قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

حكومة الزيدي تحت مجهر “الشركاء” و”المجتمع الدولي”: هل تنجح المهمة؟

شبكة أخبار العراق
3

يبدو أن تكليف علي الزيدي برئاسة الوزراء في أبريل 2026 جاء كخطوة لكسر الجمود السياسي بين أقطاب الإطار التنسيقي (المالكي والسوداني)، وهو يحمل خلفية تجمع بين “المال والأعمال” والعمل الإداري، مما يجعل الت...

ملخص مرصد
تكليف علي الزيدي برئاسة الوزراء في العراق (أبريل 2026) جاء لكسر الجمود السياسي بين أقطاب الإطار التنسيقي، مع توقعات متضاربة حول نجاحه. يُنظر إليه كخبير اقتصادي، لكنه يواجه تحديات كبيرة في ملفات الفساد والاستقرار المالي. الموقف الأمريكي يتسم بـ"التفاؤل الحذر" مع ترقب لقراراته المالية والسياسية، بحسب بيانات السفارة الأمريكية في 29 نيسان 2026.
  • تكليف الزيدي برئاسة الوزراء في أبريل 2026 لكسر الجمود السياسي بين أقطاب الإطار التنسيقي
  • الزيـدي خبير اقتصادي (مصرف الجنوب/الشركة الوطنية القابضة)
  • الموقف الأمريكي: تفاؤل حذر مع ترقب لقراراته المالية والسياسية (بحسب بيانات السفارة الأمريكية في 29 نيسان 2026)
من: علي الزيدي أين: العراق

يبدو أن تكليف علي الزيدي برئاسة الوزراء في أبريل 2026 جاء كخطوة لكسر الجمود السياسي بين أقطاب الإطار التنسيقي (المالكي والسوداني)، وهو يحمل خلفية تجمع بين “المال والأعمال” والعمل الإداري، مما يجعل التوقعات حول نجاحه والموقف الأمريكي منه محكومة بعدة عوامل:فرص نجاح الزيدي تعتمد على قدرته على الموازنة بين عدة ملفات معقدة:خلفية اقتصادية: يُنظر إليه كـ “تكنوقراط” قادم من قطاع المال والمصارف (رئيس مجلس إدارة مصرف الجنوب والشركة الوطنية القابضة سابقاً).

هذا يعطيه ميزة في التعامل مع الملفات الاقتصادية والاستثمارية التي يحتاجها العراق.

الدعم السياسي: حظي بدعم “نادر” واتفاق بين الخصوم داخل الإطار التنسيقي، كما استقبله قادة بارزون مثل هادي العامري الذي أكد على أهمية تشكيل حكومة “منسجمة”.

هذا الدعم ضروري لتمرير كابينته الوزارية، لكنه قد يجعله مقيداً بمطالب القوى التي رشحته.

التحديات: يواجه ملفات ثقيلة مثل مكافحة الفساد، وتلبية احتياجات المواطنين الخدمية، والحفاظ على استقرار سعر الصرف، خاصة مع وجود اتهامات سابقة لبعض القطاعات التي عمل بها.

ثانياً: هل سترضى عنه أمريكا؟الموقف الأمريكي الحالي (حسب بيانات السفارة في 29 نيسان 2026) يتسم بـ “التفاؤل الحذر”:موقف رسمي إيجابي: أعربت السفارة الأمريكية في بغداد عن تمنياتها له بالتوفيق، وأكدت تضامنها مع الشعب العراقي لتحقيق الأمن والسيادة.

هذا الترحيب البروتوكولي يشير إلى رغبة واشنطن في استقرار الحكومة وتجنب الفراغ الدستوري.

عقبة “الترقب”: هناك تقارير تشير إلى أن ارتباط الزيدي السابق بقطاع مصرفي خضع لتدقيق أو عقوبات أمريكية قد يجعل واشنطن تتبنى سياسة “الانتظار والترقب” للتأكد من استقلالية قراره المالي والسياسي وعدم خضوعه لتأثيرات إقليمية تضر بالمصالح الأمريكية.

عامل “ترامب”: تشير التقارير إلى أن تدخل الإدارة الأمريكية (في عهد دونالد ترامب) كان له دور في استبعاد مرشحين مقربين جداً من إيران، مما جعل الزيدي يبدو “خياراً وسطاً” مقبولاً دولياً في الوقت الراهن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك