اندلعت، يوم أمس، اشتباكات عنيفة داخل مخيم السمارة بتندوف، بين عائلتين تنتميان إلى قبيلتي الفقرة وأولاد موسى، وفق ما أورده منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، المعروف اختصارا بـ" فورساتين".
وبحسب المصدر ذاته، فإن شرارة النزاع تعود إلى خلاف بسيط حول صنبور ماء قبل نحو أسبوعين، قبل أن يتطور تدريجيا إلى مواجهات دامية استخدم فيها الرصاص الحي، ما أسفر عن حرق ممتلكات وسقوط جرحى.
وأشار المنتدى إلى أن غياب تدخل قيادة جبهة البوليساريو خلال الأيام الماضية ساهم في تفاقم الوضع، حيث تركت الخلافات البسيطة تتصاعد لتتحول إلى صراع ذي طابع قبلي واسع، في ظل اتهامات للقيادة بالتغاضي عن مثل هذه النزاعات أو توظيفها لصرف الأنظار عن الأوضاع السياسية.
وأضاف المصدر أن تطورات خطيرة رافقت الأحداث، عقب تدخل أحد الحراس الشخصيين لزعيم جبهة البوليساريو، والمنحدر من إحدى العائلات المتنازعة، حيث أقدم على استخدام سلاحه الوظيفي وإطلاق النار بشكل مباشر على أحد أفراد العائلة المنافسة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ونقله في حالة حرجة إلى المستشفى.
وبعد ذلك، أفادت المعطيات ذاتها بأن القبيلة التي ينتمي إليها الجريح شنت عمليات انتقامية واسعة، شملت حرق خيام ومنازل طينية وعدد من السيارات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك