يني شفق العربية - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون فرانس 24 - الهروب من القمع الروسي: أب وابنته دفعا ثمن رسم يندد بحرب بوتين في أوكرانيا وكالة الأناضول - قبل انطلاق المونديال.. نظرة على المجموعتين الثالثة والرابعة سكاي نيوز عربية - سلام: المفاوضات لم تكن سهلة Independent عربية - الهدوء يعود لمقديشو والشرطة تدقق بالكاميرات لرصد الانتهاكات روسيا اليوم - لغز غريب في نيويورك.. اختفاء أشخاص داخل المجاري وسط الليل يحير السكان والشرطة تحقق Independent عربية - ستارمر يتهم ماسك بإثارة الانقسامات في بريطانيا روسيا اليوم - العراق.. إنزال راية "سرايا السلام" في سامراء أثناء مراسم تسليم أسلحتها للدولة الجزيرة نت - عامان ونصف خلف القضبان.. حكم قضائي يهز إدارة فنربخشه فرانس 24 - هل تؤدي خروقات اتفاق وقف إطلاق النار إلى عودة الحرب على إيران
عامة

الحياة الليلية تعود إلى القاهرة.. ومشاهد السهر تضيء المدينة

قناة العربية - مصر
1

عادت الحياة الليلية في القاهرة إلى طبيعتها الثلاثاء بعدما خففت مصر من إجراءات توفير الطاقة التي اتخذتها في ظل الأزمة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط والتي أجبرت المتاجر والمقاهي والمطاعم على الإغلاق ...

ملخص مرصد
عادت الحياة الليلية في القاهرة إلى طبيعتها الثلاثاء بعد رفع الحكومة المصرية إجراءات الإغلاق المبكر للمحال التجارية والمقاهي، التي فرضت في ظل أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط. وأدى القرار الجديد إلى عودة الازدهار إلى شوارع القاهرة، حيث امتلأت المقاهي بالعائلات والشباب، بينما أشار سكان إلى تحسن حالتهم النفسية. بحسب رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، ارتفعت فاتورة استيراد الطاقة الشهرية إلى 2.5 مليار دولار، مما أثر على الاقتصاد المحلي.
  • رفع الحكومة المصرية إجراءات الإغلاق المبكر للمحال التجارية والمقاهي الثلاثاء
  • امتلأت المقاهي بالعائلات والشباب بعد عودة الحياة الليلية إلى القاهرة
  • أفاد متقاعد أن الناس كانت تعاني من الاكتئاب بسبب الإغلاق والضغوط الاقتصادية
من: الحكومة المصرية، مصطفى مدبولي، أحمد مجاهد، أسامة السيد، وفاء أحمد أين: القاهرة، مصر الجديدة

عادت الحياة الليلية في القاهرة إلى طبيعتها الثلاثاء بعدما خففت مصر من إجراءات توفير الطاقة التي اتخذتها في ظل الأزمة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط والتي أجبرت المتاجر والمقاهي والمطاعم على الإغلاق مبكرا.

وأعلنت الحكومة المصرية مطلع الشهر الجاري قرارا بالإغلاق المبكر لمدة شهر على الأقل، يقضي بإغلاق المحال في التاسعة مساء خلال الأسبوع وفي العاشرة خلال نهاية الأسبوع.

وقد أدى ذلك القرار إلى تغيير جذري في حياة القاهرة التي طالما وصفها محبوها بالـ" ساهرة".

والأحد، أعلنت الحكومة رفع الإجراءات، ما يسمح للمقاهي والمطاعم بالبقاء مفتوحة حتى الأولى صباحا.

وأصبح بإمكان المتاجر والمراكز التجارية الآن إبقاء أبوابها مفتوحة حتى الحادية عشرة مساء خلال أيام الأسبوع، وحتى منتصف الليل في نهاية الأسبوع.

وبحلول مساء الثلاثاء، كان تخفيف الإجراءات واضحا في مصر الجديدة، وهو حي تاريخي في شرق القاهرة معروف بشوارعه الواسعة وهندسته المعمارية التي تعود إلى أوائل القرن العشرين، وثقافة ارتياد المقاهي.

عند العاشرة مساء، وهو الوقت الذي كان يفترض بموجب القرار الأولي أن تغلق فيه المقاهي، كانت الطاولات ممتلئة.

أنارت الأضواء المباني في حين اجتمع الأصدقاء لتدخين الشيشة وكانت عائلات تتنزّه في الشوارع.

وأشار سكان إلى أن التغيير لم يقتصر على ساعات العمل فقط.

من جانبه، قال أحمد مجاهد وهو متقاعد يبلغ 82 عاما لوكالة فرانس برس إن" الناس كان لديها اكتئاب" مضيفا أنه" مع ارتفاع الأسعار والغلاء والضغوط، الناس بحاجة لترفّه عن نفسها".

في حين، اعتبر الموظف الحكومي أسامة السيد (56 عاما) أن عودة الأمور إلى ما كانت عليه أعادت إليه الشعور بالانتماء.

وأوضح قائلا" كنت أشعر بأنني وضعت في مكان آخر، في بلد آخر.

الآن، أنا أشعر بأنني في مصر، في المكان الذي أنتمي إليه".

بدورها، قالت وفاء أحمد، وهي صاحبة متجر تبلغ 58 عاما، إن المدينة برمّتها شعرت بألم الإغلاق المبكر.

وأضافت أن قرار الإغلاق" كان كارثة ليس فقط بالنسبة إلينا، (بل) بالنسبة إلى كل الناس".

قبل القرار، كانت شوارع القاهرة التي تعد أكثر من 20 مليون نسمة، ولا سيما في نهاية الأسبوع، تعج بالعائلات التي تخرج للنزهة والشباب الذين يجتمعون في المقاهي التي تتصاعد منها أصوات الموسيقى.

وخلال سريان القرار، كانت تنتهي المساءات بالاسراع في إنهاء الأعمال وشراء الحاجات قبل أن تنطفئ الأنوار وتغلق الأبواب في التاسعة، بينما كانت تمر دوريات الشرطة للتأكد من التزام التعليمات، مع غرامات تصل إلى 50 ألف جنيه مصري (946 دولارا) للمخالفين فيما يعرضهم تكرار المخالفة لخطر السجن.

ومع انطفاء أضواء الشوارع، كان يعود السكان إلى منازلهم عبر أحياء معتمة، بينما بقت دور السينما التي عادة ما تعج بالعروض المتأخرة، مظلمة.

وتضرّرت مصر بشدة من الحرب في الشرق الأوسط، إذ إنها تعتمد بشكل كبير على الوقود المستورد.

وبحسب رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، ازدادت فاتورة استيراد الطاقة الشهرية في مصر أكثر من مرتين بين كانون الثاني/يناير وآذار/مارس لتصل إلى 2,5 مليار دولار.

ومنذ بدء الحرب، انخفضت قيمة الجنيه المصري بنحو 15%، بينما بلغ معدل التضخم في آذار/مارس 13,6%.

وحضّ مدبولي على تقديم حوافز لتسريع التحول إلى الطاقة الشمسية، فيما بثت الحكومة حملات تلفزيونية تدعو المستهلكين إلى خفض استهلاك الكهرباء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك