العربي الجديد - صحافي إسرائيلي على شاشة لبنانية للمرة الأولى بانوراما فوود - طريقة عمل موهيتو كيوي | المطعم مع الشيف محمد حامد Euronews عــربي - مستشار خامنئي: إيران "ستنقل الحرب" إلى ما وراء الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة الصراع العربية نت - احتجاز نجم العراق 7 ساعات في مطار شيكاغو وكالة الأناضول - لبنان.. إسرائيل تقتل 10 أشخاص بينهم 3 عسكريين بغارات متفرقة الجزيرة نت - تخلى عن لينكدإن.. الجيل زد يتحول إلى إنستغرام وتيكتوك بحثا عن التوظيف روسيا اليوم - طهران: إذا أرادت وكالة الطاقة الذرية الحل فعليها عدم جعل تقاريرها أداة للضغط قناة القاهرة الإخبارية - نوافيكم بآخر الأنباء.. من قلب الحدث نرصد لكم المستجدات عبر منصات القاهرة الإخبارية العربي الجديد - استشهاد ضابطين وجندي في الجيش اللبناني جراء غارة إسرائيلية بانوراما فوود - طريقة عمل فطائر بالسبانخ | المطعم مع الشيف محمد حامد
عامة

عودة الكهرباء إلى حلب تدريجياً بعد 9 سنوات من الانقطاع

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

بعد نحو تسع سنوات على انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من مدينة حلب، لا سيما أحيائها الشرقية، بدأت بعض المناطق تشهد عودة تدريجية للكهرباء، في خطوة تعكس تحسناً نسبياً في واقع الخدمات، وتحمل في ال...

ملخص مرصد
بدأت بعض أحياء حلب الشرقية تشهد عودة تدريجية للكهرباء بعد 9 سنوات من الانقطاع، وذلك بعد افتتاح أربعة مراكز تحويلية جديدة في حي الشعار. وقال وزير الطاقة محمد البشير (بحسب بيان الوزارة) إن هذه الخطوة تمثل رسالة أمل لأحياء صمدت طويلاً. ورغم التحسن، لا تزال أجزاء واسعة من المدينة خارج الخدمة النظامية، ما يضطر السكان لاستخدام بدائل مرتفعة الكلفة.
  • افتتحت الشركة العامة لكهرباء حلب 4 مراكز تحويلية في حي الشعار يوم 29 إبريل/نيسان 2024
  • عودة الكهرباء لنحو 15 ألف شخص بعد انقطاع دام 9 سنوات بحسب وزارة الطاقة
  • السكان يعتمدون على بدائل مرتفعة الكلفة بسبب نقص التمويل لإعادة الإعمار
من: وزارة الطاقة السورية، محمد البشير، الشركة العامة لكهرباء حلب أين: حلب الشرقية (حي الشعار)

بعد نحو تسع سنوات على انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من مدينة حلب، لا سيما أحيائها الشرقية، بدأت بعض المناطق تشهد عودة تدريجية للكهرباء، في خطوة تعكس تحسناً نسبياً في واقع الخدمات، وتحمل في الوقت نفسه مؤشرات اقتصادية مرتبطة بملف التعافي وإعادة الإعمار في البلاد.

وفي هذا السياق، افتتحت الشركة العامة لكهرباء حلب، يوم الأربعاء 29 إبريل/ نيسان، أربعة مراكز تحويلية جديدة في حي الشعار ضمن منطقة الحلوانية، ما أسهم في إعادة التيار الكهربائي لنحو 15 ألف شخص في الأحياء الشرقية.

ويأتي هذا التطور ضمن جهود وزارة الطاقة لإعادة تأهيل البنية التحتية الكهربائية، بعد سنوات من الدمار الذي طاول الشبكات والمرافق الحيوية.

ووصف وزير الطاقة محمد البشير هذه الخطوة بأنها تتجاوز بعدها الخدمي، إذ قال في منشور عبر منصة" إكس": " تسع سنوات من العتمة لم تطفئ إرادة الحياة في حلب، واليوم يعود النور من جديد إلى أحيائها الشرقية".

وأضاف أن" افتتاح أربعة مراكز تحويلية في حي الشعار ليس مجرد مشروع كهربائي، بل رسالة أمل لأحياء صمدت طويلاً، وبداية عودة الكهرباء إلى نحو 15 ألف إنسان بعد انقطاع دام تسع سنوات".

ورغم رمزية هذه العودة، لا تزال الصورة غير مكتملة.

فالأحياء الشرقية من حلب، التي تعرضت لدمار واسع بين عامي 2012 و2016، ما تزال أجزاء كبيرة منها خارج الخدمة الكهربائية النظامية، نتيجة تدمير البنية التحتية ونقص التمويل اللازم لإعادة تأهيلها.

ويضطر السكان إلى الاعتماد على" الأمبيرات" أو الطاقة الشمسية، وهي بدائل مرتفعة الكلفة مقارنة بمستويات الدخل، ما يحد من الأثر الفعلي لأي تحسن جزئي.

وفي محاولة لمعالجة هذا الواقع، أطلقت وزارة الطاقة مشروعاً لإعادة تأهيل الشبكات الكهربائية في تلك الأحياء، بكلفة تقدّر بنحو خمسة ملايين دولار، يستهدف أكثر من 50 ألف مشترك خلال ستة أشهر.

إلا أن هذا المشروع، رغم أهميته، يبقى محدوداً قياساً بحجم الأضرار، ما يعني أن استعادة الخدمة بشكل كامل تتطلب استثمارات أوسع.

على المستوى الوطني، يتقاطع وضع حلب مع تحسن نسبي في قطاع الكهرباء عموماً.

إذ أشار البشير، في منشور سابق بتاريخ 22 نيسان/إبريل، إلى أن" عودة ضخ الغاز عبر الأردن، واستمرار أعمال الصيانة، بدأت تنعكس تحسناً ملحوظاً في واقع الكهرباء"، لافتاً إلى أن التغذية وصلت في بعض المناطق" ولأول مرة منذ سنوات إلى 24 ساعة متواصلة"، مع تأكيده أن هذا التحسن" لم يشمل جميع المناطق بعد".

ورغم هذا التحسن، لا يزال التوزيع غير متوازن، ما يعكس تحديات هيكلية في قطاع الكهرباء، تتعلق بضعف التمويل، ونقص المواد الأساسية، إضافة إلى الحاجة إلى إعادة بناء أجزاء كبيرة من الشبكة.

وفي هذا السياق، يرى الخبير الاقتصادي نديم عبد الجبار، في حديث لـ" العربي الجديد"، أن" تحسن الكهرباء في بعض المناطق لا يعني بالضرورة تعافياً اقتصادياً شاملاً، وإن كان خطوة مهمة"، موضحاً أن" غياب العدالة في توزيع الطاقة يخلق فجوات إنتاجية بين المناطق، ويؤثر سلباً على بيئة الاستثمار".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك