شهدت مناطق باماكو وكاتي في مالي هدوءاً حذراً بعد انسحاب جيش مالي من بلدة تيسيت شمال البلاد، بحسب إعلان جماعة تابعة لتنظيم القاعدة في غرب أفريقيا. وجاء ذلك تزامناً مع هجمات متصاعدة للمتمردين، حيث أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مسؤوليتها عن هجمات على أهداف عسكرية قرب باماكو، مما أسفر عن مقتل وزير الدفاع قبل يومين من الإعلان.
- انسحاب جيش مالي من بلدة تيسيت شمال مالي بحسب جماعة تابعة للقاعدة
- هجمات متمردين قرب باماكو أسفرت عن مقتل وزير الدفاع
- هدوء حذر يسود باماكو وكاتي بعد التصعيد العسكري
من: جيش مالي، جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، جماعة القاعدة في غرب أفريقيا
أين: باماكو، كاتي، تيسيت، شمال مالي
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو.
لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
أعلنت جماعة تابعة لتنظيم القاعدة في غرب أفريقيا يوم الاثنين، أن جيش مالي ينسحب من بلدة تيسيت في الشمال، مع تصاعد هجوم المتمردين الذي بدأ بهجمات في مطلع الأسبوع قرب العاصمة وفي أنحاء البلاد.
جاء هذا الإعلان بعد يومين من إعلان جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة للقاعدة وجماعة متمردة أخرى، المسؤولية عن هجماتعلى أهداف من بينها القاعدة العسكرية الرئيسية خارج العاصمة باماكو في جنوب البلاد مما أسفر عن مقتل وزير الدفاع.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك