الدكتور مهند مصطفى أن السياسة الإسرائيلية تنقسم إلى 3 طبقات:فرض قبضة أمنية قمعية غير مسبوقة.

استهداف المخيمات الفلسطينية في الشمال والجنوب.

توسيع حدود القدس مع هدم ممنهج للبيوت.

وأضاف أن الهدف الأكبر هو استحالة قيام دولة فلسطينية، وتنفيذ ضم زاحف عبر تشريعات وسيطرة على الأرض.

واتفق البرغوثي مع هذا الطرح، مؤكدا أن إسرائيل تسعى لتكرار التطهير العرقي الذي نفذته في نكبة عام 1948، مشيرا إلى أن مخيمات طولكرم ونور شمس وجنين تم إخلاؤها بالكامل وتدمير معظم البيوت ومنع العودة إليها تحت تهديد الرصاص.

لكنه أكد أن الفلسطينيين -رغم الضائقة الاقتصادية والبطالة المرتفعة- يرفضون الرحيل، وما زالوا يُحبطون المخطط الإسرائيلي.

ومن زاوية أخرى، تناول مصطفى الموقف الإسرائيلي الداخلي، موضحا أن تأييد حل الدولتين تراجع من 60% قبل 20 عاما إلى 30% حاليا، فيما لا يحظى موضوع الضم بإجماع حيث يخشى المعارضون تحول إسرائيل إلى نظام" أبارتهايد".

ولكنه أشار إلى صمت إعلامي ومجتمعي إزاء قتل وتهجير الفلسطينيين، مع تغطية فقط عندما تستهدف الميليشيات جنودا أو إسرائيليين متضامنين.

أما على المستوى الدولي، فأوضح البرغوثي أن هناك تحولا في مواقف دول مثل إسبانيا وإيرلندا وسلوفينيا التي طالبت بإلغاء اتفاقية الشراكة مع إسرائيل في الاتحاد الأوروبي، لكن ألمانيا وإيطاليا تصدتا للخطوة.

وأكد أن الردع الدولي الحقيقي لن يتحقق إلا بفرض عقوبات ومقاطعة على إسرائيل.

ومن جهة أخرى، أكد مصطفى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية– لا يكترث إلا بالرئيس دونالد ترمب، وهو يستغل التهديدات الأوروبية داخليا ليُظهر نفسه كمن يصدّ الضغوط الدولية، وأوضح أن اليمين الإسرائيلي المستفيد من الضغوط الدولية يدفع المشهد السياسي بأكمله للوقوف مع مشروعه الاستيطاني في الضفة.

وخلص البرغوثي إلى أن حل الدولتين أصبح مستحيلا عمليا دون إزالة 800 ألف مستوطن و400 مستوطنة وبؤرة استيطانية، مقترحا البديل المتمثل في دولة واحدة يتساوى فيها الجميع بالحقوق والواجبات ويعود فيها اللاجئون.

وشدد -في الوقت نفسه- على أن المطلوب داخليا دعم صمود الفلسطينيين وتوحيد طاقاتهم، وخارجيا تكثيف الضغط الدولي حتى يتحول إلى إجراءات عقابية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك