أفاد مسؤول أميركي ومصادر مطلعة بأن إيران تستغل وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة لإخراج أسلحتها المخبأة.
وذكرت المصادر أن النظام كثف جهوده لاستخراج الصواريخ والذخائر الأخرى التي كان قد أخفاها تحت الأرض، أو تلك التي طُمرت تحت الأنقاض جراء الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية، وفقا لشبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية.
وتعتقد الولايات المتحدة أن النظام يسعى لإعادة بناء قدراته في مجال الطائرات المسيرة والصواريخ سريعا، ليكون مستعدا لشن هجمات في أنحاء الشرق الأوسط في حال قرر الرئيس دونالد ترامب استئناف العمليات العسكرية.
وصرح مسؤول في البيت الأبيض بأن رحلة ترامب المقررة إلى الصين في منتصف مايو/ أيار تعد من العوامل المؤثرة في قراراته بشأن الخيارات المتاحة تجاه إيران، نظرا للعلاقات التي تربط بكين بطهران.
وأضاف أن زيارته للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ، والتي تأجلت سابقا بسبب الحرب في إيران، تمثل «أولوية قصوى»، وأن البيت الأبيض لا يرغب في تأجيلها مرة أخرى.
وبدأت إيران بفرض إغلاق على مضيق هرمز عقب بدء حملة القصف الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير/ شباط، مما أدى إلى قفزة في أسعار النفط العالمية.
ورد ترامب بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، حيث قامت القيادة المركزية بتحويل مسار 41 سفينة بعيدا عن المضيق حتى يوم الأربعاء الماضي.
وقال الرئيس ترامب إنه لن يتم رفع الحصار إلا بعد التوصل إلى اتفاق مع إيران.
يُذكر أن هدنة مؤقتة دخلت حيز التنفيذ في 8 أبريل/ نيسان لإفساح المجال للمفاوضات الرامية لإنهاء الحرب وإعادة فتح المضيق، لكن المحادثات لم تحقق نتائج تذكر حتى الآن.
من جانبه، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث هذا الشهر إن لدى واشنطن مؤشرات على محاولات إيرانية لترميم قدراتها العسكرية، موجها حديثه لطهران من البنتاغون في 16 أبريل/ نيسان: «نحن نعلم ما هي الأصول العسكرية التي تنقلونها، وإلى أين تنقلونها».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك