Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

ندوة في (شومان) تعاين أعمال الأديب الأردني الراحل عقيل أبو الشعر

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر

خبرني - عاينت حوارية نظمها، منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي مساء أمس الاثنين، مسيرة الأديب الأردني المهاجر عقيل أبو الشعر، بحضور نخبة من الأدباء والمدعوين.وشارك في الندوة، التي حملت عنوان: " عق...

ملخص مرصد
نظم منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي مساء الاثنين ندوة بعنوان "عقيل أبو الشعر. . الروائي الغائب" لتسليط الضوء على مسيرة الأديب الأردني عقيل أبو الشعر، بحضور نخبة من الأدباء والباحثين. تناولت الندوة حياته المهنية من نشأته في الحصن إلى هجرته إلى أوروبا والدومينيكان، إضافة إلى إرثه الأدبي الذي أعيدت دراسته مؤخرًا. كما ناقشت الحضور غير المباشر لأبو الشعر في الرواية الحديثة بوصفه بنية فكرية متجذرة في النص.
  • ندوة في مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافية ناقشت سيرة الأديب الأردني عقيل أبو الشعر
  • تناولت الندوة حياته من الحصن إلى الدومينيكان وإرثه الروائي المبكر
  • أكد الباحثون على حضوره غير المباشر في الرواية بوصفه بنية فكرية
من: عقيل أبو الشعر، عدنان كاظم، منتهى الحراحشة، زهير عبيدات، زياد أبو لبن، هند أبو الشعر أين: مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافية (شومان)، الحصن، القدس، باريس، إيطاليا، الدومينيكان

خبرني - عاينت حوارية نظمها، منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي مساء أمس الاثنين، مسيرة الأديب الأردني المهاجر عقيل أبو الشعر، بحضور نخبة من الأدباء والمدعوين.

وشارك في الندوة، التي حملت عنوان: " عقيل أبو الشعر.

الروائي الغائب"، المترجم والباحث الدكتور عدنان كاظم، ونائب عميد كلية الدراسات العليا بجامعة آل البيت الدكتورة منتهى الحراحشة، وأستاذ الدراسات السردية والثقافية الدكتور زهير عبيدات، وأدارها الناقد الدكتور زياد أبو لبن.

وتناولت الندوة سيرة عقيل بوصفها رحلة معرفية وإنسانية مركّبة؛ تبدأ من بلدة الحصن في شمال الأردن أواخر القرن التاسع عشر، مرورًا بتكوينه التعليمي في مدارس الإرساليات، ثم انتقاله إلى إيطاليا لدراسة اللاهوت والفلسفة، حيث تشكّلت ملامح وعيه الثقافي والفكري.

وأضاءت الندوة على تجربة عقيل الروائية المبكرة، ولا سيما روايته" الفتاة الأرمنية في قصر يلدز"، التي يذهب بعض النقاد إلى اعتبارها من أوائل المحاولات العربية في كتابة الرواية وفق المفهوم الغربي، بما تحمله من بنية سردية ورؤية فكرية تتجاوز سياقها الزمني.

وتوقف المتحدثون في الندوة عند التحولات الحادة في حياته؛ من الملاحقة والنفي، إلى الهجرة نحو أوروبا، ثم انتقاله إلى الدومينيكان، حيث انخرط في العمل السياسي والدبلوماسي، في مسار استثنائي لكاتب عربي في تلك المرحلة.

وناقشوا كذلك إشكالية الغياب والانقطاع، التي دفعت بعض الباحثين إلى التشكيك في وجوده أصلًا، قبل أن تأتي جهود الدكتورة هند أبو الشعر لتعيد بناء سيرته واستعادة جزء من إرثه، عبر تتبّع وثائقه وأعماله التي نشر بعضها باسم" أشيل نمر".

وقدمت الدكتورة الحراحشة قراءة نقدية بعنوان" تجلّيات حضور الكاتب الأردني عقيل ابو الشعر رغم الغياب في السرد الروائي في رواية" القدس حرة نهلة غصن الزيتون" مقاربة سردية تحليلية"، مشيرة إلى أن حضور الكاتب في الرواية الحديثة لم يعد محصورًا في ظهوره المباشر أو صوته السردي الواضح، بل أصبح يتجلى بشكل أعمق داخل البنية النصية بوصفه رؤية موجهة ومنظومة فكرية تتحكم في إنتاج المعنى، مشيرة إلى أنه في رواية القدس حرة – نهلة غصن الزيتون لعقيل أبو الشعر، يتخذ هذا الحضور شكلاً غير مباشر، إذ يغيب الكاتب عن السرد بوصفه شخصية، لكنه يحضر بوصفه بنية فكرية وجمالية تنظم النص من الداخل.

وبينت أن رواية القدس حرة – نهلة غصن الزيتون تكشف عن نموذج سردي يتجاوز مفهوم الكاتب الحاضر في النص إلى مفهوم" الكاتب الضمني"، حيث لا يظهر عقيل أبو الشعر بوصفه صوتًا مباشرًا، بل بوصفه رؤية فكرية وتنظيمًا سرديًا ورمزًا جماليًا متغلغلًا في بنية النص.

وهكذا يتحول السرد إلى فضاء تتداخل فيه حدود الحضور والغياب؛ ليصبح حضور الكاتب نفسه أحد أشكال" الحضور الكامن في الغياب" الذي يشكل جوهر التجربة الروائية.

من جهته قال الدكتور كاظم، إننا" أمام أديب بارع صور لنا كل ما كان يدور من جوانب الحياة المختلفة ببراعة لغوية فريدة وحنكة أدبية كبيرة تدل على عمق ثقافته وحدة بصيرته وسلاسة ورفعة أسلوبه البعيد عن المغالاة والتعقيد والحشو والثرثرة"، مشيرا إلى أنه يبدو كشخصية أسطورية في جولاته ورحلاته وأعماله وكتاباته واللغات التي يجيدها والشهادات التي حصل عليها والمواقع التي شغلها، وثقافته المتنوعة الواسعة وبراعته اللغوية الفريدة التي اكتسبها خلال مراحل حياته المليئة بالهجرة والترحال والدراسة بين الأردن وفلسطين وفرنسا وإيطاليا وجمهورية الدومينيكان، حيث انتقل في طفولته من الحصن إلى القدس لدراسة اللاهوت في دير الفرنسيسكان في القدس، وهناك تعلم عدة لغات من بينها اللاتينية والإسبانية والفرنسية، وكان طموحاً عاشقاً للحرية فلم يواصل حياة الرهبنة وغادر الدير وبدأ بالكتابة ضد الحكومة التركية في القدس، حيث تعرض للملاحقة من قبل الأتراك وهاجر إلى باريس حيث درس الحقوق، وإلى إيطاليا حيث درس الموسيقى، ثم انتقل بعد ذلك إلى سان بيدرو دي ماكوريس في جمهورية الدومينيكان، حيث عمل في مجال التعليم والموسيقى والصحافة، وعاش فيها بقية حياته وكتب فيها معظم أعماله، ثم عاد إلى القدس عام 1920 كمراسل لصحيفتين أوروبيتين لم يذكر اسميهما، وهي الفترة التي كتب فيها رواية" القدس حرة" التي يطغى عليها الأسلوب الصحفي، حتى أنه ضمنها بعض التقارير الصحفية، ثم عاد إلى فرنسا في ثلاثينيات القرن الماضي، وهو العقد الأخير على ما يبدو من حياته، عندما عُين قنصلاً فخرياً لجمهورية الدومينيكان في مدينة مارسيليا عام 1931 واستمر هناك حتى عام 1940.

وأضاف، لقد طغى الأسلوب الصحفي على أسلوب عقيل، الذي يخلو من الزخرفة والتعقيد، ولكنه يتمتع بمستوى لغوي رفيع، كما أنه تأثر بما شاع في أوروبا في عصر النهضة أبان العصور الوسطى من أساليب أدبية لاتينية وإغريقية استخدمها الكتاب الأوروبيون بتضمين كتاباتهم عبارات لاتينية وإغريقية، وهم الجيل الذي كان يدعى باللاتينيين أو اللاتينيست، نسبة إلى استخدامهم اللغة اللاتينية في كتاباتهم تعبيراً عن عمق ثقافتهم، وقد بدا ذلك واضحاً في روايات عقيل حيث استخدم اللاتينية والفرنسية والإسبانية والإنجليزية في كتاباته.

الدكتور زهير عبيدات الذي قدم قراءة في المنجز الروائي لأبو الشعر نوه بثقافته العميقة وانجازاته الفكرية والأدبية، مشيرا إلى أنه حاصل على الدكتوراة في الفلسفة والموسيقى ودرس اللاهوت والسياسة والأدب والرسم والنحت والتاريخ واتقن سبع لغات.

وبين أنه كتب 9 روايات وديوان شعر وكتابا عن العرب في ظل الحكم العثماني، مشيرا إلى أن مشروعة الابداعي بدأ عام 1912، وأن منجزاته لها قيمة أدبية وتاريخية وتوثيقية بحيث مثل نموذج وعي لكاتب على ثقافة عالية.

ولفت إلى أن ريادة أبو الشعر تتجلى أنه مثّل منصة حوارية حضارية ورواياته جزء من الأدب العالمي، كما قدم حوارا مع النظرية النقدية الغربية وانشغالاته كانت انشغالات إنسانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك