أكد الإعلامي عصام ناصر أن قرار إسقاط الجنسية جاء في توقيت مناسب، ويعكس وضوحًا في التعامل مع كل من يسيء للوطن أو يبرر الاعتداء عليه، مشددًا على أن التعاطف مع الأعمال العدائية التي تستهدف مملكة البحرين ودول الخليج لا يُعد رأيًا عابرًا، بل موقفًا يمس بشكل مباشر أمن البلاد واستقرارها، ولا يمكن التغاضي عنه أو التقليل من خطورته.
وأوضح أن مثل هذه الظروف تكشف حقيقة المواقف، وتُميز بين من يقف إلى جانب وطنه ومن يختار الاصطفاف ضده، مبينًا أن الانتماء الحقيقي لا يُقاس بالأقوال، بل بما يترجمه الإنسان من مواقف واضحة، خاصة في القضايا المرتبطة بأمن الدولة وسلامة المجتمع.
وأشار إلى أن القرار يحمل رسالة واضحة مفادها أن حماية الجبهة الداخلية أولوية لا تقبل التهاون، وأن أي محاولة لتبرير أو تمجيد أعمال عدائية مرفوضة بشكل قاطع، أياً كان مصدرها.
وشدد ناصر على أن أمن البحرين واستقرارها، إلى جانب أمن دول الخليج، يمثل خطًا أحمر لا يمكن المساس به، مؤكدًا أن أي سلوك من شأنه إضعاف هذا الاستقرار أو التشكيك فيه أمر غير مقبول.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن من يختار هذا النهج يدرك تبعاته، ويتحمل مسؤولية ما يترتب عليه من قرارات، لافتًا إلى أن الوطن لا يحتمل المواقف الرمادية، لا سيما في القضايا التي تمس أمنه وسيادته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك