قال رئيس شركة روسنفت الروسية إيغور سيتشين، اليوم السبت، إن إغلاق مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً مهماً لصادرات النفط والغاز الطبيعي العالمية، هو محاولة لتغيير قواعد سوق الطاقة العالمية لصالح الولايات المتحدة.
وأضاف استناداً إلى بيانات ريستاد إنرجي، أنّ شركات النفط والغاز الأميركية ستحقق أرباحاً إضافية تتجاوز 60 مليار دولار في 2026.
وفي كلمة ألقاها في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، قال سيتشين، وهو رئيس أكبر شركة منتجة للنفط في روسيا، وحليف للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنّ الصين هي الأقدر على تحمل تداعيات إغلاق مضيق هرمز بفضل سياستها الحكومية المدروسة جيداً، وأضاف أن سياسة الصين في أمن الطاقة متوازنة وتستند إلى تقييم واقعي للمخاطر، وأضاف أن تعليق الملاحة في مضيق هرمز، بالإضافة إلى العقوبات الغربية، قد زاد من تنويع أدوات الدفع لصالح الأدوات الصينية.
وإذا استمر تقييد استخدام الدولار، فإن عملية إيجاد بدائل ستتسارع.
وأشار إلى أنّ استمرار التوتر في مضيق هرمز سيقوض الطلب على النفط على المدى الطويل.
وأكد أن تحالف أوبك+ الذي يضم كبار منتجي النفط فقد بعضاً من إمكاناته مع انسحاب الإمارات منه، محذراً من أنّ إغلاق مضيق هرمز قد يعرض طرقاً عالمية أخرى مثل ملقة وباب المندب وجبل طارق لخطر التعطل أيضاً.
وقال سيتشين أمس الجمعة إنه لا توجد دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة، قادرة على سرعة تعويض إمدادات النفط التي فقدت بسبب الأزمة في المنطقة.
ورداً على سؤال عن احتمال ارتفاع أسعار النفط إلى 150 دولاراً للبرميل بسبب إغلاق مضيق هرمز، أجاب سيتشين" اسألوا الرفيق ترامب".
وأنهت أسعار النفط تعاملات الأسبوع أمس الجمعة عند 93.
09 دولاراً للبرميل من خام برنت و 90.
54 دولاراً للبرميل من خام تكساس، ورغم انخفاض الأسعار أمس، إلّا أن خام برنت حقق مكاسب أسبوعية بلغت نحو 1.
18% وخام تكساس 3.
64%.
وذكر الأمين العام لمنظمة أوبك هيثم الغيص أول من أمس الخميس، أن المنظمة تتمسك بتوقعاتها لنمو الطلب على النفط بمقدار 1.
2 مليون برميل يومياً لهذا العام، على الرغم من الصراع في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز.
وأظهرت بيانات شحن أن صادرات النفط الإيرانية انخفضت إلى أدنى مستوى لها في ست سنوات، ويرجع ذلك أساساً إلى الحصار البحري الأميركي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك