قلص الين مكاسبه أمام الدولار اليوم الجمعة، لكنه لا يزال في طريقه لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية له منذ أكثر من شهرين بعد أن تدخلت السلطات اليابانية لرفع العملة من أدنى مستوياتها في ما يقرب من عامين.
وظل الترقب واضحاً على تحركات المستثمرين تحسباً لمزيد من التدخل من جانب وزارة المالية اليابانية، مع تراجع حجم التداول في الأسواق بسبب عطلة الأول من مايو (أيار) واتجاه طوكيو لعطلة تستمر ثلاثة أيام الأسبوع المقبل.
وقال رئيس استراتيجية أسعار الفائدة في بنك أستراليا الوطني، كين كرومبتون، عن جهود التدخل اليابانية" تكمن الصعوبة في أنهم يحاربون نوعاً ما بعض العوامل الأساسية الكامنة بالسوق هناك".
وأضاف" من المحتمل أن يكون ضعف الين له سبب ما، ومن الصعب في الوقت الحالي توقع مدى نجاح وزارة المالية في مواجهة التيار بشكل مستمر".
وتراجع الين 0.
39 في المئة إلى 157.
21 للدولار، لكن الصعود الذي شهده أمس الخميس يجعل العملة اليابانية تتجه للارتفاع 1.
35 في المئة هذا الأسبوع، وهو الأكبر منذ منتصف فبراير (شباط).
وصعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل مجموعة من العملات، 0.
05 في المئة إلى 98.
20، وانخفض اليورو 0.
04 في المئة إلى 1.
1725 دولار.
وقال كبير مسؤولي شؤون النقد الأجنبي أتسوشي ميمورا اليوم إن المضاربة لا تزال قائمة في الأسواق، مما نبه المتعاملين إلى احتمالية حدوث مزيد من التدخل لدعم الين خلال فترة العطلة.
وقال مصدران مطلعان لـ" رويترز" إن المسؤولين تدخلوا لشراء الين أمس الخميس، بعد أن سجل أدنى مستوى له مقابل الدولار منذ يوليو (تموز) 2024.
وحدث التحرك المفاجئ في سعر صرف الدولار مقابل الين خلال ساعات التداول في لندن، وجاء في أعقاب تصريحات سابقة لوزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما بأن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات" حاسمة".
وفي سوق النفط، ظلت الأسعار مرتفعة في أعقاب تهديد طهران بشن" ضربات مؤلمة لفترة طويلة" على المواقع الأميركية إذا جددت واشنطن هجماتها على إيران، في حين يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب موعداً نهائياً قانونياً لإنهاء الصراع.
وقال مسؤول كبير في إدارة ترمب أمس الخميس إن وقف إطلاق النار مع إيران الذي دخل حيز التنفيذ في أبريل (نيسان) أنهى الأعمال القتالية بين الجانبين وذلك في ما يتعلق بقانون صلاحيات الحرب.
وتسجل عملات اليابان ودول أخرى تعتمد على واردات الطاقة انخفاضاً منذ أواخر فبراير عندما أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً جوياً على إيران مما قاد لإغلاق مضيق هرمز الحيوي لنقل النفط.
وانخفض مؤشر الدولار 1.
76 في المئة في أبريل الماضي بعد ارتفاعه في مارس (آذار)، مما يؤكد أن الاقتصاد الأميركي أقل انكشافاً نسبياً على تبعات ارتفاع أسعار النفط مقارنة بدول منطقة اليورو واليابان.
وأبقى البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة من دون تغيير أمس الخميس، كما كان متوقعاً، في أعقاب الإبقاء على أسعار الفائدة من مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) وبنك اليابان في وقت سابق من الأسبوع.
وخسر الدولار الأسترالي 0.
1 في المئة مقابل الدولار الأميركي ليصل إلى 0.
7192 دولار، بعد أن أغلق فوق مستوى 0.
72 دولار أمس للمرة الأولى منذ يونيو (حزيران) 2022، وتراجع الدولار النيوزيلندي 0.
22 في المئة ليصل إلى 0.
5894 دولار.
انخفضت أسعار الذهب في تعاملات ضعيفة اليوم وتتجه لتراجع أسبوعي، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف في شأن التضخم وعزز التوقعات بأن أسعار الفائدة ستظل مرتفعة لفترة أطول، مما يحد من جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً، ليتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.
6 في المئة إلى 4592.
99 دولار للأوقية (الأونصة)، ويتجه لتكبد خسارة أسبوعية بنحو 2.
4 في المئة بعد أن تراجع يوم الأربعاء إلى أدنى مستوى له في شهر.
وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو 0.
5 في المئة إلى 4604.
50 دولار، وانخفضت أحجام التداول لأن الأسواق المالية مغلقة في الصين والهند، أكبر مستهلكين للذهب، بمناسبة عطلات رسمية.
وقال رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في" تيستي لايف"، إيليا سبيفاك، " ما نشهده الآن هو في الأساس عودة قوية لمنطق التداول المرتبط بالحرب، بعد تصحيح استمر ليوم واحد"، مشيراً إلى أن الذهب عاد للانخفاض، في حين عاد النفط للارتفاع.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وظل التركيز على التوترات الجيوسياسية بعدما قالت إيران أمس الخميس إنها سترد" بضربات مؤلمة تستمر لفترة طويلة" على المواقع الأميركية إذا جددت واشنطن هجماتها، وأعادت تأكيد موقفها حيال مضيق هرمز.
وتسارعت وتيرة التضخم في الولايات المتحدة في مارس مع ارتفاع أسعار البنزين بسبب الحرب، مما عزز التوقعات بأن يُبقي مجلس الاحتياط الاتحادي أسعار الفائدة من دون تغيير حتى العام المقبل.
وخفضت شركات الوساطة العالمية تدريجاً توقعاتها السابقة بخفض أسعار الفائدة الأميركية مرتين في 2026، مع انقسام التوقعات الآن بين خفض محدود وعدم إجراء أي خفض في ظل استمرار أخطار التضخم وحذر صانعي السياسات.
وأبقى البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا أسعار الفائدة من دون تغيير أمس الخميس كما كان متوقعاً، في أعقاب قرارات الإبقاء على أسعار الفائدة من مجلس الاحتياط الاتحادي وبنك اليابان في وقت سابق من الأسبوع على رغم أن جميعهم أشاروا إلى مخاوف بشأن التضخم.
وعلى رغم أن المستثمرين ينظرون إلى الذهب باعتباره أداة تقليدية للتحوط من التضخم، فإن رفع أسعار الفائدة لكبح ضغوط الأسعار يضغط عادة على الطلب على المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.
5 في المئة إلى 73.
37 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين 0.
7 في المئة إلى 1972.
32 دولار، وخسر البلاديوم 0.
1 في المئة مسجلاً 1523 دولاراً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك