قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس إن" من المحتمل" سحب القوات الأميركية من إيطاليا وإسبانيا، وذلك رداً على سؤال عما إذا كان سيفكر في هذه الخطوة.
وتأتي هذه الإجابة بعد يوم من قوله إن واشنطن تدرس خفض عدد أفرادها العسكريين في ألمانيا.
وانتقد ترمب بشدة أعضاء حلف شمال الأطلسي لعدم إرسالهم قوات بحرية للمساعدة في فتح مضيق هرمز، الذي أُغلق أمام الملاحة العالمية عقب بدء الحرب الجوية الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).
وقال إنه يدرس سحب الولايات المتحدة من الحلف.
وكشفت رسالة بريد إلكتروني داخلية من وزارة الحرب الأميركية، نشرتها" رويترز" الأسبوع الماضي، عن خيارات أمام الولايات المتحدة لمعاقبة أعضاء حلف الأطلسي الذين تعتقد أنهم تقاعسوا عن دعم العمليات الأميركية في الحرب مع إيران، منها تعليق عضوية إسبانيا في الحلف.
وناقش ترمب إمكان سحب بعض القوات الأميركية من أوروبا في وقت سابق من هذا الشهر.
وقال الأربعاء إن إدارته تدرس خفض عدد القوات الأميركية في ألمانيا، وأن القرار سيُتخذ قريباً.
ورداً على سؤال وُجّه إليه الخميس عما إذا كان سينظر أيضاً في سحب القوات الأميركية من إيطاليا وإسبانيا، وهما دولتان انتقدتا الحرب على إيران، قال ترمب" ربما.
انظروا، لماذا لا؟ إيطاليا لم تقدم لنا أي مساعدة، وإسبانيا كانت سيئة للغاية، سيئة للغاية".
وكان ترمب هدد الشهر الماضي بفرض حظر تجاري أميركي شامل على إسبانيا بعد رفضها السماح للجيش الأميركي باستخدام قواعدها في مهام مرتبطة بالضربات على إيران.
وتظهر بيانات البنتاغون أن الولايات المتحدة كان لديها ما يزيد قليلاً عن 68 ألف عسكري في الخدمة الفعلية منتدبين انتداباً دائماً في قواعدها الخارجية في أوروبا حتى ديسمبر (كانون الأول) 2025.
ويتمركز أكثر من نصفهم، نحو 36400، في ألمانيا.
ترمب ينتقد مستشار ألمانيا مجدداًفي السياق، واصل الرئيس الأميركي هجماته على المستشار الألماني فريدريش ميرتس قائلاً إن" أداءه سيئ للغاية" في بلاده وإن عليه قضاء" وقت أقل في التدخل" في جهود واشنطن لتصدي" للتهديد النووي الإيراني".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ودخل ترمب في سجال مع ميرتس بشأن الحرب على إيران خلال الأيام القليلة الماضية.
وقال الرئيس الأميركي يوم الثلاثاء إن ميرتس لا يعرف عما يتحدث بعدما قال المستشار الألماني إن الإيرانيين يهينون الولايات المتحدة في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين.
وخلال فعالية في المكتب البيضاوي يوم الأربعاء، قال ترمب إن ميرتس يعاني داخلياً من مشاكل الطاقة والهجرة، وإنه فشل في المساعدة في حل الأزمة الأوكرانية.
وأضاف" إنه يقوم بعمل سيئ للغاية.
ولديه مشكلة كبيرة مع أوكرانيا، لأنهم غارقون في هذه الفوضى".
من جانبه، أكد ميرتس خلال حديث في قاعدة عسكرية على أهمية الشراكة عبر الأطلسي، لكنه لم يتطرق إلى تصريحات ترمب بشأن خفض القوات.
وقال إن برلين لا تزال على" اتصال قائم على الثقة" مع شركائها.
وأكد مجدداً استعداد ألمانيا للمشاركة في مهمة عسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز حال استيفاء متطلبات بعينها.
وكتب ترمب على تروث سوشال يوم الخميس" ينبغي لمستشار ألمانيا أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا (حيث كان غير فعال على الإطلاق! )، وفي إصلاح أوضاع بلده المتدهورة، خصوصاً في ما يتعلق بالهجرة والطاقة، ووقتاً أقل في التدخل في شؤون أولئك الذين يتخلصون من التهديد النووي الإيراني، وبذلك يجعلون العالم، بما في ذلك ألمانيا، مكاناً أكثر أماناً! ".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك