نفت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بشكل قاطع صحة الأنباء المتداولة مؤخرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي حول إلغاء أقسام محددة ضمن تخصصات الإعلام والاتصال، مؤكدة خلو هذه الشائعات من أي مستند رسمي.
أثارت هذه الشائعات المتعلقة بإغلاق قسم الإعلام تساؤلات واسعة بين أوساط الطلاب والمهتمين بالشأن الأكاديمي.
وتفاعلًا مع ذلك، شددت الجامعة على بطلان هذه المزاعم تمامًا، موضحةً مخالفتها التامة للتوجهات الفعلية للمؤسسة التعليمية ومسارها الأكاديمي.
وأوضحت الجامعة استمرار عمليات المراجعة والتطوير ضمن خطط إعادة هيكلة الكليات والتخصصات لتتوافق بدقة مع متطلبات سوق العمل والأولويات الوطنية.
تستهدف هذه الإجراءات التنظيمية تعزيز جودة المخرجات التعليمية، ورفع كفاءة البرامج الأكاديمية، والحفاظ على استمرارية التخصصات الحيوية وتطويرها لتواكب تطلعات المستقبل.
تأتي هذه التوضيحات الحاسمة بعد أيام من تداول أنباء غير دقيقة تزعم إغلاق أقسام الاتصال، لتؤكد الجامعة نفيها جملةً وتفصيلًا، وتبرز حرصها الدائم على مبدأ الشفافية المطلقة وإيصال الحقائق الموثقة للجمهور والطلاب أولًا بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك