روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

نهاية الإغلاق المبكر تعيد نبض الليل إلى شوارع القاهرة

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
1

عادت الحياة الليلية في القاهرة إلى طبيعتها، بعدما خففت مصر من إجراءات توفير الطاقة التي اتخذتها في ظل الأزمة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط والتي أجبرت المتاجر والمقاهي والمطاعم على الإغلاق مبكراً. ...

ملخص مرصد
عادت الحياة الليلية في القاهرة إلى طبيعتها بعد رفع الحكومة المصرية إجراءات الإغلاق المبكر التي فرضتها بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط. وأعلنت الحكومة الأحد الماضي السماح للمقاهي والمطاعم بالبقاء مفتوحة حتى الواحدة صباحاً، بينما يمكن للمتاجر العمل حتى الحادية عشرة مساء. وأكد سكان الحي التاريخي هليوبوليس عودة النشاط الاجتماعي في الشوارع بعد تخفيف الإجراءات.
  • رفعت الحكومة المصرية إجراءات الإغلاق المبكر للمحال التجارية والمقاهي والمطاعم الأحد الماضي.
  • سمح للمقاهي بالبقاء مفتوحة حتى الواحدة صباحاً والمتاجر حتى الحادية عشرة مساء.
  • أكد سكان هليوبوليس عودة النشاط الاجتماعي في الشوارع بعد رفع الإجراءات.
من: الحكومة المصرية، أحمد مجاهد، أسامة السيد، وفاء أحمد، مصطفى مدبولي أين: القاهرة، هليوبوليس (مصر الجديدة)

عادت الحياة الليلية في القاهرة إلى طبيعتها، بعدما خففت مصر من إجراءات توفير الطاقة التي اتخذتها في ظل الأزمة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط والتي أجبرت المتاجر والمقاهي والمطاعم على الإغلاق مبكراً.

وأعلنت الحكومة المصرية مطلع أبريل (نيسان) الجاري، قراراً بالإغلاق المبكر لمدة شهر على الأقل، يقضي بإغلاق المحال في التاسعة مساء خلال الأسبوع وفي العاشرة خلال نهاية الأسبوع.

وقد أدى ذلك القرار إلى تغيير جذري في حياة القاهرة التي طالما وصفها محبوها بالـ" ساهرة".

وأعلنت الحكومة المصرية الأحد الماضي، رفع الإجراءات، ما يسمح للمقاهي والمطاعم بالبقاء مفتوحة حتى الأولى صباحاً.

وأصبح بإمكان المتاجر والمراكز التجارية الآن إبقاء أبوابها مفتوحة حتى الحادية عشرة مساء خلال أيام الأسبوع، وحتى منتصف الليل في نهاية الأسبوع.

وبحلول مساء الثلاثاء، كان تخفيف الإجراءات واضحاً في هليوبوليس (مصر الجديدة)، وهو حي تاريخي في شرق القاهرة معروف بشوارعه الواسعة وهندسته المعمارية التي تعود إلى أوائل القرن العشرين، وثقافة ارتياد المقاهي.

عند العاشرة مساء، وهو الوقت الذي كان يفترض بموجب القرار الأولي أن تغلَق فيه المقاهي، كانت الطاولات ممتلئة.

أنارت الأضواء المباني في حين اجتمع الأصدقاء لتدخين الشيشة وكانت عائلات تتنزه في الشوارع.

وأشار سكان إلى أن التغيير لم يقتصر على ساعات العمل فقط.

وقال أحمد مجاهد وهو متقاعد يبلغ 82 سنة لوكالة الصحافة الفرنسية إن" الناس كان لديها اكتئاب"، مضيفاً أنه" مع ارتفاع الأسعار والغلاء والضغوط، الناس بحاجة لترفّه عن نفسها".

من جهته، اعتبر الموظف الحكومي أسامة السيد (56 سنة) أن عودة الأمور إلى ما كانت عليه أعادت إليه الشعور بالانتماء.

وأوضح قائلاً" كنت أشعر بأنني وضِعت في مكان آخر، في بلد آخر.

الآن، أنا أشعر بأنني في مصر، في المكان الذي أنتمي إليه".

بدورها، قالت وفاء أحمد، وهي صاحبة متجر تبلغ 58 سنة، إن المدينة برمّتها شعرت بألم الإغلاق المبكر.

وأضافت أن قرار الإغلاق" كان كارثة ليس فقط بالنسبة إلينا، بل بالنسبة إلى كل الناس".

قبل القرار، كانت شوارع القاهرة التي تعد أكثر من 20 مليون نسمة، ولا سيما في نهاية الأسبوع، تعج بالعائلات التي تخرج للنزهة والشباب الذين يجتمعون في المقاهي التي تتصاعد منها أصوات الموسيقى.

وخلال سريان القرار، كانت تنتهي الأمسيات بالإسراع في إنهاء الأعمال وشراء الحاجات قبل أن تنطفئ الأنوار وتغلق الأبواب في التاسعة، بينما كانت تمر دوريات الشرطة للتأكد من التزام التعليمات، مع غرامات تصل إلى 50 ألف جنيه مصري (946 دولاراً) للمخالفين فيما يعرضهم تكرار المخالفة لخطر السجن.

ومع انطفاء أضواء الشوارع، كان يعود السكان إلى منازلهم عبر أحياء معتمة، بينما بقيت دور السينما التي عادة ما تعج بالعروض المتأخرة، مظلمة.

وتضررت مصر بشدة من الحرب في الشرق الأوسط، إذ إنها تعتمد بشكل كبير على الوقود المستورد.

وبحسب رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، ازدادت فاتورة استيراد الطاقة الشهرية في مصر أكثر من مرتين بين يناير (كانون الثاني) ومارس (آذار) الماضيين لتصل إلى 2.

5 مليار دولار.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ومنذ بدء الحرب، انخفضت قيمة الجنيه المصري بنحو 15 في المئة، بينما بلغ معدل التضخم في مارس 13.

6 في المئة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك