Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

"انظروا للسماء وأطلقوا النار".. الإحباط يعصف بالجنود الإسرائيليين في لبنان

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

تعصف بجيش الاحتلال الإسرائيلي أزمة عملياتية معقدة في جنوب لبنان، حيث تحولت الطائرات المسيرة الانتحارية التي يطلقها حزب الله إلى كابوس مرعب يطارد الجنود بصفة يومية.وفي حين تحاول القيادة الإسرائيلية ت...

ملخص مرصد
تشهد القوات الإسرائيلية إخفاقات متكررة في جنوب لبنان بسبب تهديد الطائرات المسيرة الانتحارية لحزب الله، مما أدى إلى حالة إحباط بين الجنود. بحسب تقارير عسكرية، تجاهلت القيادة الإسرائيلية تحذيرات استخباراتية منذ 2020 حول هذا التهديد، رغم تحديث العقيدة القتالية وتدريب القوات. في الميدان، اقتصرت تعليمات الجنود على أوامر سطحية مثل إطلاق النار عند رصد مسيرة، في ظل غياب حلول فعالة لحماية المواقع.
  • جنود إسرائيليون يعانون من إخفاقات أمام مسيرات حزب الله الانتحارية في جنوب لبنان
  • قيادة إسرائيلية تجاهلت تحذيرات استخباراتية منذ 2020 بشأن هذا التهديد
  • جنود يتلقون أوامر سطحية مثل إطلاق النار عند رصد مسيرة دون حلول حماية فعالة
من: جيش الاحتلال الإسرائيلي، حزب الله، قادة عسكريون إسرائيليون (عقيد ع، رائد أ، اللواء نداف لوتان، رئيس الأركان هرتسي هليفي، اللواء تومر بار) أين: جنوب لبنان

تعصف بجيش الاحتلال الإسرائيلي أزمة عملياتية معقدة في جنوب لبنان، حيث تحولت الطائرات المسيرة الانتحارية التي يطلقها حزب الله إلى كابوس مرعب يطارد الجنود بصفة يومية.

وفي حين تحاول القيادة الإسرائيلية ترويج سردية تتحدث عن" تهديد مستجد"، تكشف تقارير وتسريبات من داخل المؤسسة العسكرية أن ما يجري في ساحة المعركة هو إخفاق منهجي وتجاهل متعمد لتحذيرات استخباراتية مبكرة.

list 1 of 2بالصور والخرائط.

كيف تمحو إسرائيل هوية بنت جبيل وتاريخها؟list 2 of 2مشاهد تربك إسرائيل.

وحدة الإنقاذ العسكرية في مرمى مسيّرات حزب اللهبحسب التسريبات التي نشرها المراسل العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي، دورون كادوش، استحوذ هذا التهديد على مساحة واسعة من نقاشات منتدى القيادة العليا في قاعدة" رمات ديفيد".

وبرزت حالة الإحباط بوضوح في تصريحات العقيد" ع"، قائد لواء المدفعية 282، الذي أقر بصعوبة التحدي العملياتي، وطالب بضرورة التفكير في طرق تنظيم أفضل.

وفي الميدان، يعاني قادة الوحدات القتالية من قلة حيلة واضحة، إذ تقتصر التعليمات الموجهة للجنود على أوامر سطحية تنص على الآتي: " كونوا يقظين، وإذا رصدتم طائرة مسيرة، أطلقوا النار عليها".

ودفع هذا العجز التكتيكي بعض الوحدات إلى ابتكار حلول يائسة، مثل نشر شباك فوق المواقع والمنازل والنوافذ لاصطياد المسيرات قبل انفجارها، ورغم هذه المحاولات، يعترف ضباط الميدان بأنها مجرد حلول ارتجالية بعيدة كل البعد عن تلبية متطلبات الحماية، في ظل غياب الأدوات الفعالة.

تجاهل التقارير الاستخباراتيةيغوص تقرير موقع" ماكو" الإسرائيلي في جذور هذا الفشل القيادي، ليكشف أن المعلومات بخصوص التهديد كانت متوفرة منذ عام 2020.

وفي ذلك الوقت، نقلت شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) معلومات دقيقة حول توجه حزب الله وحماس لامتلاك مسيرات متفجرة، وتوقعت تعاظم هذا الخطر.

ولم يقتصر الأمر على الغرف المغلقة، بل كتبت الرائد" أ" في أواخر 2020 مقالا تحذيريا في مجلة" معرخوت" العسكرية، تؤكد فيه أن احتكار الجيش الإسرائيلي للأجواء بات موضع شك.

ومع حلول عام 2022، وفي ضوء دروس الحرب الأوكرانية، جرى بناء عقيدة قتالية متكاملة، وأُدخلت أجهزة محاكاة في مركز تدريب الألوية بقاعدة" غوليس" لتدريب القوات على سيناريوهات هجوم المسيرات من منظور الجانبين.

ورغم تدفق المعلومات وتحديث العقيدة القتالية وتوزيعها على القيادة الشمالية والقوات البرية، بقيت هذه الدروس حبيسة أجهزة المحاكاة، ولم تجد طريقها إلى أرض المعركة.

إنكار القيادة ودفع الثمن بالدمتؤكد شهادات الضباط التي نقلها الموقع الإسرائيلي أن القيادة العليا للقوات البرية الإسرائيلية، وعلى وجه الخصوص تحت إمرة اللواء نداف لوتان، اختارت تجاهل التحذيرات المتكررة فيما يتعلق بمخاطر الطائرات المسيرة الانتحارية.

ورغم قرار المؤسسة العسكرية بشراء شباك مخصصة للتعامل مع مسيرات الألياف الضوئية، فإن هذه المعدات لم تصل إلى جميع الكتائب، ومن استلمها لم يتلقَّ أي تدريب احترافي على استخدامها.

وبلغ الفشل الجوي مستويات غير مسبوقة، لدرجة دفعت رئيس الأركان هرتسي هليفي إلى توجيه" ملاحظة قيادية" وتوبيخ قائد سلاح الجو، اللواء تومر بار، قبل نصف عام.

واليوم، يدفع الجنود ثمن هذه المكابرة على الأرض؛ فإلى جانب مقتل جنود مثل الرقيب عيدان فوكس وإصابة آخرين بجروح خطيرة، كادت إحدى المسيّرات أن تدمر مروحية إسرائيلية في حادثة اعتبرتها المصادر العسكرية بمثابة المعجزة التي منعت كارثة وصورة نصر كبرى لحزب الله.

وتبقى النتيجة الثابتة بشهادة كبار المسؤولين هي أن جيش الاحتلال دخل الحرب مع حزب الله في لبنان بغير أدوات كافية لمواجهة التهديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك