تستوقفني العديد من إنجازات محمد بن زايد آل نهيان في ترقية الإمارات إلى درجة تواكب تطورات أكبر البلدان العالمية، بحيث يصب تفكيره دومًا بما يضفي على المواطن راحة أكثر ورفاهية، والكثير من العز والكرامة، في نهج قيادي يعكس رؤية واضحة وطموحًا لا حدود له.
عمل بشكل متواصل وملحوظ في الفترة الأخيرة على سدّ كل الثغرات التي ممكن أن تؤرق حياته، واضعًا الإنسان في مقدمة أولوياته، فالهدف في النهاية راحة مواطني هذا البلد وتأمين حاجاتهم دون طلب، بحيث تكون الإمارات بلدًا حضاريًا متقدمًا بكل المجالات الصحية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية، ومثالًا يُحتذى به في التنمية الشاملة.
فآخرها قد جند المؤسسات العامة والإنسانية فقط لتجهيز كل ما يلزم من تقديم المساعدات لدول الجوار المنكوبة بسبب الحروب، في موقف إنساني يعكس عمق الالتزام بقيم العطاء والتضامن، ويؤكد أن هذه الدولة تقوم على أسس إنسانية راسخة.
عدا ذلك، داخل الإمارات، لم يشعر أحد من المقيمين على أراضيها بأي نوع من التقصير أو الشعور بأنهم غرباء عن أرضه، بل وجدوا معاملة إنسانية راقية وبيئة تحتضن الجميع دون استثناء، في صورة تعكس أسمى معاني التعايش.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك