تتصاعد أزمة الكلاب الضالة في الشوارع المصرية لتتحول من مجرد ظاهرة مزعجة إلى تحدٍ مجتمعي وصحي متزايد، في ظل ارتفاع أعدادها بصورة كبيرة وما يصاحب ذلك من حوادث عقر وإصابات ووفيات، وسط مطالبات بتكثيف التدخلات الحكومية للسيطرة على الأزمة وحماية المواطنين.
أرقام مقلقة تكشف حجم الأزمةأكد الدكتور شهاب عبد الحميد، رئيس جمعية الرفق بالحيوان، أن مصر تسجل نحو 1.
4 مليون حالة عقر سنويًا نتيجة انتشار الكلاب الضالة، وهو رقم يعكس خطورة الظاهرة وتأثيرها المباشر على الصحة العامة.
أوضح أن الكلاب الضالة تتكاثر بمعدلات مرتفعة، حيث يمكن للأنثى أن تلد مرتين سنويًا، بإجمالي قد يصل إلى 21 كلبًا سنويًا، ما يؤدي إلى تضخم الأعداد بشكل يفوق المعدلات الطبيعية.
أشار إلى أن توقف جهاز الشرطة عن التعامل المباشر مع الكلاب الضالة منذ عام 2011 ساهم بشكل كبير في تفاقم الأزمة، مع غياب التدخلات المنتظمة لفترات طويلة.
لفت إلى أن الدولة بدأت بالفعل اتخاذ خطوات عملية لمواجهة الأزمة، من خلال تجهيز سيارات متخصصة مزودة بأقفاص لنقل الكلاب الضالة والتعامل مع البلاغات وحالات العقر.
إجراءات عاجلة عند التعرض للعقرشدد رئيس جمعية الرفق بالحيوان على ضرورة غسل مكان الإصابة فورًا بالماء والصابون، ثم التوجه السريع إلى أقرب مستشفى للحصول على مصل السعار، مع إبلاغ الجهات البيطرية المختصة لاتخاذ الإجراءات الوقائية.
بين الرفق بالحيوان وحماية الإنسانتظل الأزمة بحاجة إلى حلول متوازنة تحقق السيطرة على الانتشار المتزايد للكلاب الضالة، مع الحفاظ على مبادئ الرفق بالحيوان، بما يضمن سلامة المواطنين واستقرار الشارع المصري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك