سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال
عامة

خاص | تفاصيل مشاورات علي الزيدي لتشكيل حكومته

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

بدأ رئيس الحكومة العراقية المكلف علي الزيدي مشاوراته الرسمية لتشكيل حكومته التي يحدد الدستور مهلة 30 يوماً لمنحها الثقة في البرلمان، إذ تنتهي في السابع والعشرين من الشهر المقبل موعداً أقصى. ووفقا لمصا...

ملخص مرصد
بدأ علي الزيدي، رئيس الحكومة العراقية المكلف، مشاوراته الرسمية لتشكيل حكومته خلال مهلة 30 يوماً يمنحها البرلمان الثقة، إذ تنتهي في 27 من الشهر المقبل. بحسب مصادر سياسية، ستعتمد آلية تشكيل الحكومة على مبدأ المحاصصة بتوزيع الحقائب الوزارية وفقاً لـ'نظام النقاط'، مع استحداث منصبي نائب رئيس الحكومة ونائب رئيس الجمهورية. كما يسعى الزيدي لترشيح أسماء مستقلة في وزارات مهمة مثل الدفاع والداخلية والمالية، بحسب قيادي في الائتلاف الحاكم 'الإطار التنسيقي'.
  • الزيدي يبدأ مشاورات تشكيل حكومته خلال 30 يوماً تنتهي في 27 الشهر المقبل
  • آلية تشكيل الحكومة تعتمد على المحاصصة ونظام النقاط (10 نقاط لكل حقيبة وزارية)
  • الائتلاف الحاكم يحث على اختيار أعضاء الحكومة وفق معايير النزاهة والكفاءة والمصلحة العامة
من: علي الزيدي أين: العراق

بدأ رئيس الحكومة العراقية المكلف علي الزيدي مشاوراته الرسمية لتشكيل حكومته التي يحدد الدستور مهلة 30 يوماً لمنحها الثقة في البرلمان، إذ تنتهي في السابع والعشرين من الشهر المقبل موعداً أقصى.

ووفقا لمصادر سياسية عراقية، فإن آلية تشكيل الحكومة لن تختلف عن الحكومات السابقة، حيث سيتم الاعتماد على مبدأ المحاصصة في توزيع الحقائب الوزارية بين القوى السنية والشيعية والكردية، وفقا لـ" نظام النقاط"، وتعني أن كل مقعد برلماني تملكه الكتلة أو الحزب، هو نقطة، وللحصول على حقيبة وزارية لأي طرف فإن ذلك يفرض وجود ما لا يقل عن 10 نقاط.

وتحدث قيادي بارز في الائتلاف الحاكم بالعراق" الإطار التنسيقي"، عن وجود توافق على استحداث منصبي نائب رئيس الحكومة ونائب رئيس الجمهورية، مع الإبقاء على عدد الوزارات الـ22، مؤكدا لـ" العربي الجديد"، أن الزيدي بدأ فعلياً مشاوراته مع رؤساء القوى السياسية، وهناك سعي مبكر لترشيح أسماء مستقلة ومتخصصة في الوزارات المهمة، مثل الدفاع، والداخلية، والمالية، متوقعا أن يحافظ بعض الوزراء على مناصبهم الحالية، أبرزهم وزير الخارجية فؤاد حسين.

ويرى مراقبون أن الظروف الحالية السياسية من جهة الاتفاق على الزيدي، هي الأفضل مقارنة برؤساء وزراء سابقين أثاروا الجدل في تكليفهم وبعد عام 2003 مرّت عدة محاولات تكليف شخصيات بتشكيل الحكومة لكنها فشلت قبل نيل الثقة أو استكمال التشكيل، أبرزهم محمد توفيق علاوي الذي كُلّف في فبراير/ شباط 2020 بعد استقالة عادل عبد المهدي، لكنه فشل في تمرير حكومته داخل البرلمان بسبب الخلافات السياسية وعدم توافق الكتل، وفي الشهر نفسه كُلّف عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة، لكنه واجه رفضاً سياسياً واسعاً، خصوصاً من قوى رئيسية، ما أجبره على الانسحاب والاعتذار قبل عرض حكومته للتصويت.

لكن القلق الأبرز حاليا هو من مواجهة الزيدي مشكلة الضغوط الأميركية في عدم منح الفصائل أي تمثيل وزاري بحكومته، رغم أنها حصلت على تمثيل كبير في البرلمان الحالي عبر اجنحتها السياسية.

وفي ظل هذه التساؤلات، أشار تحالف" الإطار التنسيقي"، في اجتماعه الأخير الذي عقد ببغداد أمس الأول الثلاثاء، إلى" ضرورة أن يترك الخيار الأخير لرئيس الوزراء باختيار ‏أعضاء الطاقم الوزاري"، مشددا في بيانه على" أهمية الشراكة وتغليب ‏المصلحة العامة، بترصين الخيارات وفق معايير النزاهة والكفاءة ‏والمسؤولية الوطنية، إلى جانب أهمية انسجام الفريق الحكومي المقبل ‏لعبور المنعطفات وتحقيق تطلعات أبناء الشعب العراقي كافة".

‏ كما بيَّن القيادي في تيار" الحكمة"، زيدون النبهاني، في تصريحات صحافية أن" الذهاب بخيار الزيدي، ومع هذا الالتفاف حوله، قد يعطي مساحة جيدة لنجاح الحكومة الجديدة، لكن المرحلة الأصعب من السابقة قد تتمثل في تشكيل الكابينة الوزارية".

لكن الباحث في الشأن السياسي عبدالله الركابي، لفت إلى أن" أكبر التحديات الداخلية التي تواجه الزيدي وتفصل بين نجاحه وفشله، هو عدم امتلاك الزيدي أي وجود سياسي أو حزب يدعمه، ما يجعله في موقف المحاصر بين الكتل التي رشحته"، معتبراً في حديثٍ مع" العربي الجديد"، أن" الاتفاق على الزيدي قد يتحول إلى اختلاف، بعد التشكيلة الوزارية، وهذا عادة ما يحدث، وقد حدث مع مصطفى الكاظمي الذي رشحته قوى الإطار التنسيقي، ثم سعت بعض الفصائل التابعة للإطار إلى اغتياله عبر قصف منزله، والحال نفسه مع السوداني الذي تعرض إلى هجمات إعلامية من قبل أطراف تحالف الإطار أنفسهم".

وبحسب القانون العراقي، فإن علي الزيدي أمامه شهر واحد لتشكيل فريقه الوزاري الذي يتألف من كل الأحزاب العراقية المشاركة في العملية السياسية، وهو التحدي الذي قد يؤسس لحالة خلافات أو شد وجذب بين الكيانات، لا سيما أن التوزيعة الوزارية عادة ما تتنافس عليها الأحزاب للحصول على مكاسب يصفها السياسيون في العراق بـ" استحقاق انتخابي"، خصوصاً ما يتعلق بحصص الأحزاب التي تمتلك أجنحة مسلحة وباتت هدفاً للولايات المتحدة، وتحديداً الفصائل المسلحة التي تمتلك ما لا يقل عن 60 عضواً في البرلمان العراقي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك