العربي الجديد - جمهور سلتيك يرفض روبي كين تضامناً مع القضية الفلسطينية روسيا اليوم - بوتين: دول بريكس تتفوق اقتصاديا على مجموعة السبع بفارق كبير ومعدلات نموها تزيد عن 4% قناة القاهرة الإخبارية - ترامب وإيران في مفاوضات غامضة.. وبوتين يعلن قوة البريكس رغم الضغوط| منتصف النهار العربية نت - عطل في خدمة "شات جي بي تي" لدى مستخدمين حول العالم وكالة سبوتنيك - عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية: تصريحات بوتين عن مصر تعكس واقعا تاريخيا وشراكة قوية إعلام العرب - إيران: مجازر رشت تحت المجهر.. شهادات عن إعدامات ميدانية ونقل الجثامين بشاحنات النفايات وابتزاز عائلات الضحايا الجزيرة نت - الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض دائم للإبداع فرانس 24 - إيران تعلن إطلاق "صواريخ تحذيرية" على مدمّرتين أميركيتين في خليج عمان روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك"
عامة

"كنز الجزائر" الموجه للتهريب.. الإعلام الفرنسي يفجر القضية

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
1

ارتفعت ظاهرة تهريب الآثار والقطع الأثرية، من الجزائر نحو الخارج، منذ بداية السنة الجارية 2026، حسب تقديرات المصالح الأمنية المختصة، وهو ما دقَّ بشأنه خبراء ومختصون ناقوس الخطر، كونه" نهبا للتراث الحضا...

ملخص مرصد
أفادت المصالح الأمنية الجزائرية بارتفاع ظاهرة تهريب الآثار منذ بداية 2026، حيث حجزت الجمارك الفرنسية 2000 قطعة أثرية مسروقة من الجزائر. وقالت مصادر أمنية جزائرية إن عمليات حجز واسعة شملت ولايات عدة، بينها عين الدفلى وقسنطينة وتبسة. كما حذر خبراء من أن تهريب الآثار يدمر الهوية الحضارية للبلاد.
  • حجز الجمارك الفرنسية 2000 قطعة أثرية مسروقة من الجزائر منذ 2026
  • عمليات حجز واسعة في ولايات جزائرية مثل عين الدفلى وقسنطينة
  • خبراء يحذرون من تهريب الآثار كجريمة تهدد الهوية الحضارية
من: المصالح الأمنية الجزائرية، الجمارك الفرنسية، خبراء أثار (فريد صابري، رضا دزيري) أين: الجزائر، فرنسا (مدينة بيزيي)، ولايات عين الدفلى، قسنطينة، تبسة، مطار هواري بومدين الدولي

ارتفعت ظاهرة تهريب الآثار والقطع الأثرية، من الجزائر نحو الخارج، منذ بداية السنة الجارية 2026، حسب تقديرات المصالح الأمنية المختصة، وهو ما دقَّ بشأنه خبراء ومختصون ناقوس الخطر، كونه" نهبا للتراث الحضاري والثقافي".

وفجر الإعلام الفرنسي، قضية حجز مصالح الجمارك الفرنسية 2000 قطعة أثرية تعود لفترة ما قبل التاريخ، أغلبها سُرقت من الجزائر، حيث كانت لدى صاحب رواق بيع بالمزاد العلني للتحف الأثرية بمدينة" بيزيي" الفرنسية، دون حيازة وثائق قانونية".

وحسب نفس المصدر، فإنَّ" القطع الأثرية تتمثل في أدوات حجرية وبقايا عظام ومسكوكات (قطع نقدية) وبقايا قطع الخزف (سيراميك) ثمرة أشغال حفريات في مواقع تعود لفترة ما قبل التاريخ في الجزائر، يكون قد تمَّ تهريبها عن طريق شبكات تهريب مختصة في استنزاف التراث المادي والذاكرة التاريخية للجزائر".

وقدَّرت ذات المصالح" قيمة هذه القطع الأثرية المحجوزة ما بين 5 آلاف و8 آلاف يورو".

ووقع ذلك، في وقت كانت فيه مصالح الأمن في الجزائر، قد" حجزت منذ بداية سنة 2026 كميات ضخمة من القطع والأدوات الأثرية التي كانت موجهة للتهريب أو البيع غير القانوني، من ذلك عملية حجز بولاية عين الدفلى لكنز أثري يضم أكثر من ألف قطعة نقدية رومانية برونزية تعود للقرن الرابع الميلادي".

كما سُجِلَتْ عمليات أخرى متفرقة، في ولايات مثل قسنطينة وتبسة، وحتى في مطار الجزائر، هواري بومدين الدولي، لمحاولات تهريب قطع نقدية وتماثيل صغيرة وأسلحة نارية تقليدية.

وفي هذا السياق قال المحامي والمختص القانوني فريد صابري: " تكييف جرائم التهريب أو التلاعب بالآثار في الجزائر، يخضع للقانون رقم 98-04 المتعلق بحماية التراث الثقافي".

وفصّل المتحدث في تصريحه لـ" العربية.

نت": " هناك جرائم مثل التهريب ومحاولة التصدير غير القانوني، والتي تُعَدُ الأخطر، حيث تكون عقوبتها الحبس من 3 إلى 10 سنوات، مع غرامة مالية تتراوح بين 200 ألف إلى 2 مليون دينار (80 ألف دولار)، فيما تكون عقوبة جريمة الحفر والتنقيب غير المرخص الحبس من سنة إلى 3 سنوات، وغرامة مالية تصل إلى 500 ألف دينار (20 ألف دولار).

وأوضح صابري أنَّ" باقي الجرائم المتعلقة بالآثار تختلف حِدَّتها وعقوبتها، لكنها تبقى جرائم تمس بالثقافة والاقتصاد الوطنيين، مثل سرقة الممتلكات الثقافية، وعدم التصريح بالاكتشافات الفجائية، والمتاجرة غير المشروعة من بيع أو شراء للقطع الأثرية خارج الأطر القانونية".

بدوره قال المختص في الآثار، رضا دزيري: " تهريب الآثار من بين أبشع الجرائم، كونها جريمة لا تقتصر على الخسائر المادية التي تحدثها، ولكن تعتبر استنزافا للهوية الحضارية".

وأضاف المتحدث لـ" العربية.

نت": لا تقاس القيمة الحقيقية للقطعة الأثرية بمادتها، ولكن بالمكان والطبقة الأرضية التي وُجدت فيها، فعندما يقوم المهربون بالحفر العشوائي، فإنهم يدمرون" الأرشيف الأرضي"، ما يفقد القطعة تاريخها".

وحسب دزيري: " في السنوات الأخيرة لاحظنا ارتفاعا في عمليات وجرائم تهريب وسرقة الآثار، والتي تحولت إلى جريمة منظمة، ما يجعلنا اليوم وأكثر من أي وقت مضى نطالب بضرورة بتحديد الهوية الرقمية للقطع الأثرية، حتى يسهل استرجاعها في حال ضبطت في المزادات الدولية".

كما حذر المختص من" عمليات البيع على التواصل الاجتماعي، حيث ضاعفت هذه المواقع، وسهلت عمليات التهريب والبيع، حتى إن الإنترنت تحولت إلى سوق مفتوحة لبيع الآثار، وبهويات مستعارة، الأمر الذي يعقد عملية القبض على الفاعلين".

ومن الحلول التي اقترحها دزيري من أجمل حماية التراث هو تنمية الوعي الجمعي لدى سكان المناطق التي تتواجد على أراضي يزيد فيها احتمال العثور على قطع أثرية، حيث يمكن للمواطن، حينها أن يتدخل بنفسه لحماية تراث بلاده".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك