العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا
عامة

متحف موسكو للآثار يستعرض تاريخ "المقايضة والكنوز" في معرضه الجديد (صور)

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

أوضحت مديرة متحف موسكو للآثار ومنسقة المعرض، غالينا نوفيكوفا، لوكالة" ريا نوفوستي"، أن فكرة الحدث تتمحور حول معادلة" السلعة - النقود - السلع" التي اقترحها اقتصاديون من القرن التاسع عشر، لتعكس الوظائف ...

ملخص مرصد
أطلق متحف موسكو للآثار معرضًا جديدًا بعنوان "السلعة - المال - السلع" يستعرض تاريخ المقايضة عبر العصور، بدءًا بأقدم المقتنيات الحجرية المكتشفة بالقرب من زفينغورود (الألفية الرابعة عشرة قبل الميلاد) وصولًا إلى العملات المعدنية والورقية. المعرض، الذي يستمر حتى 4 أبريل 2027، يسلط الضوء على استخدام الحلي والعظام وجلود القندس كأدوات تبادل، فضلًا عن تطور العملات من الدراهم الفضية إلى الطوابع في القرن العشرين. بحسب مديرة المتحف غالينا نوفيكوفا، يعكس المعرض الوظائف الأساسية لعلاقات السلع والنقود عبر التاريخ.
  • معرض "السلعة - المال - السلع" بمتحف موسكو للآثار يستمر حتى 4 أبريل 2027
  • يستعرض تاريخ المقايضة بدءًا من أدوات صوانية عمرها 14 ألف عام وحتى العملات الورقية
  • غالينا نوفيكوفا: المعرض يعكس معادلة اقتصادية تاريخية للسلع والنقود
من: غالينا نوفيكوفا (مديرة المتحف) أين: متحف موسكو للآثار

أوضحت مديرة متحف موسكو للآثار ومنسقة المعرض، غالينا نوفيكوفا، لوكالة" ريا نوفوستي"، أن فكرة الحدث تتمحور حول معادلة" السلعة - النقود - السلع" التي اقترحها اقتصاديون من القرن التاسع عشر، لتعكس الوظائف الأساسية لعلاقات السلع والنقود والتجارة.

موسكو تدعو سكانها وزوارها للانغماس في عالم الفن والتاريخ عبر" أسبوع المتاحف"ويستهل المعرض رحلته بخزانة عرض تضم أقدم المقتنيات، وهي عبارة عن كنز من أدوات صوانية اكتُشف بالقرب من مدينة" زفينغورود".

وتشرح نوفيكوفا أن شخصا عاش في الألفية الرابعة عشرة قبل الميلاد قام بإخفاء ستة عشر قطعة حجرية لأنها كانت ذات قيمة عالية لديه؛ فربما كان هذا الشخص غير قادر على الصيد أو مغادرة منزله، لكنه كان بارعا في استخراج المعادن، وكان يبادل هذه القطع بالطعام وغيره من الضروريات، وهو ما يمثل نموذجا حيا للمقايضة في العصور القديمة، كما يُعرض الكهرمان المستورد الذي كان يُعامل كسلعة فائقة القيمة آنذاك.

وفي القسم التالي، تبرز قطع أثرية من العصر البرونزي، تشمل خرزا صغيرا وخناجر وعملات معدنية بدائية كانت تدل على المكانة الاجتماعية لمالكها، لاسيما وأن المعادن غير الحديدية لم تكن تُستخرج في منطقة موسكو حينها.

فقد استمر الناس في صنع أدواتهم من الحجر، لكنهم ابتكروا نماذج مقلدة للمعادن، حيث كانوا يعمدون إلى إفراغ خط الصب عمدا لتبدو القطعة معدنية من بعيد، سعيا وراء الوجاهة الاجتماعية.

" إرميتاج" في قلب سيئول.

تقنيات الفضاء تُعيد إحياء روائع" دافنشي" و" رامبرانت" رقمياومع الانتقال إلى العصر الحديدي المبكر، الذي تزامن مع حضارات اليونان والرومان والسكيثيين، تبرز في منطقتنا" حضارة دياكوفو" التي اعتمدت على المقايضة.

ويضم هذا القسم حلقات حديدية رقيقة قد تبدو بسيطة، إلا أن الباحثين يرجحون استخدامها كعملة معدنية صغيرة؛ حيث توضح نوفيكوفا أنها كانت سهلة الحمل ويمكن عند الضرورة تحويلها بأدوات بسيطة مثل النار والحجر إلى سكين أو منجل، ووصفتها بالكنز الذي كان" روبنسون كروزو" ليسعد بامتلاكه على جزيرته.

كما يكشف المعرض عن استخدام عظام القندس وجلودها ولحومها كأدوات للتبادل.

في خزانة القرنين التاسع والثاني عشر، تظهر كنوز العملات الكوفية (الدراهم العربية الفضية) التي تداولت في روسيا القديمة لفترة طويلة.

ويشرح أمين المتحف أن الدفع بها كان يتم حسب الوزن؛ حيث كان الشخص يقطع من الدرهم ما يكفي لقيمة السلعة، سواء كان ذلك نصف درهم أو ربعه، وفي حال غياب الدراهم كان يُقتطع جزء من سوار أو قلادة فضية لإتمام عملية الدفع، إلى جانب استخدام أصداف" الكاوري" ومغازل الأردواز كعملات سلعية.

وفيما يخص الحلي، تشير نوفيكوفا إلى أن الأساور الزجاجية الملونة كانت تُجلب من مدن مختلفة، وهناك نظرية تقول إن السوار كان يُربط بالمعصم وهو لا يزال ساخنا فوق طبقة من لحاء البتولا، ويُرتدى حتى ينكسر، ولهذا يجد علماء الآثار دائما قطعا مكسورة.

وفي الفترة المغولية، تغير شكل الدراهم وبدأت تحمل علامة الأمير الروسي، حتى جاءت" إيلينا غلينسكايا" (والدة إيفان الرهيب) في القرن السادس عشر لتغير النظام النقدي لمواجهة التزييف، وأصبحت" الكوبيك الفضية" أكبر وحدة نقدية.

واستمر التطور حتى" ثورة النحاس" في عهد أليكسي رومانوف.

وتوضح مديرة المتحف أن هذه العملات الرقيقة لم تكن تُحمل في الجيوب، بل كانت تُخبأ" خلف الخد"، وهو ما أدهش المسافرين الأجانب.

وفي عهد الإمبراطورة إليزابيث بتروفنا، نال العالم ميخائيل لومونوسوف مكافأة عبارة عن عدة عربات محملة بالعملات النحاسية الثقيلة نظير قصيدة مدح، حيث لم تظهر العملة الورقية المريحة للسفر إلا في عهد كاترين العظيمة.

ويختتم المعرض بأوراق نقدية من القرن التاسع عشر (الحمراء والزرقاء) التي ذكرها غوغول في رواياته، وصولا إلى مطلع القرن العشرين حين اختفت العملات المعدنية وحلت محلها الطوابع وأوراق" دومكا" و" كيرينكي" التي كانت تُدفع كصفحات كاملة بسبب التضخم.

يذكر أن معرض" السلعة - المال - السلع" يستمر في استقبال زواره بمتحف موسكو للآثار حتى 4 أبريل 2027.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك