الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة روسيا اليوم - تحذيرات من عاصفة مغناطيسية قوية قد تضرب الأرض اليوم Euronews عــربي - استطلاع: نساء بريطانيا بين الأكثر غضبا في أوروبا وكالة سبوتنيك - محلل سياسي: إشادة بوتين بالسيسي تعكس مرحلة غير مسبوقة في العلاقات المصرية الروسية العربي الجديد - طهران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن وكالة الأناضول - انفجار زورق مسيّر مجهول داخل ميناء كونستانتسا برومانيا Independent عربية - يوم عاد اليوناني كازانتزاكيس إلى جذور ثقافة أمته من خلال فكر نيتشه
عامة

"سيجيء يوم آخر" فلسطيني في "كانّ" الـ79

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

في الثاني من مايو/أيار 2026، يُعرض" سيجيء يوم آخر" (2026، 20 د. ) لعايدة قعدان، في الدورة الـ33 (23 إبريل/نيسان ـ 3 مايو/أيار 2026) لمهرجان Hot Docs الكندي الدولي للأفلام الوثائقية (تورنتو). كما يُعرض...

ملخص مرصد
يعرض الفيلم الوثائقي القصير الفلسطيني "سيجيء يوم آخر" (2026) في مهرجان Hot Docs الكندي (مايو 2026) ومهرجان كان السينمائي الـ79 (مايو 2026). يستكشف الفيلم沉默 الفلسطينيين في إسرائيل خلال حرب غزة، مستخدماً رسائل صوتية للتعبير عن الهوية والاستعمار. قالت المخرجة عايدة قعدان إنّ الصمت الفلسطيني نتاج ترهيب واعتقالات، مشيرة إلى تراجعهم عن الفضاء العام.
  • عرض الفيلم في مهرجان Hot Docs الكندي ومهرجان كان السينمائي الـ79 (مايو 2026)
  • يتناول الفيلم沉默 الفلسطينيين في إسرائيل خلال حرب غزة عبر رسائل صوتية
  • قالت المخرجة عايدة قعدان إنّ الصمت نتاج ترهيب واعتقالات وتراجع عن الفضاء العام
من: عايدة قعدان (مخرجة الفيلم) أين: مهرجان Hot Docs الكندي (تورنتو) ومهرجان كان السينمائي (فرنسا)

في الثاني من مايو/أيار 2026، يُعرض" سيجيء يوم آخر" (2026، 20 د.

) لعايدة قعدان، في الدورة الـ33 (23 إبريل/نيسان ـ 3 مايو/أيار 2026) لمهرجان Hot Docs الكندي الدولي للأفلام الوثائقية (تورنتو).

كما يُعرض في سوق الفيلم (شبكة المنتجين، الجناح الفلسطيني)، بالدورة الـ79 (12 ـ 23 مايو/أيار 2026) لمهرجان" كانّ" السينمائي.

يستكشف الفيلم الوثائقي القصير حياة فلسطينيي 1948، مُستخدماً رسائل صوتية للتأمّل في الهوية والاستعمار والصمود: " مع تصاعد الإبادة في غزة، وبينما كنّا نتابع من بيوتنا ما يحدث عبر الشاشات، أبدأ بملاحظة مناخ متزايد من الخوف والصمت الذاتي بين الفلسطينيين في إسرائيل"، تقول قعدان (1994) في الملف الصحافي الخاص بالفيلم.

تُضيف أنّ هذا الصمت" لم يكن مجرّد شعور عابر"، بل نتاج" واقع ملموس من الاعتقالات والتحقيقات والترهيب".

تشير المخرجة والكاتبة الفلسطينية (تتخصّص بالإخراج، وتُكمل دراسات السينما في مدرسة ستيف تيش للسينما والتلفزيون بجامعة تل أبيب) إلى أنّ الناس يصيرون شيئاً فشيئاً" يراقبون أنفسهم، ويمتنعون عن التعبير، ويتجنّبون إعلان تضامنهم مع غزة أو الضفة، حتى عن الإفصاح الواضح عن هويتهم الفلسطينية".

بالنسبة إليها، هذا الصمت" إشارة مقلقة".

فهي تعلم أنّ المرحلة اللاحقة على نكبة 1948 تشهد" فترة طويلة من الانقطاع في المعرفة والانكشاف والإنتاج الثقافي الفلسطيني، تمتدّ إلى أوائل ستينيات القرن الـ20.

صدمة الكارثة تخلّف فراغاً تكاد تختفي فيه الأصوات والصُّور والحكايات الفلسطينية".

في الملف نفسه، تقول إنّه، " بالنسبة إلى فلسطينيين مثلي، من المليونين الذين يبقون في أرضهم، تبدو تلك السنوات كأن العالم ينسى وجودنا، ويُصبح صعباً على الفنانين والكتّاب والمفكرين إعادة وصل أنفسهم بالسردية الفلسطينية الأوسع".

هكذا تبدأ فكرة" سيجيء يومٌ آخر": إنّه، بحسب تعريف مخرجته، " شهادة على أننا لم نصمت تماماً، وأننا قلنا" لا"، وأنّ هويتنا الفلسطينية لا تزال حاضرة".

تُضيف: " في الوقت نفسه، تبدأ علاقتي بالمدينة من حولي بالتغيّر.

منذ بداية الإبادة، أمشي في شوارع حيفا حاملة الكاميرا، كأني أودّع المكان.

ما يبدأ مراقبة بسيطة، يتحوّل تدريجياً إلى فعل توثيق.

تبدو الشوارع (حينها) كأنها خالية من حضورنا.

الفلسطينيون متراجعون عن الفضاء العام، أو غير مرئيين فيه، بينما الأعلام الإسرائيلية والأسلحة والجنود يملؤون المدينة بحرية.

كأن البنادق تتحرّك في الشوارع بثقة أكبر من البشر الذين يعيشون فيها".

ثم تُعبِّر عن نفسها أكثر بالقول إنّها، في لحظات كثيرة، تشعر أنها لم تعد ترى نفسها في هذا المكان: " الشوارع.

العمارة.

اللغة البصرية المحيطة بي.

(هذا كلّه) يُذكّرني باستمرار أني لا أنتمي.

هنا تحديداً، أفهم العلاقة بين الصوت والصورة في الفيلم: الأصوات تمثّل عالمنا الداخلي، مخاوفنا وأفكارنا وذكرياتنا، بينما تجسّد الصُّور الواقع الخارجي الذي نعيشه".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك