العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟ قناة الغد - تزامنا مع المفاوضات.. واشنطن تشدد الخناق على إيران سياسيا واقتصاديا الجزيرة نت - "25 دقيقة فقط أمام تونس".. خطة بلجيكية خاصة لحماية الهداف التاريخي وكالة سبوتنيك - وزير تونسي سابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي مرآة لفشل سياسات الحصار والتطويق وكالة الأناضول - عون: ولي العهد السعودي وعد بإعادة فتح أسواق المملكة لصادرات لبنان Euronews عــربي - "يجب سحق حزب الله".. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي حول الحرب في لبنان القدس العربي - 5 فصائل عراقية ترفض التخلي عن السلاح: غبي من يثق بأمريكا CNN بالعربية - مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على الإفراج عن "24 مليار دولار"
عامة

مقاومة لبنان تصيب 12 جندياً إسرائيلياً بمسيّرة مفخّخة

يني شفق العربية
1

هجوم نوعي على آلية مدرّعةاستهدفت مقاومة لبنان صباح اليوم آلية مدرّعة تابعة للجيش الإسرائيلي داخل مستوطنة شوميرا الواقعة شمال فلسطين المحتلة، مستخدمةً طائرة مسيّرة محمّلة بالمتفجرات. وأدّى الاستهداف ...

ملخص مرصد
أصاب هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة 12 جندياً إسرائيلياً داخل مستوطنة شوميرا شمال فلسطين المحتلة صباح اليوم. تسبّب الانفجار باشتعال الآلية ودمارها الكامل، في ظل تصاعد المواجهات بين المقاومة الإسرائيلية. جاء الهجوم رداً على انتهاكات الاحتلال المتواصلة للتهدئة في جنوب لبنان منذ 17 أبريل الماضي.
  • إصابة 12 جندياً إسرائيلياً (2 متوسطة و10 طفيفة) بهجوم مسيّرة مفخخة
  • اشتعال الآلية المستهدفة وانفجار ذخيرتها داخل مستوطنة شوميرا
  • رداً على قصف إسرائيلي يومي للقرى اللبنانية منذ 17 أبريل، استشهد 2576 مدنياً
من: مقاومة لبنان، الجيش الإسرائيلي أين: مستوطنة شوميرا شمال فلسطين المحتلة

هجوم نوعي على آلية مدرّعةاستهدفت مقاومة لبنان صباح اليوم آلية مدرّعة تابعة للجيش الإسرائيلي داخل مستوطنة شوميرا الواقعة شمال فلسطين المحتلة، مستخدمةً طائرة مسيّرة محمّلة بالمتفجرات.

وأدّى الاستهداف إلى إصابة اثنين من العسكريين بجروح متوسطة، فيما أصيب عشرة آخرون بإصابات طفيفة، وفقاً لمصادر عسكرية إسرائيلية.

وأسفر الانفجار عن اشتعال النيران في الآلية المستهدفة، تلاه تفجير ذخيرة كانت محملة على متنها، مما زاد من حجم الأضرار المادية.

وتأتي هذه العملية في سياق تصاعدي للمواجهات بين المقاومة والقوات الإسرائيلية، حيث يفرض الاحتلال حصاراً إعلامياً مشدداً على خسائره الميدانية، في محاولة لطمس الحقائق المتعلقة بفشل منظوماته الدفاعية.

تقنية الألياف البصرية تُحيّر الدفاعاتترجّح التقارير العسكرية أن الطائرة المسيّرة المستخدمة في الهجوم كانت مزوّدة بمنظومة توجيه تعتمد على الألياف البصرية، وهو ما يجعلها في مأمن من التشويش الإلكتروني وأنظمة الاعتراض الرادارية.

ويُعتبر هذا النوع من الطائرات التهديد الأكبر الذي يواجهه الجيش الإسرائيلي في جبهة جنوب لبنان حالياً.

ويشكّل هذا الاستهداف سابقةً استراتيجية، إذ يُسجّل أول اختراق ناجح لطائرة مزوّدة بهذه التقنية عبر الحدود الفاصلة، وضرب هدفاً حيوياً داخل الأراضي المحتلة، مما يكشف عن ثغرات جسيمة في الشبكة الأمنية والدفاعية الإسرائيلية.

تصعيد الاحتلال وخروقات الهدنةيأتي الهجوم رداً على سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للتهدئة المفترضة في الجنوب اللبناني، والتي بدأت في السابع عشر من أبريل الماضي وتم تمديدها حتى منتصف مايو المقبل.

ورغم الاتفاق، تواصل قوات الاحتلال قصف القرى والبلدات اللبنانية بشكل يومي، محدثةً خسائر بشرية ومادية جسيمة.

وفي حصيلة جديدة لاعتداءات الفجر، استشهد تسعة مدنيين بينهم أطفال ونساء، وأصيب ثلاثة وعشرون آخرون بجروح متفاوتة في غارات جوية استهدفت مناطق سكنية بجنوب لبنان، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية.

تشير المعطيات الرسمية إلى أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ الثاني من مارس الفائت قد أدّى إلى استشهاد 2576 شخصاً وإصابة 7962 آخرين بجروح، فضلاً عن تهجير أكثر من 1.

6 مليون مواطن لبناني، أي ما يعادل خُمس إجمالي السكان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك