تتخذ القيادة العسكرية الإسرائيلية تدابير احترازية جديدة على الجبهة اللبنانية، بعد سلسلة من الهجمات الدقيقة التي نفذتها المقاومة اللبنانية باستخدام طائرات مسيرة مفخخة.
ويأتي القرار بتقليص زمن الهبوط للمروحيات العسكرية في إطار استراتيجية شاملة لتقليل الخسائر في صفوف القوات البرية العاملة جنوبي لبنان.
عقد مسؤولو هيئة الأركان العامة جلسة استماع سرية داخل الكنيست الإسرائيلي مطلع هذا الأسبوع، استعرضوا خلالها خطر الطائرات المسيّرة التي باتت تشكل تهديداً متزايداً للجنود.
وشملت الخطط الموضوعة تعزيز التسليح الفردي للمقاتلين بمناظير متخصصة وذخائر شظاياية، بهدف رفع معدلات إصابة الأهداف الجوية الصغيرة.
تركز الإجراءات التكتيكية الجديدة على تقليص الفترة الزمنية التي تقضيها طائرات الإخلاء الطبي على الأرض أثناء عمليات استخراج المصابين من نقاط الاشتباك.
ويهدف هذا التعديل إلى صعوبة تحديد إحداثيات المروحيات من قبل رجال الاستطلاع، ومنع استهدافها بعربات انتحارية جوية أثناء فترة التوقف.
تأتي هذه التطورات بعد أيام من إصابة عسكريين إسرائيليين جراء استهداف مروحية إخلاء كانت تنقل جرحى من منطقة العمليات.
وتشن المقاومة اللبنانية ضربات متواصلة بصواريخ ومسيرات ضد آليات وتحصينات الجيش الإسرائيلي في القطاع الجنوبي، رداً على الانتهاكات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل تل أبيب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك