وتعتمد الطريقة الجديدة على تحليل مقاطع فيديو يتم تسجيلها أثناء التبول عبر الهاتف، حيث تقوم شبكة عصبية مدربة بتحليل مؤشرات مثل معدل تدفق البول وخصائصه، ثم مقارنة النتائج ببيانات طبية دقيقة.
وبحسب" روسيا اليوم" أوضح الباحثون أن دقة هذه التقنية الجديدة تقترب بشكل كبير من دقة الفحوصات التقليدية المستخدمة داخل المستشفيات، خاصة في قياس معدل تدفق البول، مع اختلاف طفيف لا يؤثر على التشخيص الطبي.
وشارك في الدراسة أكثر من مئة شخص من الرجال الذين يعانون من أعراض مرتبطة بالجهاز البولي السفلي، حيث خضعوا لاختبارات مزدوجة باستخدام الطريقة التقليدية داخل المستشفى، وأخرى عبر الهاتف الذكي مع تحليل بالذكاء الاصطناعي.
وأظهرت النتائج توافقًا كبيرًا بين الطريقتين، مع نسبة خطأ منخفضة تشير إلى إمكانية الاعتماد على التقنية الجديدة كأداة مساعدة في التشخيص.
وتشمل أعراض هذه الحالات مشكلات مثل كثرة التبول، صعوبة البدء في التبول، ضعف تدفق البول، والشعور بعدم اكتمال الإفراغ، وهي اضطرابات تصيب نسبة كبيرة من البالغين حول العالم.
ويرى الباحثون أن هذه التقنية قد تمثل خطوة مهمة نحو تسهيل التشخيص الطبي عن بُعد، وتقليل الحاجة للزيارات المتكررة للمستشفيات، خاصة في الحالات التي تتطلب متابعة مستمرة.
ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن هذه التكنولوجيا لا تزال في مرحلة التطوير، ويجب استخدامها ضمن إطار طبي داعم وليس بديلاً كاملاً للفحوصات التقليدية في الوقت الحالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك