Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

الملك تشارلز يصل لأميركا في زيارة تخيم عليها حرب إيران

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 شهر
2

وصل الملك تشارلز عاهل بريطانيا وقرينته كاميلا إلى الولايات المتحدة يوم الإثنين في زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام، إذ استقبلهما الرئيس دونالد ترمب المعروف بإعجابه بالعائلة المالكة على الرغم من اختلاف مو...

ملخص مرصد
وصل الملك تشارلز عاهل بريطانيا وزوجته كاميلا إلى واشنطن يوم الإثنين لزيارة رسمية تستمر أربعة أيام، استقبلهما الرئيس دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب في البيت الأبيض. تضمنت الزيارة حفل استقبال رسمي وتبادل مجاملات قبل جلسة شاي خاصة، وسط خلافات سياسية حول الحرب مع إيران وتهديدات بمراجعة سيادة بريطانيا على جزر فوكلاند.
  • استقبال رسمي في البيت الأبيض ضم تبادل مجاملات ومصافحة بين الملك تشارلز والرئيس ترمب وتناول شاي خاص وحفل نشيدين وطنيين بحضور شخصيات سياسية وإعلامية.
  • يتضمن البرنامج الرسمي خطابا أمام الكونغرس وعشاء رسميا في البيت الأبيض وزيارات لنيويورك وفرجينيا وسط أجواء من التوترات الدبلوماسية.
  • تخيم على الزيارة خلافات سياسية حادة حول الحرب على إيران وتهديدات بمراجعة سيادة بريطانيا على جزر فوكلاند عقابا لعدم دعم لندن للهجوم الإيراني.
من: الملك تشارلز، كاميلا، الرئيس دونالد ترمب، السيدة الأولى ميلانيا ترمب أين: واشنطن، البيت الأبيض، نيويورك، فرجينيا

وصل الملك تشارلز عاهل بريطانيا وقرينته كاميلا إلى الولايات المتحدة يوم الإثنين في زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام، إذ استقبلهما الرئيس دونالد ترمب المعروف بإعجابه بالعائلة المالكة على الرغم من اختلاف موقف الرئيس الأميركي مع الحكومة البريطانية بشأن الحرب مع إيران.

وهذه الزيارة الرسمية هي إلى حد بعيد الأكثر أهمية وتأثيرا في عهد تشارلز، وجاء توقيتها بمناسبة مرور 250 عاما على إعلان الولايات المتحدة استقلالها عن الحكم البريطاني، وهي أول زيارة أيضا يقوم بها ملك بريطاني إلى الولايات المتحدة منذ نحو عقدين.

وبعد مراسم استقبال قصيرة، توجه تشارلز وكاميلا إلى البيت الأبيض، حيث استقبلهما ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب، التي تبادلت القبلات على الخدين مع الملك والملكة، بينما صافحهما الرئيس.

ووقف الأربعة لالتقاط الصور قبل أن يدخلوا لتناول الشاي في جلسة خاصة.

زحضر الملك والملكة بعد ذلك حفل استقبال في حديقة مقر إقامة السفير البريطاني الذي تم تجديده في الآونة الأخيرة، حيث أنشدت جوقة النشيدين الوطنيين البريطاني والأميركي.

واختلط تشارلز وكاميلا بحشد ضم قيادات إعلامية وشخصيات اجتماعية بارزة في واشنطن ومسؤولين مثل السناتور الأميركي تيد كروز ووزير الخزانة سكوت بيسنت وسفراء من دول أخرى.

ويتضمن جدول أعمال الملك خطابا أمام الكونغرس يوم الثلاثاء وعشاء رسميا فاخرا في البيت الأبيض، وزيارة إلى مدينة نيويورك يوم الأربعاء.

ويأتي ذلك وسط حالة من التوتر في واشنطن بعد واقعة إطلاق نار يوم السبت في أثناء مأدبة عشاء مراسلي البيت الأبيض.

وقال مصدر في القصر إن خطاب الملك أمام الكونغرس سيستغرق نحو 20 دقيقة.

وأضاف المصدر أنه على الرغم من أن الخطاب مكتوب بناء على نصيحة الحكومة البريطانية، فإن الكثير من لهجته وأسلوبه من اختيار تشارلز نفسه.

وسيشير الملك إلى أنه على الرغم من عدم اتفاق بريطانيا والولايات المتحدة في جميع المسائل خلال 250 عاما مضت، فإن" بلدينا لطالما وجدا سبلا للتقارب".

وسيقول إن دفاع البلدين عن قيمهما الديمقراطية المشتركة يمكنهما من تعزيز الأمن والازدهار في العالم.

وسيصف تشارلز شراكتهما بأنها" إحدى أعظم التحالفات في تاريخ البشرية".

على الرغم من إبداء ترمب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية ويصف تشارلز عادة بأنه" رجل عظيم"، فإنه على خلاف مع الحكومة البريطانية برئاسة رئيس الوزراء كير ستارمر.

ويأمل ستارمر في أن تعزز هذه الزيارة مستقبل" العلاقة الخاصة" بين الحليفين والتي وصلت إلى أدنى مستوى منذ أزمة السويس التي نشبت عام 1956.

أصبحت الزيارة، المخطط لها منذ فترة طويلة، في قلب خلاف سياسي بين البلدين بشأن الحرب على إيران، وهو خلاف دفع ترامب إلى التعبير عن استيائه الشديد من الحكومة البريطانية لعدم دعمها الهجوم.

وبعد زيارة واشنطن، من المقرر أن يتوجه تشارلز وكاميلا إلى نيويورك للمشاركة في إحياء ذكرى من قتلوا في هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 قبل الذكرى السنوية الخامسة والعشرين.

وفي ختام الزيارة، سيلتقي الملك مع المشاركين في عمليات للمحافظة على البيئة في ولاية فرجينيا، بما يشير إلى مواصلته حملات بيئية على مدى نصف قرن.

وخفف ترمب من انتقاداته لبريطانيا بشأن حرب إيران في الأيام القليلة الماضية.

لكن رسالة بريد إلكتروني داخلية من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أشارت إلى إمكان مراجعة الولايات المتحدة موقفها من سيادة بريطانيا على جزر فوكلاند عقابا لها على عدم تقديم الدعم في الحرب، مما أدى مرة أخرى إلى توتر العلاقات.

من بين القضايا التي سيحاول الأمير تشارلز تجنبها خلال زيارته فضيحة جيفري إبستين.

ويواجه شقيقه، أندرو ماونتباتن-ويندسور، الذي تضررت سمعته ومكانته الملكية بسبب علاقاته مع الأميركي الراحل المدان بارتكاب جرائم جنسية، تحقيقات من الشرطة بشأن هذه العلاقات.

ونفى الأمير السابق ارتكاب أي مخالفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك