العربي الجديد - منتخب العراق يشد الرحال إلى مونديال 2026 وإصابة تربك حسابات أرنولد قناة الجزيرة مباشر - Syria to the forefront of energy and trade maps... Will it become a vital energy artery? التلفزيون العربي - "بيت صغير للذاكرة".. لماذا تختلف الحكاية العائلية نفسها من شخص إلى آخر؟ القدس العربي - تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران: طلقات تحذيرية وعقوبات جديدة العربي الجديد - بيتكوين تحت 60 ألف دولار لأول مرة منذ أكتوبر 2024 القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي
عامة

تحذير أممي نادر: أطفال دارفور عند حافة الانهيار

سكاي نيوز عربية
1

ووضعت اليونيسف التحذير تحت مسمى" تنبيه الطفل"، وهو إجراء نادر الاستخدام لديها، يشير إلى بلوغ الوضع مستوى حرجا. وهي المرة الأولى التي تصدر فيها المنظمة مثل هذا التحذير بشأن دارفور منذ عشرين عاما، حين ك...

ملخص مرصد
أطلقت اليونيسف تحذيرًا نادرًا تحت مسمى 'تنبيه الطفل' بشأن دارفور، للمرة الأولى منذ 20 عامًا، مشيرة إلى بلوغ الوضع مستوى حرجًا. أفادت المنظمة بأن الأطفال في الإقليم يواجهون مخاطر الموت والجوع والمرض جراء الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع. وحذرت من أن سوء التغذية بلغ مستويات المجاعة في منطقتين بشمال دارفور، في ظل نقص التمويل الدولي للأزمة. بحسب بيان اليونيسف.
  • اليونيسف تصدر تحذيرًا نادرًا بشأن دارفور للمرة الأولى منذ 20 عامًا
  • الأطفال في دارفور يعانون من القتل والجوع والمرض جراء الحرب
  • سوء التغذية بلغ مستويات المجاعة في منطقتين بشمال دارفور
من: اليونيسف، شيلدون ييت، القوات المسلحة السودانية، قوات الدعم السريع أين: دارفور، السودان

ووضعت اليونيسف التحذير تحت مسمى" تنبيه الطفل"، وهو إجراء نادر الاستخدام لديها، يشير إلى بلوغ الوضع مستوى حرجا.

وهي المرة الأولى التي تصدر فيها المنظمة مثل هذا التحذير بشأن دارفور منذ عشرين عاما، حين كان الإقليم يرزح تحت وطأة الحرب إبان حكم الرئيس المعزول عمر البشير.

وقال شيلدون ييت، ممثل اليونيسف في السودان، للصحفيين في جنيف عبر اتصال مرئي من بورتسودان: " الأطفال في مختلف أنحاء الإقليم بلغوا نقطة الانهيار، وأصبحت الطفولة مرة أخرى مرادفة للخوف والفقدان.

لقد أُحرقت المنازل، وتضررت المدارس والمرافق الصحية أو دمرت كليا".

وأضاف: " الأطفال يتحملون العبء الأثقل للحرب في دارفور، إذ يقتلون ويصابون بإعاقات، ويقتلعون من منازلهم، ويُدفعون إلى براثن الجوع الحاد والمرض والصدمات النفسية".

ويعد إقليم دارفور، في غرب السودان، بؤرة رئيسية للعنف قبل اندلاع هذه الحرب وبعدها، حين بدأت الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.

وكان الإقليم مسرحا لجرائم واسعة النطاق ونزوح جماعي في الحرب التي شنها النظام السابق ضد مجموعات عرقية بعينها عام 2003، وهي جرائم صنفتها المحكمة الجنائية الدولية ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجريمة الإبادة الجماعية، ووجّهت بسببها مذكرات توقيف بحق قادة النظام السابق، في مقدمتهم رئيسه عمر البشير ووزير دفاعه عبد الرحيم حسين، فضلا عن أحمد هارون الرئيس الحالي لحزب الإخوان (المؤتمر الوطني).

ورغم تفاقم الأزمة الراهنة، قالت اليونيسف إن الوضع لم يحظ باهتمام دولي يذكر مقارنة بنزاع عام 2003، مشيرة إلى أن نداءها الإنساني للسودان لهذا العام لم يمول سوى بنسبة 16 بالمئة فقط.

وعلى مستوى السودان كله، أفادت اليونيسف بمقتل ما لا يقل عن 160 طفلا وإصابة 85 آخرين خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، في ارتفاع ملحوظ مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وأشارت المنظمة إلى أن سوء التغذية الحاد في صفوف الأطفال بلغ مستويات المجاعة في منطقتين إضافيتين بشمال دارفور خلال فبراير الماضي، وفق التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي المدعوم أمميا.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أدت إلى مقتل عشرات الآلاف، ولجوء نحو 4.

5 مليون شخص، ونزوح قرابة 13 مليونا، وتسببت بكارثة إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك