يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - توقعات بمواصلة أوروبا زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال الجزيرة نت - تتويج بلا إنقاذ واحد.. حراس مرمى حققوا "المعجزة" في المباريات النهائية إيلاف - الشعب الفلسطيني بين النكبة والنكسة العربية نت - ما الجديد على الجبهة اللبنانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Settler attacks threaten the Abu Faza community east of Ramallah Euronews عــربي - شروط على حزب الله و"مناطق تجريبية".. تفاصيل اتفاق وقف النار بين إسرائيل ولبنان إيلاف - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران CNN بالعربية - "تي ريكس المحيطات".. كشف أسرار مفترس بحري عملاق حكم البحار قبل 80 مليون سنة قناة الغد - دون جداول زمنية.. تفاصيل اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل
عامة

الرئيس تبون يريد صناعة سيارات حقيقية... لا نفخ العجلات

الشروق أونلاين
1

أكد الوزير الأول، سيفي غريب، في نقطةٍ صحفيةٍ خُتِمَت بها زيارته الرسمية إلى ولاية باتنة، أن إعادة بعث مشروع المكونات البلاستيكية في تيسمسيلت، إلى جانب مشروع الهياكل المعدنية بكلٍّ من جرمة وكشيدة في با...

ملخص مرصد
أكد الوزير الأول الجزائري سيفي غريب أن الرئيس عبد المجيد تبون يسعى لتحقيق صناعة سيارات حقيقية عبر مشاريع استراتيجية في باتنة وتيسمسيلت. أوضح غريب أن المصانع ستنتج هياكل معدنية ومكونات بلاستيكية، مشددًا على الابتعاد عن ممارسات سابقة. كما أشار إلى استرجاع مصانع منهوبة وإدماجها في الدورة الإنتاجية الوطنية.
  • مصنع جرمة ينتج هياكل معدنية للسيارات والحافلات (بحسب الوزير الأول)
  • مصنع تيسمسيلت يصنع مكونات بلاستيكية ضمن استراتيجية وطنية (قال الوزير)
  • توسيالي الجزائر تدخل إنتاج صفائح معدنية عالية الدقة من سبتمبر 2024
من: سيفي غريب (الوزير الأول) وعبد المجيد تبون (الرئيس) أين: باتنة وتيسمسيلت (الجزائر)

أكد الوزير الأول، سيفي غريب، في نقطةٍ صحفيةٍ خُتِمَت بها زيارته الرسمية إلى ولاية باتنة، أن إعادة بعث مشروع المكونات البلاستيكية في تيسمسيلت، إلى جانب مشروع الهياكل المعدنية بكلٍّ من جرمة وكشيدة في باتنة، تعكس بوضوح عمق الاستراتيجية الوطنية التي سعى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى تجسيدها على أرض الواقع.

وأوضح غريب، مساء الأربعاء، أن مصنع جرمة سيضطلع بدورٍ محوري في توفير الهياكل المعدنية الموجّهة لصناعة السيارات والشاحنات والحافلات، في حين سيتكفل مصنع تيسمسيلت بإنتاج مختلف المكونات البلاستيكية، وهو ما يشكّل، حسب تعبيره، “القاعدة الصلبة” التي بُني عليها مشروع صناعة السيارات في الجزائر، وفق رؤية عملية وحاسمة، بعيدًا عن الأساليب السابقة التي اكتفت بـ”نفخ العجلات” من دون تحقيق نتائج ملموسة.

كما شدد الوزير الأول على أن رئيس الجمهورية كان قد التزم باسترجاع الأموال والمصانع المنهوبة، وهو ما تم تجسيده فعليًا عبر استعادتها وإدماجها مجددًا ضمن الدورة الإنتاجية الوطنية، بما يخدم الاقتصاد ويعود بالنفع على الشعب.

وفي السياق ذاته، أبرز الوزير الأول أن هذه المشاريع تُنفَّذ بكفاءات وأيادٍ جزائرية، وتخضع لمنطق استراتيجي يقوم على إبرام صفقات واتفاقيات مع متعاملين وطنيين، سيعتمدون على منتجات الهياكل والصفائح المعدنية المصنعة بباتنة، إلى جانب الأجزاء البلاستيكية المنتجة بتيسمسيلت.

كما أعلن المتحدث أن “توسيالي الجزائر” سيدخل حيز إنتاج صفائح معدنية عالية الدقة والتكنولوجيا ابتداءً من شهر سبتمبر المقبل، مؤكدًا أن قطاع صناعة السيارات سيشهد، خلال المواعيد القادمة، الإعلان عن مشاريع جديدة من شأنها تعزيز هذه الديناميكية الصناعية الوطنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك