روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026 سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي
عامة

هل يُراد للهوية الخليجية أن تنفصل عن سياقها العربي؟

حضرموت نت
حضرموت نت منذ 1 شهر

‏صناعة “السردية الوطنية” فنّ مشروع في جوهره، غايته ترسيخ الانتماء وتقديم صورة مشرّفة للأوطان. غير أنّ هذه السردية، حين تُختزل إلى أداة تخدم مشاريع سياسية وظيفية غريبة عن المنطقة وثقافتها، تنزلق من فضا...

ملخص مرصد
تحذّر مقالة من تحول الخطاب الخليجي إلى أداة أيديولوجية تُفرّق بين العرب، عبر محتوى رقمي يروج للاستعلاء أو العداء تجاه المحيط العربي. كما تسلط الضوء على دور المنصات الرقمية في تضخيم الصراعات البينية، وربط ذلك بمشروع التطبيع مع إسرائيل الذي يُقدّم بوصفه 'براغماتية'. وتؤكد أن الهوية الخليجية يجب أن تبقى ضمن سياقها العربي لتجنب التفكيك الثقافي.
  • خطاب خليجي متزايد يُصنّف العرب درجات ويغذّي الاستقطاب بحسب المقالة
  • منصات رقمية تُضخّم الصراعات البينية وتخدم أجندات خارجية بحسب التحليل
  • التطبيع مع إسرائيل يُسوّق بوصفه 'نضجًا' مقابل دعم القضايا العربية كتعصّب
من: صانعو محتوى خليجين، قوى إقليمية أين: المنطقة الخليجية والعربية

‏صناعة “السردية الوطنية” فنّ مشروع في جوهره، غايته ترسيخ الانتماء وتقديم صورة مشرّفة للأوطان.

غير أنّ هذه السردية، حين تُختزل إلى أداة تخدم مشاريع سياسية وظيفية غريبة عن المنطقة وثقافتها، تنزلق من فضاء التعزيز الطبيعي للهوية إلى مسار “التوجيه الأيديولوجي” الذي يفرض واقعًا مصطنعًا يتصادم مع التاريخ والوجدان الجمعي.

الإشكال لا يكمن في اعتزاز الخليجي بهويته المحلية وتراثه – فهذا حق أصيل واستحقاق بديهي – بل تبدأ المعضلة حين تُبنى هذه الهوية على قطيعة مع محيطها العربي الأوسع، وحين تتحول “الوطنية الخليجية” من إطار جامع إلى أداة تفريق ممنهجة، تُصنّف العرب درجات وتغذّي مشاعر الاستعلاء أو الاستعداء.

هذا الخطاب لا يؤسس لهوية متماسكة، بل يقوّض الرابط العربي الذي ظل لعقود صمّام أمان أمام مشاريع التفكيك والتذويب.

أما الأدوات، فهي لم تعد خفية.

جيوش من صانعي المحتوى – بعضهم مدفوع بقناعة، وكثير منهم بتوجيه وتمويل – تضخ يوميًا خطابًا يوسّع الشروخ، ويستثمر في الحساسيات، ويعيد إنتاج العرب ككيانات متنافرة لا جامع بينها.

هؤلاء لا يصنعون رأيًا عامًا بقدر ما يلوّثون بيئة النقاش، ويغذّون استقطابًا مصطنعًا تستفيد منه قوى إقليمية لا مصلحة لها في تماسك عربي حقيقي.

الأخطر من ذلك هو ما يمكن تسميته بـ”التوطين الثقافي” للمشروع الصهيوني.

فعندما يُقدَّم الخطاب المُهوِّن من القضايا العربية المشتركة، ويُسوَّق التطبيع مع إسرائيل بوصفه “براغماتية” أو “نضجًا” في مقابل تصوير دعم القضايا العربية الجامعة كتعصّب أو انغلاق، فإن الأمر يتجاوز حدود الرأي إلى أداء وظيفة ضمن مشروع يسعى لإعادة تشكيل الوعي العربي قبل إعادة رسم الجغرافيا.

فالتطبيع لا يبدأ بالسفارات، بل يبدأ من المحتوى.

ولا يمكن إغفال دور المنصات الرقمية، التي لم تعد وسيطًا محايدًا.

خوارزمياتها تميل إلى تضخيم ما يثير الانقسام ويخفي ما يعزز المشترك، والمحتوى المُغذّي للصراعات البينية يجد طريقه إلى الانتشار بزخم يصعب تفسيره بالصدفة وحدها.

وحين تُسخّر هذه البيئة لخدمة أجندات محددة، تتحول القوة الناعمة من أداة تعريف إلى وسيلة تفكيك.

إن بعض فعاليات مؤثري وسائل التواصل ليست مجرد مناسبات ثقافية عابرة، بل تعكس سؤالًا عميقًا يجب طرحه بوضوح: هل السردية التي يُراد ترسيخها تخدم شعوب المنطقة ومستقبلها، أم أنها تسهم – بوعي أو بدونه – في مشروع تفتيت لا يحتاج إلى قوة صلبة، بقدر ما يحتاج إلى من يروّجه بالكلمة والصورة والترند!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك