الجزيرة نت - عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات قناة الجزيرة مباشر - Medical source: 9 martyrs in Israeli raids on residential apartments in Gaza وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: استخدام الولايات المتحدة السيء لضوابط التصدير يعطل سلاسل الصناعة والإمداد العالمية لأشباه الموصلات إعلام العرب - بعد قرار الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو إيلاف - شبح "أكوام أموال" أوباما يطارد ترمب: الأموال المجمدة عقبة في إتفاق إيران CNN بالعربية - تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد يني شفق العربية - تركيا تخفض ضريبة الشركات إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية قناة القاهرة الإخبارية - جحيم في الجنوب.. غارات إسرائيلية تضرب النبطية وحزب الله يسحق قوة بمحيط "الشقيف" إيلاف - أخطر رجل عصابات اسكوتلندي يطعن بقرار ترحيله روسيا اليوم - الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
عامة

الدور المأمول حدوثه من المرجعيات الروحية

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
1

أضافت المرجعيات الدينية، بأنواعها المذهبية، إلى ساحة الأزمة التي يعيشها لبنان مواقف، عند المقارنة بين ما تقوله هذه المرجعية وما تنادي به تلك، حضوراً في المشهد السياسي الذي يعيش لبنان تداعياته على الوض...

ملخص مرصد
أعربت المرجعيات الدينية اللبنانية عن حرصها على الوطن ودعت للوحدة الوطنية عبر بيانات وخطب، لكنها لم تحقق أثراً ملموساً في تخفيف الأزمة الاقتصادية والاجتماعية. واقترح البعض تنظيم قمة روحية غير تقليدية لإصدار بيان موحد يُسلَّم للدول الأجنبية والأمم المتحدة. فيما اعتبر البعض أن مواقف المرجعيات تتعدد الدوافع، وتدعم سياسيين دون تأثير إيجابي على الواقع.
  • المرجعيات الدينية تصدر بيانات وخطب تدعو للوحدة الوطنية دون تأثير ملموس
  • اقترح البعض تنظيم قمة روحية لإصدار بيان موحد يُسلَّم للدول والأمم المتحدة
  • مواقف المرجعيات تُعتبر متعددة الدوافع وتدعم سياسيين دون تغيير في الواقع
من: المرجعيات الدينية اللبنانية، المفتي حسن خالد أين: لبنان

أضافت المرجعيات الدينية، بأنواعها المذهبية، إلى ساحة الأزمة التي يعيشها لبنان مواقف، عند المقارنة بين ما تقوله هذه المرجعية وما تنادي به تلك، حضوراً في المشهد السياسي الذي يعيش لبنان تداعياته على الوضع الاجتماعي عموماً.

واللافت للانتباه أن كل مرجعية تقتحم ساحة الأزمة من خلال البيئة التي تهمها، وتتنوع مفردات التعبير، بحيث إن من يقرأ بعناية عبارات في بيان أصدرته هذه المرجعية أو تلك، وفي عظة أو خطبة صلاة جمعة أحياناً، يلمس الحرص على الوطن ويدعو إلى الوحدة الوطنية.

وفي نهاية الأمر، تصبح البيانات والخطب والعظات تستهدف مكانة هذا المسؤول السياسي أو ذاك.

وبعد مرور أشهر على تلك الظاهرة التي يتميز بها لبنان دون غيره، طائفياً بامتياز، نجد أن المردود غير مشجع، وأن ما قيل من جانب المرجعيات الدينية الطائفية لم يثمر ما يخفف من وطأة الأزمة التي باتت أثقالها صعبة التحمل من جانب المواطن.

ما هو مدعاة للتساؤل: لماذا، بدل هذه البيانات والخطب والعظات، لا تكون هنالك قمة روحية غير تقليدية، بمعنى أن يشارك الجميع، ويصاغ بعد المناقشة الرحبة بيان يتضمن قرارات موحدة، يسلَّم إلى سفارة كل دولة، بأمل أن يأتي الانطباع أو رد الفعل على هذه القرارات من تلك الدول.

وإلى ذلك، من المجدي بمكان إحاطة الأمم المتحدة رسمياً بهذه القرارات.

عدا ذلك، وفيما الأزمة الناشئة في لبنان عن مسلكيات سياسية وحزبية، ومن دون ما نشير إليه، ستبقى البيانات والعظات وخطب الجمعة، بما تتضمنه من نُصح، لا تبدل من واقع الحال.

بل نكاد نرى أن ما يصدر عن هذه المرجعيات مواقف متعددة الدوافع، وأنها لدعم مواقف سياسيين وسياسات تؤكد مفاعيل الممارسة أنها لم تنقذ ما يستوجب إنقاذه.

تعود بي الذاكرة إلى موقف حاسم اتخذه المفتي حسن خالد، وكان من شأن تطويره أن يعدل الكثير من طباع بعض الدول الأجنبية، وتحديداً الولايات المتحدة.

ونقول ذلك على أساس أن المفردات التي استعملها المفتي، رحمة الله عليه، لم يحدث أن صدرت عن مرجعية دينية لبنانية أمام مبعوث رئاسي أميركي.

كان دين براون هو المبعوث من إدارة الرئيس جيرالد فورد، وحدث أن براون لم يكتفِ بلقاء أهل السياسة، وإنما ارتأى زيارة المفتي خالد في مقر سكناه في عرمون يوم 3 نيسان 1976، فيما بركان الاحتراب الأهلي يصل أعلى درجاته.

من جملة ما دار خلال الحوار بين الاثنين أن براون سأل المفتي: " هل إن مطالبتكم بأن ينص الدستور على أن لبنان جزء من الأمة العربية؟ " وأجاب المفتي خالد بالآتي:" الميثاق الوطني هو ميثاق بين طرفين في ظل الانتداب الفرنسي.

في تلك الفترة كان الوطنيون يريدون الخلاص من الأجنبي، فكان لا بد من الاتفاق السريع والخلاص بشيء مرحلي، فكان الميثاق الشفوي مبنياً على نقطتين: تخلي المسيحيين عن الحماية، وتخلي المسلمين عن الوحدة العربية.

" وعندما نطالب بأن يكون لبنان جزءاً من الأمة العربية، فليس هذا أننا نريد إلغاء الاستقلال والسيادة، بل نصر على سيادة لبنان العربي واستقلاله، وإذا كنا نتطلع إلى الوحدة العربية، فنحن لا نريدها على الإطلاق إلا بإجماع اللبنانيين كلهم حتى آخر لبناني.

هذا من ناحية الوضع السياسي، ولكن من ناحية الوضع القومي والتراثي، فأنا وغبطة البطريرك الماروني، نتكلم العربية، ولنا تاريخنا العربي، ولنا تطلعاتنا العربية المشتركة، ولنا آلامنا وآمالنا، ولنا وحدة مصيرنا، فهذا واقع لا بد من ذكره في الدستور.

فلماذا تجاهله؟ ".

ويبقى الذي قاله المفتي خالد قبل نصف قرن حول موقف لبنان من الصراع العربي - الإسرائيلي، والقضية الفلسطينية عموماً، برسم الذين يرون حاضراً أنهم الأكثر حرصاً على القضية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك