Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي
عامة

جلال برجس يطلق منصة للتحرير الأدبي

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

أعلن الروائي الأردني جلال برجس عن إطلاق منصة متخصصة في التحرير الأدبي والخدمات الثقافية، تحت اسم (حبر المخيلة) www. iinkjo. com. وتضم المنصة عددا من المحررين الأدبيين، والمدققين اللغويين، ومصممي الأغل...

ملخص مرصد
أطلق الروائي الأردني جلال برجس منصة متخصصة في التحرير الأدبي والخدمات الثقافية تحت اسم (حبر المخيلة)، تضم محررين وأدبيين وخبراء ثقافيين. تهدف المنصة إلى تطوير نصوص الكتاب والباحثين وصناع المحتوى دون المساس بهويتهم الأدبية. وقال برجس إن التحرير الأدبي عملية كشف لا وصاية، مشدداً على عدم إعادة كتابة النصوص، بل تقديم ملاحظات منهجية للمؤلفين.
  • جلال برجس يعلن إطلاق منصة (حبر المخيلة) للتحرير الأدبي والخدمات الثقافية www.iinkjo.com
  • المنصة تضم محررين وأدبيين وخبراء ثقافيين لتطوير النصوص دون المساس بهويتها
  • برجس: التحرير الأدبي كشف لا وصاية، ولا يعني إعادة كتابة النصوص
من: جلال برجس

أعلن الروائي الأردني جلال برجس عن إطلاق منصة متخصصة في التحرير الأدبي والخدمات الثقافية، تحت اسم (حبر المخيلة) www.

iinkjo.

com.

وتضم المنصة عددا من المحررين الأدبيين، والمدققين اللغويين، ومصممي الأغلفة، والخبراء الثقافيين، ممن يمتلكون خبرات وتجارب واسعة في التعامل مع النصوص الأدبية قبل النشر وبعده.

" في حبر المخيلة، نؤمن أن الكتابة استنبات أجنحة للأحلام لتحلق، فتروى الحكايات.

نحن فريق يؤمن بالتحرير الأدبي واللغوي، ونقدم إلى جانب ذلك استشارات ثقافية، ورؤى في النشر، وتصميم الأغلفة.

نعمل مع الكتاب والباحثين وصناع المحتوى، وكل من اختار درب الكتابة، على تطوير نصوصهم وتحسين جودتها، دون أن تفقد هويتها الخاصة، لتترك أثرا حقيقيا لدى القراء.

"وقال برجس، المشرف على المنصة، في تصريح خاص إن" التحرير الأدبي ليس وصاية على النص، بل هو عملية كشف لكل ما يمكن أن يعيق وصول الكلمة إلى القارئ"، مشددا على أنه لا يعني إعادة كتابة النص، كما يظن البعض ممن يمارسون هذا المجال دون خبرة كافية.

وأضاف أنه يعمل في مجال التحرير الأدبي منذ سنوات، مبينا أن الإيمان بأهمية هذا الدور في العالم العربي ما يزال محدودا، نتيجة فهم خاطئ لطبيعة عمل المحرر الأدبي، حيث يخلط البعض بينه وبين ما يعرف بـ" الكاتب الشبح"، وهو ما لا يتوافق مع جوهر هذه المهنة.

وأشار برجس إلى تجربة المحرر الأدبي الشهير ماكسويل بيركنز، الذي يعد من أبرز المحررين في القرن العشرين، إذ أسهم في اكتشاف ورعاية عدد من أهم الأصوات الروائية في الأدب الأمريكي، من بينهم إرنست همنغواي وفرانسيس سكوت فيتزجيرالد وتوماس وولف.

ولفت إلى أن معظم دور النشر العربية لا تزال تفتقر إلى دور المحرر الأدبي، ولا تعترف به بالشكل الكافي، رغم الحاجة المتزايدة إليه في قطاع النشر، موضحا أن هذا الدور تبلور في الغرب بوصفه ممارسة مهنية واضحة منذ أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، بالتزامن مع تطور صناعة النشر وازدهار الرواية الحديثة.

وأوضح برجس أن التعامل مع المخطوطات في (حبر المخيلة) يتم بسرية تامة، ولا يخضع لإعادة كتابة أو تدخل مباشر، بل يحصل المؤلف على ملاحظات وإرشادات وتصويبات منهجية، من شأنها الارتقاء بالعمل الأدبي.

ويعد جلال برجس من أبرز الأصوات الأدبية في المشهد الثقافي العربي، إذ توجت مسيرته الإبداعية بالفوز بـالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2021 عن روايته" دفاتر الوراق".

كما وصلت سيرته الروائية" نشيج الدودوك" إلى القائمة القصيرة لـجائزة الشيخ زايد للكتاب عام 2023، وبلغت روايته" سيدات الحواس الخمس" القائمة الطويلة للجائزة نفسها عام 2019.

كما وصلت روايته" معزوفة اليوم السابع" إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب، على أن تعلن نتائجها في نيسان (أبريل) المقبل.

وحصد برجس جائزة كتارا للرواية العربية عام 2015 عن روايته" أفاعي النار"، إلى جانب عدد من الجوائز الأخرى، منها جائزة رفقة دودين للإبداع السردي عن" مقصلة الحالم"، وجائزة روكس بن زائد العزيزي للإبداع عن مجموعته القصصية" الزلزال".

وتتنوع إصداراته بين الرواية والشعر وأدب المكان والنقد، كما ترجمت أعماله إلى عدة لغات، من بينها الإنجليزية والفرنسية والفارسية والهندية والإيطالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك